Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جلنك الشاعر

أبو جلنك الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 58, entry [31]2,428 chars
    أبو جلنك الشاعر أحمد بن أبي بكر شهاب الدين أبو جلنك الحلبي الشاعر المشهور بالعشرة والنوادر؛ كان فيه همة وشجاعة، نزل من قلعة حلب للإغارة على التتار، فوقع في فرسه سهم، فوقع وبقي راجلاً، فأسروه وأحضر بين يدي مقدم التتار، فسأله عن عسكر المسلمين، فكثرهم وعظم شأنهم، فضرب عنقه سنة سبعمائة (٢) : يقال: إنه د…
    ▸ expand full passage (2,428 chars)
    أبو جلنك الشاعر أحمد بن أبي بكر شهاب الدين أبو جلنك الحلبي الشاعر المشهور بالعشرة والنوادر؛ كان فيه همة وشجاعة، نزل من قلعة حلب للإغارة على التتار، فوقع في فرسه سهم، فوقع وبقي راجلاً، فأسروه وأحضر بين يدي مقدم التتار، فسأله عن عسكر المسلمين، فكثرهم وعظم شأنهم، فضرب عنقه سنة سبعمائة (٢) : يقال: إنه دخل الموصل وقصد الطهارة، وعلى بابها خادم، وعنده أكيال، وهو مرصد لمن يدخل يناوله كيل ماء للاستنجاء، فدخل أبو جلنك على عادة البلاد، ولم يعلم بالأكيال، فصاح به ذلك الخادم، وقال: قف خذ الكيل، فقال: أنا أخرا جزاف (٣) ، فبلغت الحكاية صاحب الموصل، فقال: هذا مطبوع، فطلبه ونادمه. قال القاضي جمال الدين ابن ريان: لازمنا مدة، فكان ينتبه نصف الليل فيكرر علي محافيظه، منها مختصر ابن الحاجب ثم يشبب ويزمزم، فإذا أصبح توضأ وصلى الصبح. من شعره لغز في مسعود: اسم الذي أهواه في حروفه ... مسألة في طيّها مسائل خمساه فعلٌ وهو في تصحيفه ... مبيّنٌ والعكس سمّ قاتل تضيء بعد العصر إن جئت به ... مكرراً من عكسك المنازلوهو إذا صحفته مكرراً ... فاكهة يلتذّ منها الآكل وفيه طيب مطربٌ وطالما ... هاجت على أمثاله البلابل (١) ومن شعره: أتى العذار بماذا أنت معتذر ... وأنت كالوجد لا تبقي ولا تذر لا عذر يقبل إن نمّ العذار ولا ... ينجيك من خوفه بأس ولا حذر كأنني بوحوش الشّعر قد نزلت ... بوجنتيك وبالعشاق قد نفروا وكلما مرّ بي مردٌ أقول لهم: ... قفوا انظروا وجه هذا الحر واعتبروا وكان قد مدح قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان، فوقع له برطلين خبز، فكتب على بستانه (٢) : لله بستانٌ حللنا دوحه ... والورق قد صدحت عليه لما بها (٣) والبان تحسبه سنانيراً رأت ... قاضي القضاة فنفّشت أذنابها (٤) يقال إن الشيخ بدر الدين ابن مالك وضع على هذين البيتين كراسة في البديع. وله أيضاً: لا تحسبن خضابها النامي على ال؟ ... قدمين بالمتكلّف المصنوع لكنها بالهجر خاضت في دمي ... فتسربلت أقدامها بنجيع وله أيضاً: جعلتك المقصد الأقصى وموطنك ال؟ ... بيت المقدس من روحي وجثمانيوقلبك الصخرة الصماء حين قست ... قامت قيامة أشواقي وأشجاني أما إذا كنت ترضى أن تقاطعني ... وأن يزورك ذو زور وبهتان فلا تغرّنك نار في حشاي فمن ... وادي جهنم تجري عين سلواني ألطف من هذا قول القائل: أيا قدس حسنٍ قلبه الصخرة التي ... قست فهي لا ترثي لصبّ متيم ويا سؤلي الأقصى عسى باب رحمةٍ ... ففي كبد المشتاق وادي جهنم ومن شعره أيضاً: ماذا على الغصن (١) الميال لو عطفا ... ومال عن طرق الهجران وانحرفا وعاد لي (٢) عائدٌ منه إلى صلةٍ ... حسبي من الشوق ما لاقيته وكفى صفا له القلب حتى لا يمازجه ... شيء سواه وأمّا قلبه فصفا وزارني طيفه وهناً ليؤنسني ... فاستصحب النوم من جفنيّ وانصرفا ورمت من خصره برءاً فزدت ضنىً ... وطالب البرء والمطلوب قد ضعفا حكى الدجى شعره طولاً فحاكمه (٣) ... فضاع بينهما عمري وما انتصفا ٢٦ (٤)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1478, entry [1595]3,916 chars
    (أَبُو جلنك الشَّاعِر) أَحْمد بن أبي بكر شهَاب الدّين أَبُو جلنك الْحلَبِي الشَّاعِر الْمَشْهُور بِالْعشرَةِ والنوادر والفضيلة وَفِيه همة وشجاعة نزل من قلعة حلب للإغارة على التتار فَوَقع فِي فرسه سهم فَوَقع وَبَقِي رَاجِلا وَكَانَ ضخماً فأسروه وأحضر بَين يَدي مقدم التتار فَسَأَلَهُ عَن عَسْكَر الْمُ…
    ▸ expand full passage (3,916 chars)
    (أَبُو جلنك الشَّاعِر) أَحْمد بن أبي بكر شهَاب الدّين أَبُو جلنك الْحلَبِي الشَّاعِر الْمَشْهُور بِالْعشرَةِ والنوادر والفضيلة وَفِيه همة وشجاعة نزل من قلعة حلب للإغارة على التتار فَوَقع فِي فرسه سهم فَوَقع وَبَقِي رَاجِلا وَكَانَ ضخماً فأسروه وأحضر بَين يَدي مقدم التتار فَسَأَلَهُ عَن عَسْكَر الْمُسلمين فكثرهم) وَرفع شَأْنهمْ فَضرب عُنُقه سنة سبع مائَة يُقَال إِنَّه دخل إِلَى الْموصلوَقصد الطَّهَارَة وعَلى بَابهَا خَادِم لَهُ أكيال وَهُوَ مرصد لمن يدْخل يناوله كيل مَاء للاستنجاء فَدخل على عَادَة الْبِلَاد وَلم يعلم بالأكيال فَلَمَّا تقدم إِلَى الدُّخُول إِلَى بَيت الْخَلَاء صَاحب بِهِ ذَلِك الْخَادِم وَقَالَ قف خُذ الْكَيْل فَقَالَ أَنا أخرأ جزَافا فبلغت الْحِكَايَة صَاحب الْموصل فَقَالَ هَذَا مطبوع وَطلب أَبَا جلنك ونادمه وَأَخْبرنِي من لَفظه القَاضِي جمال الدّين بن سُلَيْمَان بن رين قل لازمنا مُدَّة وَكَانَ ينتبه نصفا من اللَّيْل فيكرر على محافظيه وَمِنْهَا مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب ثمَّ يشبب ويزمزم فَإِذا أصبح تَوَضَّأ وَصلى الصُّبْح وأنشدني قَالَ أَنْشدني من لَفظه لغزاً فِي مَسْعُود (اسْم الَّذِي أهواه فِي حُرُوفه ... مَسْأَلَة فِي طيها مسَائِل) (خمساه فعل وَهُوَ فِي تصحيفه ... مُبين وَالْعَكْس سم قَاتل) (تضيء عبد الْعَصْر إِن جِئْت بِهِ ... مكرراً من عكسك الْمنَازل) (وَهُوَ إِذا صحفته مكرراً ... فَاكِهَة يلتذ مِنْهَا الْآكِل) (وَهُوَ إِذا صحفته جَمِيعه ... وصف امْرِئ يعجب مِنْهُ الْعَاقِل) (وَفِيه طيب مطرب وطالما ... هَاجَتْ على أَمْثَاله البلابل) قلت لغز جيد ومقاصد حَسَنَة إِلَّا أَن فِي قَوْله وَهُوَ إِذا صحفته جَمِيعه الْبَيْت تسامحاً لِأَن المشعبذ لَا يُقَال فِيهِ مشعوذ لِأَن الشعبذة بِالْبَاء لَا بِالْوَاو وأنشدت لَهُ مضمناً فِي أقطع وَهُوَ فِي غَايَة الْحسن (وَبِي أقطع مَا زَالَ يسخو بِمَالِه ... وَمن جوده مَا رد فِي النَّاس سَائل) (تناهت يَدَاهُ فاستطال عطاؤها ... وَعند التناهي يقصر المتطاول) وَقَالَ الشَّيْخ يحيى الخباز فِيمَا عبد إنَّهُمَا لَهُ وأنشدني العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ أنشدنا الْعَلامَة عَلَاء الدّين عَليّ بن عبد الْملك بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْحلَبِي قَالَ أنشدنا أَبُو جلنك لنَفسِهِ (أَتَى العذار بِمَاذَا أَنْت تعتذر ... وَأَنت كالوجد لَا تبقي وَلَا تذر) (لَا عذر يقبل إِن نم العذار لوا ... ينجيك من خَوفه بَأْس وَلَا حذر) (كأنني بوحوش الشّعْر قد أنست ... بوجنتيك وبالعشاق قد نفروا) (وَكلما مر بِي مرد أَقُول لَهُم ... قفوا نظرُوا وَجهه هَذَا الْحر واعتبروا)) وأنشدني بالسند الْمَذْكُور وَكَانَ قد مدح قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين أَحْمد بن خلكان فَوَقع لَهُ برطلي خبز وَكتب ذَلِك على بستانه (لله بُسْتَان حللنا دوحه ... فِي جنَّة قد فتحت أَبْوَابهَا) (والبان تحسبه سنانيراً رَأَتْ ... قَاضِي الْقُضَاة فنفشت أذنابها) قلت بَلغنِي أَن الشَّيْخ بدر الدّين ابْن مَالك وضع على هذَيْن الْبَيْتَيْنِ كراسة فِي البديع وأنشدني بالسند الْمَذْكُور لَهُ أَيْضا لَا تحسبن خضابها النامي على الْقَدَمَيْنِ بالمتكلف الْمَصْنُوع (لَكِنَّهَا بالهجر خاضت فِي دمي ... فتسربلت أَقْدَامهَا بنجيعي) وأنشدت لَهُ جعلتك الْمَقْصد الْأَقْصَى وموطنك الْبَيْت الْمُقَدّس من روحي وجثماني (وقلبك الصَّخْرَة الصماء حِين قست ... قَامَت قِيَامَة أشواقي وأشجاني) (أما إِذا كنت ترْضى أَن تقاطعني ... وَأَن يزورك ذُو زور وبهتان) (فَلَا يغرنك نَار فِي حشاي فَمن ... وَادي جَهَنَّم تجْرِي عين سلوان) قلت ألطف من هَذَا قَول الْقَائِل (أيا قدس حسن قلبه الصَّخْرَة الَّتِي ... قست فَهِيَ لَا ترثي لصب متيم) (وَيَا سؤلي الْأَقْصَى عَسى بَاب رَحْمَة ... فَفِي كبد المشتاق وَادي جَهَنَّم) وأنشدت لأبي جلنك أَيْضا (وشادن يصفع مغرى بِهِ ... براحة أندى من الوابل) (فَصحت فِي النَّاس أَلا فاعجبوا ... بَحر غَدا يلطم فِي السَّاحِل) وأنشدني أثير الدّين قَالَ أَنْشدني عَلَاء الدّين عَليّ بن سيف الدّين سكن قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ أنشدنا أَبُو جلنك لنَفسِهِ (مَاذَا على الْغُصْن الميال لَو عطفا ... وَمَال عَن طرق الهجران وانحرفا) (وَعَاد لي عَائِد مِنْهُ إِلَى صلةٍ ... حسبي من الشوق مَا لاقيته وَكفى) (صفا لَهُ الْقلب حَتَّى لَا يمازجه ... شَيْء سواهُ وَأما قلبه فصفا) (وزارني طيفه وَهنا ليؤنسني ... فاستصحب النّوم من عَيْني وانصرفا) ) (ورمت من خصره برءاً فزدت ضنى ... وطالب الْبُرْء وَالْمَطْلُوب قد ضعفا) (حكى الدجى شعره طولا فحاكمه ... فَضَاعَ بَينهمَا عمري وَمَا انتصفا)٣ -
  • legacy full passagepage 2808, entry [4548]275 chars
    (الألقاب) أَبُو جلنك الشَّاعِر اسْمه أَحْمد بن أبي بكر ابْن الْجلاء أَحْمد بن عبد الْبَاقِي جلال الدولة بن بويه اسْمه فَيْرُوز ابْن أبي الجليد عبيد بن مسْعدَة الجلودي رَاوِي صَحِيح مُسلم اسْمه مُحَمَّد بن عِيسَى القَاضِي الجليس ابْن الحبَّاب اسْمه عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن