Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحطيئة الشاعر

الحطيئة الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 686, entry [1540]284 chars
    ١٣٦٨ - حطيئة الشاعر (¬٢). (مو). ذكره عبدان في معرفة الصحابة، وذكر أنه هجا الزبرقان بن بدر فشكاه الزبرقان إلى عمر فقال: أما علمت أن النبي ﵇ قال: من أحدث هجاء في الإسلام فاقطعوا لسانه (¬٣)، اذهب فلك لسانك، فهرب الحطيئة، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل على عمر فمدحه ببيتين شعرا، فأمنه.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 841, entry [2315]2,468 chars
    ١٩٩٦- الحطيئة الشاعر «١» : اسمه جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ الشّاعر المشهور يكنى أبا مليكة. قال أبو الفرج الأصبهانيّ: من فحول الشعراء ومقدميهم وفصحائهم، وكان يتصرّف في جميع فنون الشعر من مدح وهجاء وفخر ونسب. ويجيد في جميع ذلك، وكان ذا شرّ وسفه. وكان …
    ▸ expand full passage (2,468 chars)
    ١٩٩٦- الحطيئة الشاعر «١» : اسمه جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ الشّاعر المشهور يكنى أبا مليكة. قال أبو الفرج الأصبهانيّ: من فحول الشعراء ومقدميهم وفصحائهم، وكان يتصرّف في جميع فنون الشعر من مدح وهجاء وفخر ونسب. ويجيد في جميع ذلك، وكان ذا شرّ وسفه. وكان إذا غضب على قبيلة انتمى إلى أخرى، زعم مرة أنه ابن عمرو بن علقمة من بني الحارث بن سدوس. وانتمى مرة إلى ذهل بن ثعلبة، وأخرى إلى بني عوف بن عمرو، وله في ذلك أخبار مع كل قبيلة وأشعار مذكورة في ديوانه. وكان كثير الهجاء حتى هجا أباه وأمه وأخاه وزوجته ونفسه. وهو مخضرم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان أسلم في عهد النبي ﷺ، ثم ارتدّ، ثم أسر وعاد إلى الإسلام، وكان يلقب الحطيئة لقصره. وقال حماد الراوية: لقّب الحطيئة لأنه ضرط ضرطة بين قوم فقيل له: ما هذا؟ قال: إنما هي حطأة، فلقّب الحطيئة. وقال الأصمعيّ: كان ملحفا شديد البخل. وما تشاء أن تقول: في شعر شاعر عيب إلا وجدته إلا الحطيئة، فقلما تجد ذلك في شعره، وكذا قال أبو عبيدة نحوه. وقد تقدمت قصته مع الزبرقان بن بدر في ترجمة بغيض بن عامر بن شماس. وقال الزّبير بن بكّار، عن عمه: قدم الحطيئة المدينة، فأرصدت له قريش العطاء خوفا من شره، فقام في المسجد فصاح: من يحملني على نعلين؟ وقال إسحاق الموصليّ: ما أزعم أنّ أحدا من الشعراء بعد زهير أشعر من الحطيئة. وروى الزبير أن إعرابيا وقف على حسّان وهو ينشد، فقال له: كيف تسمع؟ قال: ما أسمع بأسا، قال: فغضب حسّان، فقال له: من أنت؟ قال: أبو مليكة. قال: ما كنت قط أهون عليّ منك حتى اكتنيت بامرأة، فما اسمك؟ قال: الحطيئة، فأطرق حسّان ثم قال: امض بسلام.وقال أبو عمرو بن العلاء: لم يقل العرب بيتا أصدق من قول الحطيئة: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين اللَّه والنّاس «١» [البسيط] وذكر ابن أبي الدّنيا في اصطناع المعروف عن الشعبي، قال: كان الحطيئة عند عمر، فأنشد هذا البيت، فقال كعب: هي واللَّه في التوراة، لا يذهب العرف بين اللَّه وبين خلقه. [وذكر محمد بن سلام في طبقات الشعراء أنّ كعب بن زهير قال عند موته: فمن للقوافي بعدنا من يقيمها ... إذا ما ثوى كعب وفوّز جرول «٢» [الطويل] وقال أبو حاتم السجستانيّ، عن الأصمعيّ: لما هجا الحطيئة الزبرقان استعدى عليه عمر، فدعا حسّان بن ثابت، فقال: أتراه هجاه؟ قال: نعم، وسلح عليه، فحبسه عمر، فقال وهو محبوس: ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام اللَّه يا عمر «٣» [البسيط] فبكى عمر فشفع فيه عمرو بن العاص، فأطلقه.] «٤» وعاش الحطيئة إلى خلافة معاوية، وله قصص مع سعيد بن العاص وغيره، ثم رأيت ما يدل على تأخّر موته، فروى أبو الفرج من طريق عبد اللَّه بن عياش المنتوف، قال: بينما ابن عباس جالس بعد ما كفّ بصره وحوله وجوه قريش إذ أقبل أعرابيّ فسلم، فذكر قصة طويلة وفيها أنه الحطيئة.

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 274, entry [99]3,813 chars
    الحطيئة الشاعر جرول بن أوس بن مالك، الحطيئة الشاعر؛ لقب بالحطيئة لقربه من الأرض، فإنه كان قصيراً. وهو من فحول الشعراء وفصحائهم، وكان ذا شر، ونسبه متدافع بين القبائل كان ينتمي إلى كل واحدة منها إذا غضب على الأخرى، وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم ثم ارتد وقال: أطعنا رسول الله إذ كان بيننا ... ف…
    ▸ expand full passage (3,813 chars)
    الحطيئة الشاعر جرول بن أوس بن مالك، الحطيئة الشاعر؛ لقب بالحطيئة لقربه من الأرض، فإنه كان قصيراً. وهو من فحول الشعراء وفصحائهم، وكان ذا شر، ونسبه متدافع بين القبائل كان ينتمي إلى كل واحدة منها إذا غضب على الأخرى، وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم ثم ارتد وقال: أطعنا رسول الله إذ كان بيننا ... فيا لعباد الله ما لأبي بكر أيورثها بكرٌ إذا مات بعده ... وتلك لعمر الله قاصمة الظهر وقال يهجو أمه: تنحّي فاجلسي عني بعيدا ... أراح الله منك العالمينا أغربالاً إذا استودعت سراً ... وكانونا على المتحدّثينا حياتك ما علمت حياة سوءٍ ... وموتك قد يسرّ الصالحينا والتمس يوماً إنساناً يهجوه فلم يجد، فضاق عليه ذلك فقال: أبت شفتاي اليوم إلاّ تكلما ... بشرٍّ فما أردي لمن أنا قائله وجعل يدور هذا البيت في حلقه ولا يرى إنساناً، فاطلع في حوض ماء فرأى وجهه فيه فقال: أرى لي وجهاً قبّح الله خلقه ... فقبّح من وجهٍ وقبح حاملهوقدم المدينة في سنة مجدبة، فجمع أشرافها له من بينهم شيئاً (١) إلى أن تكمل له أربعمائة دينار وأعطوه إياها، فلما كان يوم الجمعة استقبل الإمام ونادى: من يحملني على نعلين كفاه الله كبة جهنم. قال الأصمعي: كان الحطيئة سؤولاً ملحفاً دنيء النفس كثير الشر قليل الخير، بخيلاً قبيح المنظر رث الهيئة مغموز النسب فاسد الدين. وهجا الزبرقان بن بدر بالأبيات التي منها: دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فاستعدى عليه الزبرقان إلى (٢) عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فرفعه عمر إليه واستنشده، وقال لحسان: أتراه هجاه؟ قال: نعم، وسلح عليه، فحبسه في بئر وأبقى عليه شيئاً، فقال: ماذا تقول لأفراخٍ بذي مرخٍ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمةٍ ... فاغفر عليك سلام الله يا عمر أنت الإمام الذي من بعد صاحبه ... ألقت إليك مقاليد النهى البشر لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها ... لكن لأنفسهم كانت بك الاثر فأخرجه وقال: إياك وهجاء الناس، قال: إذن تموت عيالي جوعاً، هذا مكسبي ومنه معاشي، قال: إياك والمقذع، قال: وما المقذع؟ قال: أن تخاير بين الناس فتقول: فلان خير من فلان، وآل فلان خير من آل فلان، قال: فأنت والله أهجى مني، فقال عمر ﵁: لولا أن تكون سنة لقطعت لسانه، ولكن اذهب فأنت له يا زبرقان، فألقى الزبرقان في رقبته عمامته واقتاده بها، فعارضته غطفان وقالت له: يا أبا شذرة (٣) إخوتك وبنو عمك فهبه لهم، فوهبه لهم.وقيل إن عمر لما أطلقه اشترى منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم، ليؤكد الحجة عليه. ولما حضرت الحطيئة الوفاة واجتمع إليه القوم، فقالوا: يا أبا مليكة، أوص، فقال: ويل للشعراء من رواة السوء، فقالوا له: أوص يرحمك الله، فقال: من هو الذي يقول (١) : إذا أنبض الرامون عنها ترنمت ... ترنم ثكلى أوجعتها الجنائز فقالوا: أوص ويحك بما ينفعك، فقال: أبلغوا امرأ القيس أنه أشعر العرب حيث يقول (٢) : فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل فقالوا: اتق الله ودع عنك هذا، فقال: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب حيث يقول (٣) : يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل فقالوا: إن هذا لا يغني عنك شيئاً، فقل غير ما أنت فيه، فقال: الشعر صعبٌ وطويلٌ سلّمه ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلّت به إلى الحضيض قدمه ... يريد أن يعربه (٤) فيعجمه فقالوا: هذا مثل ما كنت فيه، فقال: قد كنت أحياناً شديد المعتمد ... وكنت ذا غربٍ على الخصم الألد فوردت نفسي وما كادت ترد ...فقالوا: يا أبا مليكة، ألك حاجة؟ قال: لا، ولكنني أجزع على المديح الجيد يمدح به من ليس له أهلاً، فقالوا: من أشعر الناس؟ فأومأ بيده إلى فيه، وقال: هذا إذا طمع في خير، واستعبر باكياً، فقالوا له: قل لا إله إلا الله، فقال: قالت وفيها حيدةٌ وذعر ... عوذٌ بربي منكم وحجر ١ قالوا: ما تقول في عبيدك وإمائك؟ قال: هم عبيد قن، ما عاقب الليل النهار، قالوا: فأوص للفقراء بشيء، قال: أوصيهم بالإلحاح في المسألة، واست المسئول أضيق، قالوا: فما تقول في مالك؟ قال: للأنثى مثل حظ الذكر، قالوا: ليس هكذا قضى الله ﷿، قال: لكني هكذا قضيت، قالوا: فما توصي لليتامى؟ قال: كلوا أموالهم وافعلوا بأمهاتهم، قالوا ٢: فهل تعهد غير هذا؟ قال: نعم، احملوني ٣ على أتان وتتركوني راكباً حتى أموت، فإن الكريم لا يموت على فراشه، والأتان مركب لم يمت عليه كريم قط، فحملوه على أتان وجعلوا يذهبون به ويجيئون حتى مات، وهو يقول: لا أحدٌ ألأم من حطيّه ... هجا بنيه وهجا المريّه من لؤمه مات على فريّه ... الفرية: الأتان. وتوفي في حدود الثلاثين للهجرة.٩٧ - (١)

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 498, entry [1314]792 chars
    ١٢٠٢ - حُطيْئَةُ الشَّاعِر (س) حُطيْئَةُ الشَّاعِر. ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا يوسف بن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة قال: هجا حطيئة الزبرقان بن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال: أَما علمت أَن رسول اللَّه ﷺ قال: من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسان…
    ▸ expand full passage (792 chars)
    ١٢٠٢ - حُطيْئَةُ الشَّاعِر (س) حُطيْئَةُ الشَّاعِر. ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا يوسف بن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة قال: هجا حطيئة الزبرقان بن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه فقال: أَما علمت أَن رسول اللَّه ﷺ قال: من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه، فاذهب فلك لسانه. قال: فهرب الحطيئة، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل على عمر ﵁، فقام بين يديه، فمدحه ببيتي شعر (¬٥) فقال: اذهب فأنت آمن. أخرجه أبو موسى. قلت: ليس في هذا ما يدل على أنه صحابي، وإن كان قد أسلم في حياة رسول اللَّه ﷺ ثم ارتد بعده، ثم أسلم. ومما يؤيد أنه لم يكن له صحبة أنه عبسي، والذين وفدوا من عبس على النبي ﷺ كانوا تسعة، وأسماؤهم معروفة. وليس منهم، لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها، وأما الحطيئة فما زال مهيناً خسيساً، لم يبلغ محله أن يكون في الوفد، واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 653, entry [1309]814 chars
    ١٢٠٢ - حطيئة الشاعر س: حطيئة الشاعر ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا يوسف بْن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، قال: هجا حطيئة الزبرقان بْن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه، فقال: أما علمت أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: «من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه»…
    ▸ expand full passage (814 chars)
    ١٢٠٢ - حطيئة الشاعر س: حطيئة الشاعر ذكره عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا يوسف بْن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، قال: هجا حطيئة الزبرقان بْن بدر، فأتى عمر فشكى ذلك إليه، فقال: أما علمت أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: «من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه». فاذهب فلك لسانه. قال: فهرب الحطيئة، فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل عَلَى عمر ﵁، فقام بين يديه، فمدحه ببيتي شعر، فقال: اذهب فأنت آمن. أخرجه أَبُو موسى. قلت: ليس في هذا ما يدل عَلَى أَنَّهُ صحابي، وَإِن كان قد أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ ثم ارتد بعده، ثم أسلم. ومما يؤيد أَنَّهُ لم يكن له صحبة أَنَّهُ عبسي، والذين وفدوا من عبس عَلَى النَّبِيّ ﷺ كانوا تسعة، وأسماؤهم معروفة، وليس منهم، لأن الوفود من القبائل كانوا أعيانهم ورؤساءها، وأما الحطيئة فما زال مهينًا خسيسًا، لم يبلغ محله أن يكون في الوفد، والله أعلم.

علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 161, entry [232]2,732 chars
    ١٩٧ - حُطَيئة الشاعر قال أبو موسى: ذكره عبْدان في الصَّحابة وقال: ثنا أحمد بن سَيَّار: ثنا يوسف بن عديّ: ثنا عُبيد الله بن عَمرو، عَن إسحاق بن أبي فروة قال (٤): هَجا حُطيئة الزِبرقانَ بن بَدْر فأتى عُمرَ فشكا ذلك إليه، فقال له عُمر: أما علمتَ أَن رسول الله ﷺ قال: "مَن أحدث في الإِسلام هجاء فاقطعوا ل…
    ▸ expand full passage (2,732 chars)
    ١٩٧ - حُطَيئة الشاعر قال أبو موسى: ذكره عبْدان في الصَّحابة وقال: ثنا أحمد بن سَيَّار: ثنا يوسف بن عديّ: ثنا عُبيد الله بن عَمرو، عَن إسحاق بن أبي فروة قال (٤): هَجا حُطيئة الزِبرقانَ بن بَدْر فأتى عُمرَ فشكا ذلك إليه، فقال له عُمر: أما علمتَ أَن رسول الله ﷺ قال: "مَن أحدث في الإِسلام هجاء فاقطعوا لسانه"؟ فاذهَبْ فلك لسانه، فهربَ الحُطيئةُ، فلما ضاقت عليه الأرض دخلَ على عُمر فمدَحه ببيتي شعر فقال: اذهب فأنت آمنٌ. انتهى كلامه (٥). وفيه نظر في مواضعَ: الأوّل: حطيئة لَيس اسمًا له؛ إنما هو لقب لُقّب به لحَطْأَةٍ؛ حَطأها وهو صَغير فبقيت عليه، واسمُه: جَرْول، قال الفرزدق -واسمه همام بن غالب:وَهبَ النوابغُ لي القصائدَ كلَها ... وأبو يزيدَ وذو القرُوح وَجَرْول قال ابن حَبيب: يريد بذي القروح: امرء القيس بن حجر، وبجرول: الحطيئة. وقال: أرض الفلاحة لو أتاها جَرْول ... أَعْني الحُطيئةَ لاغتدى حرَّاثا الثاني: الحُطيئَة رجُل عَبْسيٌ؛ والعَبْسيون الذينَ وفدوا على سيدنا رسُول الله ﷺ كانوا تسعةً لا عاشر لهم، وأسماؤهم مَعْروفة، وليسَ هذا منهم، ومن عادة العرب أنهم لا يوفّدوا إلا أشرافهم، وليس هذا منهم. الثالث: الذي أوردَه أبو موسى ليس فيه شيء يدلّ على صُحْبته ولا على رؤيته. الرابع: الذي ذكره أبو الفرج الأموي في "تاريخه"، والمرزباني، وغيرهما أنَّه لما هجا الزبرقان سَجَنه عمر، فأرسل إليه: ماذا تقول لأفراخ بذي مَرخ ... حمرُ الحَواصل لا ماء ولا شجرُ ألقيتَ كاسبَهم في قعر مظلمة ... فامنُنْ عليك سلام الله يا عمرُ أنتَ الإمامُ الذي من بَعْد صاحبه ... القت إليك مقاليدَ النُهي البشر ما آثروك بها إذ قلدوك لها ... لكن لأنفسهم كانت لها الخيَر فلما بلغت عُمر رق لأفراخه واشترى منه أعراض المسلمين بمال وأنه لا يهجو بعدُ أحدًا. فهذا -كما ترى - لم يُطلقه عمرُ لمديحه إياه، إنما أطلقه لرقته على ولده - وأيضًا - فلم يقل فيه إنما قال أربعة. ولو قدرنا) أنَّه أسلم في حَياة سيدنا رسول الله ﷺ فلم يره، كماقال أبو أحمد العَسْكري فإنَّه (١) ذكره في فصل "من أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ولم يلقه" قال: كان بالبادية، وكان فيمن ارتد من العرب أيام أبي بكر، وقال في ذلك: أطعنا رسُولَ الله ما دام بينَنا ... فيا لهفَنا ما بالُ دين أبي بكر وأولُ هذا الشعر في رواية المبرَّد، وابن حبيب (٢)، وغيرهما. ألا كلُ أرماح قصار أذلةٍ ... فداء لا رماح يُصبن علي الغَمْر فباست بني عبس وأَستاهِ طيء ... وباست بني دُوْدانَ حاشى بني نَصْر أبوا غيرَ ضرب يُجْثِمُ الهامَ وَقعهُ ... وطعنٍ كأفواه المُرَفَّتة الحُمر أطعنا رسول الله إذ كان حاضرا ... فيا لهفَنا ما بالُ دين أبي بكر فقوموا ولا تُعْطوا اللئامَ مَقادةً ... وقوموا ولو كان القيام على الجمر فدى لبني نصر طريفي وتالدي ... عَشِيةَ دادُوا بالرماح أبا بكر أيورثها بكرا إذا ماتَ بعدَه ... فتلك وَبيتِ الله قاصمةُ الظَهْر وذكر وثيمة بن موسى، ومحمد بن عُمر الواقدي في كتاب الردة تأليفهما أَن هذا الشعر لحارثة بن سُراقة بن مَعْدي كرب الكندي الذي منعَ زياد بنَ لَبيد الصَدقة. وفي "المذيل" (٣) لمحمد بن جَرير، عَن الكلبي (٤): هو للجِفْشيش، واسمه: مَعْدان بن الأسود بن مَعْد يكرب. وعَزاه سَيف بن عمر في كتاب "الردَّة" لعبد الله الليثي.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 161, entry [232]347 chars
    مَن أحدث في الإِسلام هجاء فاقطعوا لسانه"؟ فاذهَبْ فلك لسانه، فهربَ الحُطيئةُ، فلما ضاقت عليه الأرض دخلَ على عُمر فمدَحه ببيتي شعر فقال: اذهب فأنت آمنٌ. انتهى كلامه (٥). وفيه نظر في مواضعَ: الأوّل: حطيئة لَيس اسمًا له؛ إنما هو لقب لُقّب به لحَطْأَةٍ؛ حَطأها وهو صَغير فبقيت عليه، واسمُه: جَرْول، قال الفرزدق -واسمه همام بن غالب:وَهبَ النوابغُ لي ال