Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زياد بن أبيه

زياد بن أبيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال — أحمد بن حنبل

  • assessment snippet402 chars
    زياد بن أبيه قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم مُجالد، عن الشعبي قال: كان زياد يشتوا بالبصرة ويحمل شريحًا معه، ويصيف بالكوفة. "العلل" رواية عبد اللَّه (2145) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا محمد بن أبي عَدي، عن ابن عون، عن عُمير بن إسحاق قال: كُنَا جلوسًا مع أبي سفيان فخرج زياد من عند ابن عفان فقال: ويل أمه رجلًا لو كان له صُلب قوم ينتمي إليهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (5198)

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1339, entry [1338]1,069 chars
    زياد بن أبيه ١ - ٥٣ هـ / ٦٢٢ - ٦٧٣ م زياد بن أبي سفيان. أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عه…
    ▸ expand full passage (1,069 chars)
    زياد بن أبيه ١ - ٥٣ هـ / ٦٢٢ - ٦٧٣ م زياد بن أبي سفيان. أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتباً للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعرى أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه عليّ بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي عليّ امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع فارس. وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب اٍليه بذلك، فقدم زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤ هـ. فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحداً أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب نادياً ولا أكرم مجلساً ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم (الله) ومحا اسم الروم ونقوشهم زياد. له أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارمي.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 660, entry [985]408 chars
    ٩٤٣ - زياد بن أبيه قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: زعم مُجالد، عن الشعبي قال: كان زياد يشتوا بالبصرة ويحمل شريحًا معه، ويصيف بالكوفة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٤٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا محمد بن أبي عَدي، عن ابن عون، عن عُمير بن إسحاق قال: كُنَا جلوسًا مع أبي سفيان فخرج زياد من عند ابن عفان فقال: ويل أمه رجلًا لو كان له صُلب قوم ينتمي إليهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٩٨)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 455, entry [164]2,258 chars
    زياد بن أبيه زياد بن أبيه، واسم أبيه عبيد، وادعاه معاوية أنه أخوه والتحق به فعرف زياد بن أبي سفيان، واستشهد معاوية بجماعة فشهدوا على إقرار أبي سفيان بذلك. وكانت أمه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي، فزوجها الحارث غلاماً له رومياً اسمه عبيد، وجاء أبو سفيان إلى الطائف في الجاهلية فوقع على سمية، فولدت …
    ▸ expand full passage (2,258 chars)
    زياد بن أبيه زياد بن أبيه، واسم أبيه عبيد، وادعاه معاوية أنه أخوه والتحق به فعرف زياد بن أبي سفيان، واستشهد معاوية بجماعة فشهدوا على إقرار أبي سفيان بذلك. وكانت أمه سمية جارية الحارث بن كلدة الثقفي، فزوجها الحارث غلاماً له رومياً اسمه عبيد، وجاء أبو سفيان إلى الطائف في الجاهلية فوقع على سمية، فولدت له زياداً (٣) على فراش عبيد، وأقر أبو سفيان أنه من نطفته، فلهذا قيلما قيل. ويقال له زياد بن أبيه لما وقع في أبيه من الشك، ويقال له أيضاً زياد بن سمية، ويكنى أبا المغيرة؛ ولد هو والمختار سنة إحدى من الهجرة فأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر، وسمع عمر بن الخطاب، واستكتبه أبو موسى الأشعري في إمرته على البصرة، وكتب لعبد الله بن عامر ولابن عباس وللمغيرة بن شعبة، وولاه معاوية المصرين وهو أول من وليهما جميعاً. وقدم دمشق، وروى عنه ابن سيرين والشعبي وأبو عثمان النهدي وغيرهم، وأبو بكرة أخوه لأمه. وكان زياد أولاً من شيعة علي بن أبي طالب ﵁، وكان عامله على فارس، ثم إنه بعد موت علي صالح معاوية، وادعاه وصار من شيعته، واشتد على شيعة علي، وهو الذي أشار على معاوية بقتل حجر بن عدي وأصحابه، وأغلظ للحسن بن علي ﵄ في كتاب كتبه له، فرد عليه معاوية أقبح رد. وكان قتالاً سفاكاً للدماء من جنس ابنه والحجاج، ولكنه كان خطيباً فصيحاً. وبعثه أبو موسى رسولاً، ففتشه عمر فرآه عالماً بالقرآن وأحكامه وفرائضه، وسأله ما صنعت بأول عطائك؟ فأخبر أنه اشترى به أمه فأعتقها، فسر عمر منه بذلك. وتكلم عند عمر بوصف فتح جلولاء فقال عمر: هذا الخطيب المصقع، ثم رده إلى أبي موسى ووصاه به. ولم يشهد الجمل واعتذر من شكوى كانت به. وكان يشتو بالبصرة ويصيف بالكوفة؛ وقال الأصمعي: مكث زياد على العراق تسع سنين ما وضع لبنة على لبنة. وهو أول من جلس على المنبر في العيدين وأذن فيهما، وأول من أحدث الفتح على الإمام. وعن أبي مليكة قال: كنت أطوف مع الحسن بن علي، فقيل له: قتل زياد، فساءه ذلك، فقلت: وما يسوءك؟ قال: القتل كفارة لكل مؤمن.وبلغ ابن عمر أن زياداً (١) كتب إلى معاوية: إني قد ضبطت العراق بشمالي، ويميني فارغة، يسأله أن يوليه الحجاز واليمامة والبحرين، فكره ابن عمر أن يكون في ولايته فقال: اللهم إنك تجعل القتل كفارة لمن شئت من خلقك، فموتاً لابن سمية لا قتلاً، قال: فخرج في إبهامه طاعونة، فما أتت عليه جمعة حتى مات سنة ثلاث وخمسين، وبلغ ابن عمر موته فقال: إليك يا ابن سمية، لا الدنيا بقيت (٢) عليك ولا الآخرة أدركت. وهو معدود من دهاة العرب؛ قال ابن حزم في الفصل: وقد امتنع زياد - وهو فقعة القاع لا عشيرة له ولا نسب ولا سابقة ولا قدم - فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة حتى أرضاه وولاه. ١٥٩ - (٣)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2085, entry [4006]1,828 chars
    زياد بن أبيه (١ - ٥٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٧٣ م) زياد بن أبيه: أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عهد أ…
    ▸ expand full passage (1,828 chars)
    زياد بن أبيه (١ - ٥٣ هـ = ٦٢٢ - ٦٧٣ م) زياد بن أبيه: أمير، من الدهاة، القادة الفاتحين، الولاة. من أهل الطائف. اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبَيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفي) في الطائف، وتبناه عبيد الثقفي (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي ﷺ ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر. وكان كاتبا للمغيرة بن شعبة، ثم ل أبي موسى الأشعري أيام إمرته على البصرة. ثم ولاه على بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي عليّ امتنع زياد على معاوية، وتحصن في قلاع فارس. وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبي سفيان) فكتب إليه بذلك، فقدم زياد عليه، وألحقه معاوية بنسبه سنة ٤٤ هـ فكان عضده الأقوى. وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق، فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. قال الشعبي: ما رأيت أحدا أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أخصب ناديا ولا أكرم مجلسا ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال الأصمعي: أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم (الله) ومحا عنها اسم الروم ونقوشهم زياد. وقال العتبي: إن زيادا أول من ابتدع ترك السلام على القادم بحضرة السلطان. وقال الشعبي: أول من جمع له العراقان وخراسان وسجستان والبحران وعُمان، زياد. وهو أول من عرّف العرفاء ورتب النقباء وربع الأرباع بالكوفة والبصرة، وأول من جلس الناس بين يديه على الكراسي من أمراء العرب، وأول من اتخذ العسس والحرس في الإسلام،وأول وال سارت الرجال بين يديه تحمل الحراب والعمد، كما كانت تفعل الأعاجم. وقال الأصمعي: الدهاة أربعة: معاوية للروية، وعمرو بن العاص للبديهة، والمغيرة ابن شعبة للمعضلة، وزياد لكل كبيرة وصغيرة. وقال ابن حزم في (الفصل) : امتنع زياد وهو قفعة القاع، لا عشيرة له ولانسب ولا سابقة ولا قدم، فما أطاقه معاوية إلا بالمداراة وحتى أرضاه وولاه. أخباره كثيرة، وله أقوال سائرة. مات ولم يخلف غير ألف دينار. وقيل في وصفه: كان في عينه اليمنى انكسار، أبيض اللحية مخروطها، عليه قميص ربما رقعه. ورثاه بعد موته كثير من الشعراء، منهم مسكين الدارميّ. ولهشام بن محمد الكلبي كتاب (أخبار زياد بن أبيه) ومثله ل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي، ومثله أيضا للجلودي (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2147, entry [502]2,036 chars
    ٣٣٤ - زياد بن أبيه (¬١): وهو زيد بن عبيد الثقفي، وهو زياد ابن سمية، وهي أمه، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنه أخوه. كانت سمية مولاة للحارث بن كَلَدة الثقفيّ طبيب العرب.يكنَّى أبا المغيرة. له إدراك، وُلِدَ عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم …
    ▸ expand full passage (2,036 chars)
    ٣٣٤ - زياد بن أبيه (¬١): وهو زيد بن عبيد الثقفي، وهو زياد ابن سمية، وهي أمه، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنه أخوه. كانت سمية مولاة للحارث بن كَلَدة الثقفيّ طبيب العرب.يكنَّى أبا المغيرة. له إدراك، وُلِدَ عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة. سمع من عمر، وغيره. روى عنه: ابن سيرين، وعبد الله بن عمير، وجماعة. وكان من نبلاء الرجال رأيًا وعقلًا، وحزمًا ودهاءً وفطنة، كان يُضْرَب به المثل في النبل والسؤدد. وكان كاتبًا بليغًا. كتب أيضًا للمغيرة، ولابن عباس، وناب عنه بالبصرة. يقال: إن أبا سفيان أتى الطائف، فسكر فطلب بغيًا، فواقع سمية، وكانت مزوَّجة بعبيد، فولدت من جماعة زيادًا. فلمَّا رآه معاوية من أفراد الدهر، استعطفه وادعاه، وقال: نزل من ظهر أبي. ولما مات علي كان زياد نائبًا له على إقليم فارس. قال ابن سيرين: قال زياد لأبي بكرة: ألم تر أمير المؤمنين يريدني على كذا وكذا، وقد ولدت على فراش عبيد، وأشبهته؟ وقد علمت أن رسول الله ﷺ قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه فليتبوأ مقعده من النار" (¬٢)، ثم أتى في العام المقبل، وقد ادَّعاه.قال الشعبي: ما رأيت أحدًا أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أحدًا أخصب ناديًا، ولا أكرم جليسًا، ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت أحدًا قط خيرًا من زياد. قال ابن حزم في كتاب "الفصل": لقد امتنع زياد وهو فقعة (¬١) القاع، لا نسب له ولا سابقة، فما أطاقه معاوية إلّا بالمداراة، ثم استرضاه، وولَّاه. قال أبو الشعثاء: كان زياد أفتك من الحجَّاج لمن يخالف هواه. وقال ابن شوذب: بلغ ابن عمر أنَّ زيادًا كتب إلى معاوية: إني قد ضبط العراق بيميني، وشمالي فارغة، وسأله أن يوليه الحجاز، فقال ابن عمر: اللهمَّ إنك إن تجعل في القتل كفَّارة، فموتًا لابن سمية لا قتلًا. فخرج في أصبعه طاعون، فمات. قال الحسن البصري: بلغ الحسن بن علي أن زيادًا يتتبَّع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم، فدعا عليه. وقيل: إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين. وله أخبار طويلة. ولي المصرين؛ فكان يشتو بالبصرة، ويصيّف بالكوفة. داود، عن الشعبي: أتى زياد في ميت ترك عمةً وخالةً، فقال: قضى فيها عمر أن جعل الخالة بمنزلة الأخت، والعمَّة بمنزلة الأخ، فأعطاهما المال.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2147, entry [502]300 chars
    ٣٣٤ - زياد بن أبيه (¬١): وهو زيد بن عبيد الثقفي، وهو زياد ابن سمية، وهي أمه، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنه أخوه. كانت سمية مولاة للحارث بن كَلَدة الثقفيّ طبيب العرب.يكنَّى أبا المغيرة. له إدراك، وُلِدَ عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2062, entry [945]662 chars
    زياد بن أبيه وُلِد زياد فى العام الأول للهجرة بالطائف، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل: عبيد الثقفى، وقيل: أبو سفيان. أدرك زياد النبى، ولكنه لم يره، وأسلم فى عهد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، ولمعرفته بالكتابة جعله أبو موسى الأشعرى كاتبًا له أيام ولايته على البصرة واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على…
    ▸ expand full passage (662 chars)
    زياد بن أبيه وُلِد زياد فى العام الأول للهجرة بالطائف، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل: عبيد الثقفى، وقيل: أبو سفيان. أدرك زياد النبى، ولكنه لم يره، وأسلم فى عهد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، ولمعرفته بالكتابة جعله أبو موسى الأشعرى كاتبًا له أيام ولايته على البصرة واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على صدقات البصرة ثم عزله، وفى خلافة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، ولاه على فارس، ولما استشهد على وتولى معاوية الخلافة اعتصم زياد بفارس، وامتنع على معاوية، ثم صالحه معاوية واستقدمه، فلما قدم زياد عليه استلحقه معاوية بنسبه وولاه البصرة ثم الكوفة، وعُرف زياد فى ولايته بالشدة والحزم، وقد أدت شدته هذه إلى الحد من خطر الخوارج. وتُوفِّى زياد عام (٥٣هـ = ٦٧٣م) بالكوفة.*
  • legacy full passagepage 2062, entry [945]662 chars
    زياد بن أبيه وُلِد زياد فى العام الأول للهجرة بالطائف، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل: عبيد الثقفى، وقيل: أبو سفيان. أدرك زياد النبى، ولكنه لم يره، وأسلم فى عهد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، ولمعرفته بالكتابة جعله أبو موسى الأشعرى كاتبًا له أيام ولايته على البصرة واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على…
    ▸ expand full passage (662 chars)
    زياد بن أبيه وُلِد زياد فى العام الأول للهجرة بالطائف، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل: عبيد الثقفى، وقيل: أبو سفيان. أدرك زياد النبى، ولكنه لم يره، وأسلم فى عهد أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، ولمعرفته بالكتابة جعله أبو موسى الأشعرى كاتبًا له أيام ولايته على البصرة واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على صدقات البصرة ثم عزله، وفى خلافة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، ولاه على فارس، ولما استشهد على وتولى معاوية الخلافة اعتصم زياد بفارس، وامتنع على معاوية، ثم صالحه معاوية واستقدمه، فلما قدم زياد عليه استلحقه معاوية بنسبه وولاه البصرة ثم الكوفة، وعُرف زياد فى ولايته بالشدة والحزم، وقد أدت شدته هذه إلى الحد من خطر الخوارج. وتُوفِّى زياد عام (٥٣هـ = ٦٧٣م) بالكوفة.*