Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ الأكراد

شيخ الأكراد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 332, entry [119]1,619 chars
    شيخ الأكراد الحسن ابن عدي بن أبي البركات بن صخر بن مسافر، الملقب بتاج العارفين شمس الدين أبو محمد شيخ الأكراد، وجده أبو البركات هو أخو الشيخ عدي (٣) ﵀؛ وكان شمس الدين من رجال العلم رأياً ودهاء، وله فضل وأدب وشعر وتصانيف في التصوف، وله أتباع ومريدون يبالغون فيه.قال الشيخ شمس الدين الذهبي: وبينه وبين …
    ▸ expand full passage (1,619 chars)
    شيخ الأكراد الحسن ابن عدي بن أبي البركات بن صخر بن مسافر، الملقب بتاج العارفين شمس الدين أبو محمد شيخ الأكراد، وجده أبو البركات هو أخو الشيخ عدي (٣) ﵀؛ وكان شمس الدين من رجال العلم رأياً ودهاء، وله فضل وأدب وشعر وتصانيف في التصوف، وله أتباع ومريدون يبالغون فيه.قال الشيخ شمس الدين الذهبي: وبينه وبين الشيخ عدي من الفرق، كما بين القدم والفرق، وقد بلغ من تعظيم العدوية له أنه قدم عليه واعظ فوعظه حتى رق قلبه وبكى وغشي عليه، فوثب الأكراد على الواعظ فذبحوه، ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يخبط (١) في دمه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: وإلا إيش هذا من الكلاب حتى يبكي سيدنا الشيخ؟ فسكت حفظاً لدسته وحرمته. وخاف منه بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فقبض عليه وحبسه، ثم خنقه بوتر بقلعة الموصل خوفاً من الأكراد لأنهم كانوا يشون الغارات على بلاده، فخشي لا يامرهم بأدنى إشارة فيخربون بلاد الموصل. وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أن الشيخ لا بد أن يرجع، وقد تجمعت عندهم زكوات ونذور ينتظرون خروجه، وما يعتقدون أنه قتل. وكانت قتلته سنة أربع وأربعين وستمائة، وله من العمر ثلاث وخمسون سنة. ومن تصانيفه: كتاب محك الإيمان والجلوة لأرباب الخلوة وهداية الأصحاب وله ديوان شعر فيه شيء من الاتحاد، من ذلك: وقد عصيت اللواحي في محبتها ... وقلت كفّوا فهتك الستر أليق بي في عشق غانيةٍ في طرفها حورٌ ... في ثغرها شنب، وجدي من الشنب فنيت عني بها يا صاح إذ برزت ... وغبت إذ حضرت حقاً ولم تغب وصرت فرداً بلا ثان أقوم به ... وأصبح الكلّ والأكوان (٢) تفخر بي وكلّ معناي معناها وصورتها ... كصورتي وهي تدعى إبنتي وأبي وله ذوبيت: الحكمة أن تشرب من الحانات ... خمراً قرنت بسائر اللذات من كفّ مهفهفٍ متى ما تليت ... آيات صفاته بدت من ذاتيوله: سطا وله في مذهب الحبّ أن يسطو ... ملحٌ له في كلّ جارحةٍ قسط ومن فوق صحن الخدّ للنقط غايةٌ ... تدلّ على ما يفعل الشكل والنقط ١١٨ (١)