Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي حصينة

ابن أبي حصينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 42, entry [41]563 chars
    ابن أبي حصينة ٣٨٨ - ٤٥٧ هـ / ٩٩٨ - ١٠٦٤ م الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي. شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة ٤٣٧هـ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة ٤٥٠هـ فمنحه المستنصر لقب الإمارة. ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج. له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 330, entry [118]2,568 chars
    ابن أبي حصينة الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة، الأمير أبو الفتح؛ توفي في حدود الخمسمائة، رحمه الله تعالى. من شعره يمدح أسد الدولة عطية بن صالح بن مرداس (٢) : سرى طيف هندٍ والمطيّ بنا تسري ... فأخفى دجى ليلي (٣) وأبدى سنا فجري منها: خليليّ فكّاني من الهمّ واركبا ... فجاج الموامي …
    ▸ expand full passage (2,568 chars)
    ابن أبي حصينة الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة، الأمير أبو الفتح؛ توفي في حدود الخمسمائة، رحمه الله تعالى. من شعره يمدح أسد الدولة عطية بن صالح بن مرداس (٢) : سرى طيف هندٍ والمطيّ بنا تسري ... فأخفى دجى ليلي (٣) وأبدى سنا فجري منها: خليليّ فكّاني من الهمّ واركبا ... فجاج الموامي الغبر في النّوب الغبر إلى ملكٍ من عامر لو تمثّلت ... مناقبه أغنت عن الأنجم الزهر إذا نحن أثنينا عليه تلفّتت ... إليه المطايا مصغيات إلى جبر (٤) وفوق سري الملك من آل صالحٍ ... فتىً ولدته أمّه ليلة القدر فتى وجهه أبهى من البدر منظراً ... وأخلاقه أشهى من الماء والخمر منها: أبا صالحٍ أشكو إليك نوائباً ... عرتني كما يشكو النبات إلى القطر لتنظر نحوي نظرةً لو نظرتها ... إلى الصخر فجّرت العيون من الصخر وفي الدار خلفي صبيةٌ قد تركتهم ... يطلّون إطلال الفراخ من الوكر جنيت على روحي جنايةً ... فأثقلت ظهري بالذي خفّ من ظهريفهب هبةً يبقى عليك ثناؤها ... بقاء النجوم الطالعات التي تسري قال الأمير أسامة بن مرشد: فلما فرغ من إنشاده أحضر الأمير أسد الدولة القاضي والشهود، وأشهد على نفسه بتمليك ابن أبي حصينة ضيعةً من ملكه لها ارتفاع كثير، وأجازه وأحسن إليه، فأثرى وتمول. ولما امتدح نصر ابن صالح بحلب قال له: تمن، قال: أتمنى أن أكون أميراً، فجعله أميراً يجلس مع الأمراء، ويخاطب بالأمير، وقربه وصار يحضر مجلسه في زمرة الأمراء، ثم وهبه أيضاً مكاناً بحلب قبلي حمام الواساني، فعمرها داراً، وزخرفها وقرنصها وتمم بناءها وكمل حالها، ونقش على دائرة الدرابزين (١) : دارٌ بنيناها وعشنا بها ... في دعةٍ من آل مرداس قوم محوا بؤسي ولم يتركوا ... عليّ في الأيام من ناس قل لبني الدنيا ألا هكذا ... فليفعل الناس مع الناس (٢) ولما تكامل عمل الدار عمل دعوةً، وأحضر إليها نصر ابن صالح، فلما أكل الطعام ورأى حسن بناء الدار ونقوشها وقرأ الأبيات قال: يا أمير، كم خسرت على بناء الدار (٣) ؟ قال: يا مولانا ما لي علم، بل هذا الرجل تولى عمارتها، فسأل ذلك المعمار فقال: غرم عليها ألفي دينار مصرية، فأحضر من ساعته ألفي دينار مصرية وثوب أطلس وعمامة مذهبة وحصاناً بطوق ذهب وسرفسار (٤) ذهب، وقال له: قل لبني الدنيا ألا هكذا ... فليصنع الناس مع الناس وبعد أيام حضر رجل من أهل المعرة ينبز بالزقوم كان من أراذلها وفيهرجلة، فطلب خبز جندي فأعطي ذلك، وجعل من أجناد المعرة، فلما وصل نظم أحمد بن محمد الدويدة المعري (١) : أهل المعرة تحت أقبح خطّةٍ ... وبهم أناخ الخطب وهو جسيم لم يكفهم تأمير إبن حصينةٍ ... حتى تجند بعده الزقوم يا قوم قد سئمت لذاك نفوسنا ... يا قوم أين الترك أين الروم فاشتهرت الأبيات بالمعرة وحلب، وسمعها الأمير أبو الفتح، فعبر على باب ابن الدويدة وسلم عليه، وقال: والك يا ابن الدويدة هجوتني، والله ما بي هجوي، مثل ما بي من كونك قرنتني إلى الزقوم، فضحك ابن الدويدة وقال: الآن والله كان عندي الزقوم وقال: والله ما بي من الهجو ما بي من كونك قرنتني بابن حصينة، فقال له: قبحك الله؛ وهذا هجو ثان. ١١٧ - (٢)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1510, entry [2880]646 chars
    ابن أَبي حَصِينَة (٣٨٨ - ٤٥٧ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٥ م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أَبي حَصِينة السُّلَمي: شاعر، من الأمراء. ولد ونشأفي معرة النعمان (بسورية) وانقطع إلى دولة بني مرداس (في حلب) فامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملكه ضيعة، فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر…
    ▸ expand full passage (646 chars)
    ابن أَبي حَصِينَة (٣٨٨ - ٤٥٧ هـ = ٩٩٨ - ١٠٦٥ م) الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار، أبو الفتح، ابن أَبي حَصِينة السُّلَمي: شاعر، من الأمراء. ولد ونشأفي معرة النعمان (بسورية) وانقطع إلى دولة بني مرداس (في حلب) فامتدح عطية بن صالح المرداسي، فملكه ضيعة، فأثرى. وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلويّ بمصر، رسولا (سنة ٤٣٧ هـ فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية (سنة ٤٥٠ هـ فمنحه المستنصر لقب (الإمارة) وكتب له سجلٌّ بذلك، فأصبح يحضر في زمرة الأمراء، ويخاطب بالإمارة. وتوفي في سروج. له (ديوان شعر - ط) طبع بعناية المجمع العلمي العربيّ بدمشق، مصدرا بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري، وقد قرئ عليه، وترجمة لناظمه من إنشاء محمد أسعد طلس (١) .