Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المعتز

ابن المعتز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 98, entry [97]488 chars
    ابن المُعتَز ٢٤٧ - ٢٩٦ هـ / ٨٦١ - ٩٠٨ م عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله) ، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 663, entry [252]6,096 chars
    ابن المعتز عبد الله بن جعفر بن محمد بن هارون بن العباس، ابن المعتز بن المتوكل ابن المعتصم (٢) بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، الأديب صاحب الشعر البديعوالنثر الفائق؛ أخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي، مولده في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، وتوفي في ربيع الآخر سنة ست و…
    ▸ expand full passage (6,096 chars)
    ابن المعتز عبد الله بن جعفر بن محمد بن هارون بن العباس، ابن المعتز بن المتوكل ابن المعتصم (٢) بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، الأديب صاحب الشعر البديعوالنثر الفائق؛ أخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي، مولده في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، وتوفي في ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائتين: قامت الدولة، ووثبوا على المقتدر وأقاموا ابن المعتز، فقال: بشرط لا يقتل بسببي مسلم، ولقبوه بالمرتضي بالله، وقيل المنصف بالله، وقيا الغالب بالله، وأقام يوماً وليلة، ثم إن أصحاب المقتدر تخربوا واجتمعوا وتحاربوا هم وأعوان ابن المعتز وشتتوهم وأعادوا المقتدر إلى دسته، واختفى ابن المعتز في دار ابن الجصاص الجوهري، فأخذه المقتدر وسلمه إلى مؤنس الخادم، فقتله وسلمه إلى أهله ملفوفاً في كساءٍ، وقيل إنه مات حتف أنفه، وليس بصحيح، بل خنقه مؤنس، ودفن في خرابة إزاء داره، وقصته مشهورة فيها طول، وهذا خلاصتها. وكان شديد السمرة، مسنون الوجه، يخضب بالسواد، وله من التصانيف كتاب الزهر والرياض. كتاب البديع. كتاب مكاتبات الاخوان بالشعر كتاب الجوارح والصيد. كتاب أشعار الملوك. كتاب السرقات. كتاب الآداب. كتاب حلي الأخيار. كتاب طبقات الشعراء. كتاب الجامع في الغناء. كتاب أرجوزة في ذم الصبوح (١) ، قال فيه ابن بسام يرثيه: لله درك من ميتٍ بمضيعةٍ ... ناهيك في العلم والآداب والحسب ما فيه لو ولا ليت فتنقصه ... وإنما أدركته حرفة الأدب وقال فيه بعض الأدباء: لا يبعد الله عبد الله من ملكٍ ... سامٍ إلى المجد والعلياء مذ خلقا قد كان زين بني العباس كلهم ... بل كان زين بني الدنيا حجىً وتقى أشعاره زيفت بالشعر أجمعه ... فكل شعر سواها بهرج ولقىقال بعض من كان يخدمه: إنه خرج يوماً يتنزه ومعه ندماؤه، وقصد باب الحديد وبستان الناعورة، وكان ذلك آخر أيامه، فأخذ خزفةً وكتب بالجص: سقياً لظل زماني ... وعيشي المحمود ولى كليلة وصلٍ ... قدام يوم صدود قال: وضرب الدهر ضرباته، ثم عدت بعد قتل ابن المعتز فوجدت خطه خفياً، وتحته مكتوب: أفٍ لظل زماني ... وعيشي المنكود فارقت أهلي وإلفي ... وصاحبي وودودي يا رب موتاً وإلا ... فراحةً من صدود وكان ابن المعتز حنفي المذهب، لقوله من أبيات: فهات عقاراً في قميص زجاجةٍ ... كياقوتةٍ في درةٍ تتوقد وقتني من نار الجحيم بنفسها ... وذلك من إحسانها ليس يجحد وكان سني العقيدة منحرفاً عن العلويين، ولهذا قال في قصيدته البائية التي أولها (١) : ألا من لعين وتسكابها ... تشكى القذى وبكاها بها (٢) منها: نهيت بني رحمي لو وعوا ... نصيحة (٣) برٍ بأنسابها وراموا قريشاً (٤) أسود الشرى ... وقد نشبت بين أنيابهاقتلنا أمية في دارها ... فكنا أحق بأسلابها وكم عصبة قد سقت منكم ... الخلافة صاباً بأكوابها إذا ما دنوتم تلقتكم ... زبونا وفرت بحلابها ولما أبى الله أن تملكوا ... دعينا إليها فقمنا بها وما رد حجابها وافداً (١) ... لنا إذ وقفنا بأبوابها كقطب الرحى وافقت أختها ... دعونا بها وعلينا بها ونحن ورثنا ثياب النبي ... فكم تجذبون بأهدابها لكم رحم يا بني (٢) بنته ... ولكن بنو العم أولى بها به نصر الله محل الحجاز ... وأبرأها بعد أوصابها ويوم حنين قد اعيتكم (٣) ... وقد أبدت الحرب عن نابها فمهلاً بني عمنا إنها ... عطية رب حبانا بها وأقسم أنكم تعلمون ... أنا لها خير أربابها وقد أجابه صفي الدين الحلي في وزنها ورويها، وهو قوله (٤) : ألا قل لشر عبيد الإله ... وطاغي قريش وكذابها وباغي العناد وناعي العباد ... وهاجي الكرام ومغتابها أأنت تفاخر آل النبي ... وتجحدها فضل أحسابها بكم باهل المصطفى أم بهم ... فرد العداة بأوصابها أعنكم نفى الرجس أم عنهم ... لطهر النفوس وألبابها أما (٥) الرجس والخمر من دأبكم ... وفرط العبادة من دابهاوقلتم ورثنا ثياب النبي ... فكم تجذبون بأهدابها وعندك لا تورث الأنبياء ... فكيف حظيتم بأثوابها فكذبت نفسك في الحالتين ... ولم تعلم الشهد من صابها أجدك يرضى بما قلته ... وما كان يوماً بمرتابها وكان بصفين في حزبهم (١) ... لحرب الطغاة وأحزابها وقد شمر الموت عن ساقه ... وكشرت الحرب عن نابها فأقبل يدعو إلى حيدرٍ ... بإرغابها وبإرهابها وآثر أن يرتضيه الأنام ... من الحكمين لإسهابها (٢) ليعطي الخلافة أهلاً لها ... فلم يرتضوه لإيجابها وصلى مع الناس طول الحياة ... وحيدر في صدر محرابها فهلا تقمصها (٣) جدكم ... إذا كان إذ ذاك أحرى بها وإذ جعل الأمر شورى لهم ... فهل كان من بعض أربابها أخامسهم كان أم سادساً ... وقد جليت بين خطابها وقولك: أنتم بنو بنته ... ولكن بنو العم أولى بها بنو البنت أيضاً بنو عمه ... وذلك أدنى لأنسابها فدع في الخلافة فضل الخلاف ... فليست ذلولاً لركابها وما أنت والفحص عن شأنها ... وما قمصوك بأثوابها وما شاورتك (٤) سوى ساعةٍ ... فما كنت أهلاً لأسبابها وكيف يخصوك يوماً بها ... ولم تتأدب بآدابها وقلت: بأنكم القاتلون ... أسود أمية في غابهاكذبت وأسرفت فيما ادعيت ... ولم تنه نفسك عن عابها فكم حاولتها سراة لكم ... فردت على نكص أعقابها ولولا سيوف أبي (١) مسلمٍ ... لعزت على جهد طلابها وذلك عبد (٢) لهم لا لكم ... رعى فيكم قرب أنسابها وكنتم أسارى بطون الحبوس ... وقد شفكم لثم أعتابها فأخرجكم وحباكم بها ... وقمصكم فضل جلبابها فجازيتموه بشر الجزاء ... لطغوى النفوس وأعجابها فدع ذكر قومٍ رضوا بالكفاف ... وجاءوا الخلافة من بابها هم الزاهدون هم العابدون ... هم العالمون بآدابها هم الصائمون هم القائمون ... هم الساجدون بمحرابها هم قطب مكة دين الإله ... ودور الرحاء بأقطابها (٣) عليك بلهوك بالغانيات ... وخل المعالي لأصحابها ووصف العذار وذات الخمار ... ونعت العقار بألقابها وشعرك في مدح ترك الصلاة ... وسعي السقاة بأكوابها فذلك شأنك لا شأنهم ... وجري الجياد بأحسابها ومن قول ابن المعتز في هذه المادة: فأنتم بنو بنته دوننا ... ونحن بنو عمه المسلم ومن شعر ابن المعتز قوله في الهلال والثريا: قد انقضت دولة الصيام وقد ... بشر سقم الهلال بالعيد يتلو الثريا كفاغرٍ شرهٍ ... يفتح فاه لأكل عنقودوقال أيضاً: في ليلة اكل المحاق هلالها ... حتى تبدى مثل وقف العاج والصبح يتلو المشتري فكأنه ... عريان يمشي في الدجى بسراج ومنه في وصف روضة: تضاحك الشمس أنوار الرياض بها ... كأنما نشرت فيها الدنانير وتأخذ الريح من دخانها عبقاً ... كأن تربتها مسك وكافور ومنه (١) : أطال الدهر في بغداد همي ... وقد يشقى المسافر أو يفوز ظللت بها على كرهي مقيماً ... كعنينٍ تعانقه عجوز وقال: كأن بكأسها ناراً تلظى ... ولولا الماء كان لها حريق كان غمامةً بيضاء بيني ... وبين الراح تخرقها البروق وقال: أهلاً بفطر قد أتاك هلاله ... الآن فاغد على المدام وبكر وانظر إليه كزورقٍ من فضة ... قد أثقلته حمولة من عنبر وقال: يا رب إن لم يكن في قربه طمع ... وليس لي فرج من طول جفوته فابري (٢) السقام الذي في غنج مقلته ... واستر محاسن خديه بلحيته وما أحسن قول الأمير أسامة بن منقذ في هذا المعنى (٣) :يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدرٍ ... علي قد لج في ظلمي وعدواني لين قساوته لي أو فيسر لي ... صبراً لأحظى بوصل أو بسلوان أو فاطف جمرة خديه وأيقظ (١) جف ... نيه اللذين أراقا ماء أجفاني ومن شعر ابن المعتز عفا الله عنه: يا رب ليلٍ سحر كله ... مفتضح البدر عليل النسيم لم أعرف الإصباح في ضوءه ... لما بدا إلا يسكر النديم ٢٤٠ (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3322, entry [6490]890 chars
    ابن المُعْتَزّ (٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م) عبد الله بن محمد المعتز باللَّه بن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجام…
    ▸ expand full passage (890 chars)
    ابن المُعْتَزّ (٢٤٧ - ٢٩٦ هـ = ٨٦١ - ٩٠٩ م) عبد الله بن محمد المعتز باللَّه بن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتبا، منها " الزهر والرياض " و " البديع - ط " و " الآداب " و " الجامع في الغناء " و " الجوارح والصيد " و " فصول التماثيل - ط " و " حلى الأخبار " و " أشعار الملوك " و " طبقات الشعراء - ط " وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه " المرتضى باللَّه " وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.وله " ديوان شعر - ط " في جزأين. ومما كتب في سيرته " ابن المعتز وتراثه في الأدب - ط " لمحمد خفاجة، و " عبد الله بن المعتز، أدبه وعلمه - ط " لعبد العزيز سيد الأهل (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1605, entry [574]763 chars
    ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسى، أبو العباس. أديب، وصاحب شعر بديع ونثر فائق. ولد سنة (٢٤٧ هـ = ٨٦١ م) فى بغداد، وأخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب، وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقى، وأولع بالأدب، كان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، آلت الخلافة فى أيا…
    ▸ expand full passage (763 chars)
    ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسى، أبو العباس. أديب، وصاحب شعر بديع ونثر فائق. ولد سنة (٢٤٧ هـ = ٨٦١ م) فى بغداد، وأخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب، وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقى، وأولع بالأدب، كان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، آلت الخلافة فى أيامه إلى المقتدر، فسعى جماعة من الكتاب والقواد إلى خلع المقتدر والبيعة لعبد الله بن المعتز، فاستجاب لهم عبد الله، على ألا يُسفَك دم ولا تكون حرب، فبويع له وسُلم عليه بالخلافة، إلا أن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه، وعاد المقتدر فقبض عليه وسلَّمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فقتله. ولابن المعتز العديد من المصنفات، منها: البديع، والآداب، والجامع فى الغناء والجوارح والصيد وفصول التماثيل، وحلى الأخبار وأشعار الملوك وطبقات الشعراء. وتوفى ابن المعتز سنة (٢٩٦ هـ = ٩٠٩ م).*
  • legacy full passagepage 1605, entry [574]763 chars
    ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسى، أبو العباس. أديب، وصاحب شعر بديع ونثر فائق. ولد سنة (٢٤٧ هـ = ٨٦١ م) فى بغداد، وأخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب، وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقى، وأولع بالأدب، كان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، آلت الخلافة فى أيا…
    ▸ expand full passage (763 chars)
    ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسى، أبو العباس. أديب، وصاحب شعر بديع ونثر فائق. ولد سنة (٢٤٧ هـ = ٨٦١ م) فى بغداد، وأخذ الأدب والعربية عن المبرد وثعلب، وعن مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقى، وأولع بالأدب، كان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، آلت الخلافة فى أيامه إلى المقتدر، فسعى جماعة من الكتاب والقواد إلى خلع المقتدر والبيعة لعبد الله بن المعتز، فاستجاب لهم عبد الله، على ألا يُسفَك دم ولا تكون حرب، فبويع له وسُلم عليه بالخلافة، إلا أن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه، وعاد المقتدر فقبض عليه وسلَّمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فقتله. ولابن المعتز العديد من المصنفات، منها: البديع، والآداب، والجامع فى الغناء والجوارح والصيد وفصول التماثيل، وحلى الأخبار وأشعار الملوك وطبقات الشعراء. وتوفى ابن المعتز سنة (٢٩٦ هـ = ٩٠٩ م).*