Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زياد بن أبيه

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 2147, entry [502]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: زياد بن أبيه
page 2147, entry [502]Open original source
٣٣٤ - زياد بن أبيه (¬١): وهو زيد بن عبيد الثقفي، وهو زياد ابن سمية، وهي أمه، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنه أخوه. كانت سمية مولاة للحارث بن كَلَدة الثقفيّ طبيب العرب.يكنَّى أبا المغيرة. له إدراك، وُلِدَ عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة. سمع من عمر، وغيره. روى عنه: ابن سيرين، وعبد الله بن عمير، وجماعة. وكان من نبلاء الرجال رأيًا وعقلًا، وحزمًا ودهاءً وفطنة، كان يُضْرَب به المثل في النبل والسؤدد. وكان كاتبًا بليغًا. كتب أيضًا للمغيرة، ولابن عباس، وناب عنه بالبصرة. يقال: إن أبا سفيان أتى الطائف، فسكر فطلب بغيًا، فواقع سمية، وكانت مزوَّجة بعبيد، فولدت من جماعة زيادًا. فلمَّا رآه معاوية من أفراد الدهر، استعطفه وادعاه، وقال: نزل من ظهر أبي. ولما مات علي كان زياد نائبًا له على إقليم فارس. قال ابن سيرين: قال زياد لأبي بكرة: ألم تر أمير المؤمنين يريدني على كذا وكذا، وقد ولدت على فراش عبيد، وأشبهته؟ وقد علمت أن رسول الله ﷺ قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه فليتبوأ مقعده من النار" (¬٢)، ثم أتى في العام المقبل، وقد ادَّعاه.قال الشعبي: ما رأيت أحدًا أخطب من زياد. وقال قبيصة بن جابر: ما رأيت أحدًا أخصب ناديًا، ولا أكرم جليسًا، ولا أشبه سريرة بعلانية من زياد. وقال أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت أحدًا قط خيرًا من زياد. قال ابن حزم في كتاب "الفصل": لقد امتنع زياد وهو فقعة (¬١) القاع، لا نسب له ولا سابقة، فما أطاقه معاوية إلّا بالمداراة، ثم استرضاه، وولَّاه. قال أبو الشعثاء: كان زياد أفتك من الحجَّاج لمن يخالف هواه. وقال ابن شوذب: بلغ ابن عمر أنَّ زيادًا كتب إلى معاوية: إني قد ضبط العراق بيميني، وشمالي فارغة، وسأله أن يوليه الحجاز، فقال ابن عمر: اللهمَّ إنك إن تجعل في القتل كفَّارة، فموتًا لابن سمية لا قتلًا. فخرج في أصبعه طاعون، فمات. قال الحسن البصري: بلغ الحسن بن علي أن زيادًا يتتبَّع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم، فدعا عليه. وقيل: إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين. وله أخبار طويلة. ولي المصرين؛ فكان يشتو بالبصرة، ويصيّف بالكوفة. داود، عن الشعبي: أتى زياد في ميت ترك عمةً وخالةً، فقال: قضى فيها عمر أن جعل الخالة بمنزلة الأخت، والعمَّة بمنزلة الأخ، فأعطاهما المال.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Generation Marker

    صحابي

    مغيرة. له إدراك، وُلِدَ عام الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة. سمع من عمر، وغيره. روى عنه: ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • زياد بن أبيه · Heard From · آل عمر

    م الهجرة، وأسلم زمن الصديق وهو مراهق. وهو أخو أبي بكرة الثقفي الصحابي لأمه. ثم كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة. سمع من عمر، وغيره. روى عنه: ابن سيرين، وعبد الله بن عمير، وجماعة. وكان من نبلاء الرجال رأيًا وعقلًا، وحزمًا ودهاءً وفطنة، كان يُضْرَب به الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
415985
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:502:608580
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate