Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عز القضاة

ابن عز القضاة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 801, entry [449]2,200 chars
    ابن عز القضاة ٦٥٠ - ٦٨٩هـ - ١٢٥٢ - ١٢٩٠م إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الواحد، الشيخ فخر الدين أبو طاهر المعروف بابن عز القضاة. كان في مبدأ أمره يتعانى الخدم الديوانية، وكان من جملة من يدخل عَلَى الملك الناصر صاحب دمشق مع الشعراء والندماء، ثم توجه إلى مصر في جفلة التتار، وعاد في طريقه عظيمة من الزهد…
    ▸ expand full passage (2,200 chars)
    ابن عز القضاة ٦٥٠ - ٦٨٩هـ - ١٢٥٢ - ١٢٩٠م إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الواحد، الشيخ فخر الدين أبو طاهر المعروف بابن عز القضاة. كان في مبدأ أمره يتعانى الخدم الديوانية، وكان من جملة من يدخل عَلَى الملك الناصر صاحب دمشق مع الشعراء والندماء، ثم توجه إلى مصر في جفلة التتار، وعاد في طريقه عظيمة من الزهد والإعراض عن الدنيا، ولازم كتب الشيخ محي الدين بن العربي، ونسخ منها جملة، وواظب زيارة قبره الشريف، قدس الله سره، واشتهر بالخير والصلاح، وصار للناس فيه اعتقاد إلى أن توفيسنة تسع وثمانين وستمائة، وحمل إلى جامع دمشق. وكانت جنازته عظيمة، ودفن بتربة أولاد الزكي، ولم يخلف شيئاً من الدنيا، وكانت نفقته فرغت يوم مات، وقرأ الناس حوله القرآن، وتلوا ختمات كثيرة عَلَى قبره، وتفجع الناس عَلَى فقده، وكان له فضيلة. وله نظم ونثر وكتابة حسنة، ومن شعره: كم أنت في حق الصديق تفرط ... ترضى بلا سبب عليه وتسخط يا من تلوّن في الوداد أما ترى ... ورق الغصون إذا تغير يسقط ومن شعره ما كتبه إلى الشيخ شرف الدين الرقي وهو مجاور بمكة، بعد نثر: من الخادم إلى سيده وأخيه في الله إن ارتضاه: أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإني كنت أرجو بركة دعائه لما أظنه من عظيم عناية الله به، فكيف الآن وهو جار الله، فانضاف إلى عناية الله تعالى بسيدي عناية الوطن، وكان الخادم عند توجه الحاج نظم أبياتاً حسنة مشوقة إلى تقبيل الحجر المكرم، وهي هذه الأبيات:أوفْدّ الله أعطاكم قبولا ... وكان لكم حفيظاً أجمعينا إن الرحمن أذكركم بأمري ... هناك فقبلوا عنّي اليمينا فإنّي أرتجي منه منايا ... لأنّ إليه في قلبي حنينا وأرجو لثم أيد بايعته ... إذا عدتم بخير آمنينا فأجابه الشيخ شرف الدين بقوله: نعم أسعى عَلَى بصري ورأسي ... وألثم عنكم الركن اليمينا نعم وكرامة وأطوف أيضاً ... بيت الله ربِّ العالمينا وأنت أخي وخلّي ثم عندي ... كريم في إخائك ما بقينا وأرجو أن نكون غدا جميعاً ... إلى وجه المهيمن ناظرينا وله في طريقة الشيخ محي الدين بن عربي قدس الله سره العزيز: يقولون دع ليلى لثني كيف لي ... وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها واقسم ما عاينت في الكون صورة ... لَهَا الحسن إِلاَّ قلت: طيف فيا لَهَا: ومن لي بليلى العامرية؟ أنها ... عظيم الغنى من نال وهم وصالها في الشمس أدني من يدي لامس لها ... وليس السّها في بعد نقطة خالها ولكن دنت لطفاً له فتنّزلت ... عَلَى عزها في أوجها وجلالها وأبدت لنا مرآتها غيب حضرة ... غدت هي مجلاها وشر كمالها فواجبها حبي وممكن جودها ... وصالي وعُدّوا سلوتي من محالهاوحسبي فخرا إن نسبت لحبها ... وحسبي قربا أن خطرت ببالها

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 177, entry [71]2,564 chars
    ابن عز القضاة إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الواحد بن أبي اليمن، فخر الدين المعروف بابن عز القضاة؛ كان في أول أمره كاتباً أديباً خدم في جهات كبار، وله دخول على الملك الناصر صاحب حلب مع الشعراء وأهل حضرته، فلما أن جفل الناسمن الشام إلى مصر أيام التتار توجه إلى مصر، وعاد بصورة عظيمة من الزهد والاعراض …
    ▸ expand full passage (2,564 chars)
    ابن عز القضاة إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الواحد بن أبي اليمن، فخر الدين المعروف بابن عز القضاة؛ كان في أول أمره كاتباً أديباً خدم في جهات كبار، وله دخول على الملك الناصر صاحب حلب مع الشعراء وأهل حضرته، فلما أن جفل الناسمن الشام إلى مصر أيام التتار توجه إلى مصر، وعاد بصورة عظيمة من الزهد والاعراض عن الدنيا، ولازم كتب الشيخ محيي الدين ابن العربي، نسخ منها جملة، وواظب (١) زيارة قبره، واشتهر بالخير واعتقد الناس فيه. وتوف سنة تسع وثمانين وستمائة، ولم يخلف شيء (٢) ، وفرغت نفقته ليلة مات، وتوفي بعقربا، وكانت له جنازة عظيمة، ودفن في تربة أولاد الزكي، وتلوا الناس على قبره ختمات كثيرة، وتفجع (٣) الناس عليه، ورؤيت له المنامات الصالحة. ومن شعره ما كتبه إلى الشيخ شرف الدين الرقي، وهو مجاور بمكة، شرفها الله تعالى: من الخادم إلى سيده وأخيه في الله إن ارتضاه، أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإني كنت أرجو بركة دعائه لما أظنه من عناية الله به، فكيف الآن وهو جار الله، فانضاف إلى عناية الله تعالى بسيدي عناية الوطن، وكان الخادم عند توجه الحاج نظم أبياتاً حسنة مشوقة إلى تقبيل الحجر المكرم، وها هي: أوفد الله أعطاكم قبولاً ... وكان لكم حفيظاً أجمعينا إن الرحمن أذكركم بأمري ... هناك فقبّلوا عنّي اليمينا فإنّي أرتجي منه جناناً ... لأنّ إليه في قلبي حنينا وأرجو لثم أيدٍ بايعته ... إذا عدتم بخيرٍ آمنينا فأجابه الشيخ شرف الدين: نعم أسعى على بصري ورأسي ... وألثم عنكم الركن اليمينا نعم وكرامةً وأطوف أيضاً ... ببيت الله ربّ العالمينا وأنت أخي وخلّي ثمّ عندي ... كريمٌ في إخائك ما بقيناوأرجو أن نكون غداً جميعاً ... إلى وجه المهيمن ناظرينا ومن شعر ابن عز القضاة: لم أنت في ودّ الصديق تفرط ... ترضى بلا سببٍ عليه وتسخط يا من تلّون في الوداد أما ترى ... ورق الغصون إذا تلون يسقط وقال يصف شموعاً: وزهر شموعٍ إن مددن بنانها ... بمحو سطور الليل نابت عن البدر وفيهنّ كافوريّةٌ خلت أنها ... عمود صباح فوقه كوكب الفجر وصفراء تحك شاحباً شاب رأسه ... فأدمعها تجري على ضيعة العمر وخضراء يبدو وقدها فوق قدها ... كنرجسة تزهى على الغصن النضر ولا غرو أن تحكي الأزاهر حسنها ... أليس جناها النحل قدماً من الزهر وله أيضاً: وملتثم بالشّعر من فوق ثغره ... غدا قائلاً شبّهه لي بحياتي فقلت سترت الليل بالصبح قال لا ... ولكن سترت الدرّ بالظلمات وقال على طريقة الشيخ محيي الدين ابن العربي ﵁: يقولون دع ذكرى (١) بثينة كيف لي ... وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها ولكن إن اسطعتم تردّون ناظري ... إلى غيرها فالعين نصب جمالها وأُقسم ما عاينت في الكون صورةً ... لها الحسن إلاّ قلت طيف خيالها ومن لي بليلي العامريّة إنّما ... عظيم الغنى من نال وهم وصالها فما الشمس أدنى من يدي لامسٍ لها ... وليس السّها في بعد نقطة خالها ولكن دنت لطفاً له فتنزّلت ... على عزها في أوجها وجلالها وأبدت لنا مرآتها غيب حضرة ... غدت هي مجلاها وسرّ كمالها فحسبي فخراً أن نسبت لحبّها ... وحسبي قرباً أن خطرت ببالها٧٠ - (١)