Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عميد الملك الكندري

عميد الملك الكندري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2136, entry [833]6,547 chars
    عميد الملك الكندري أبونصر محمد بن منصور بن محمد، الملقب عميد الملك الكندري؛ كان من رجال الدهر جوداً وسخاء وكتابة وشهامة، واستوزره السلطان طغرلبك السلجوقي - المقدم ذكره - ونال عنده الرتبة العالية والمنزلة الجليلة، ولم يكن أحد من أصحابه معه كلام، وهو أول وزير كان لهذه الدولة، ولم تكن له منقبة إلا صحبة…
    ▸ expand full passage (6,547 chars)
    عميد الملك الكندري أبونصر محمد بن منصور بن محمد، الملقب عميد الملك الكندري؛ كان من رجال الدهر جوداً وسخاء وكتابة وشهامة، واستوزره السلطان طغرلبك السلجوقي - المقدم ذكره - ونال عنده الرتبة العالية والمنزلة الجليلة، ولم يكن أحد من أصحابه معه كلام، وهو أول وزير كان لهذه الدولة، ولم تكن له منقبة إلا صحبة إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك ابن الشيخ أبي محمد الجويني الفقيه الشافعي صاحب " نهاية المطلب " على ما ذكره المسعاني في ترجمة أبي المعالي في كتاب " الذيل " فإنه قال - بعد الإطناب في وصف إمام الحرمين وذكر تنقله في البلاد - ثم قال: وخرج إلى بغداد وصحب العميد الكندري أبا نصر مدة يطوف معه ويلتقي في حضرته بالأكابر من العلماء ويناظرهم، وتحنك بهم حتى تهذب في النظر، وشاع ذكره (٢) . وذكره شيخنا ابن الأثير في تاريخه (٣) في سنة ست وخمسين وأربعمائة وقال: إن الوزير المذكور كان شديد التعصب على الشافعية كثير الوقيعة في الشافعي، ﵁، حتى بلغ من تعصبه أنه خاطب السلطان ألب أرسلان السلجوقي في لعن الرافضة على منابر خراسان، فأذن في ذلك، فلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية، فانف من ذلك أئمة خراسان، منهم أبو القاسم القشيري وإمام الحرمين الجويني وغيرهما، ففارقوا خراسان، وأقام إمام الحرمين بمكة شرفها الله تعالى أربع سنين يدرس ويفتي، فلهذا قيل له إمام الحرمين فلما جاءت الدولةالنظامية أحضر من انتزح منهم وأكرمهم وأحسن إليهم؛ وقيل إنه تاب عن الوقيعة في الشافعي، فإن صح فقد أفلح. وكان عميد الملك ممدحاً مقصداً للشعراء، مدحه جماعة من أكابر شعراء عصره، منهم أبو الحسن الباخرزي - المقدم ذكره - والرئيس أبو منصور علي بن الحسين بن علي بن الفضل، الكاتب المعروف بصردر - المقدم ذكره أيضاً - وفيه يقول قصيدته النونية، وهي (١) : أكذا يجازى ود كل قرين ... أم هذه شيم الظباء العين قصوا علي حديث من قتل الهوى ... إن التأسي روح كل حزين ولئن كتمتم مشفقين لقد درى ... بمصارع العذري والمجنون فوق الركاب ولا أطيل مشبها ... بل ثم شهوة أنفس وعيون هزت قدوهدهم وقالت للصبا ... هزؤاً عند البان مثل غصوني ووراء ذياك المقبل مورد ... حصباؤه من لؤلؤ مكنون إما بيوت النحل بين شفاههم ... منظومة (٢) أو حانة الزرجون ترمي بعينيك الفجاج مقلباً ... ذات الشمال بها وذات يمين لو كنت زرقاء اليمامة ما رأت ... من بارق حياً على جيرون شكواك من ليل التمام وإنما ... أرقي بليل ذوائب وقرون ومعنف (٣) في الوجد قلت له اتئد ... فالدمع دمعي والحنين حنيني ما نافعي إذ كان ليس بنافعي ... جاه الصبا وشفاعة العشرين لا تطرقن خجلاً للومة لائم ... ما أنت أول حازم (٤) مفتون أأسومهم، وهم الأجانب، طاعة ... وهواي بين جوانحي يعصينيديني على ظبياته ما يقتضى ... فبأي حكم يقتضون رهوني وخشيت من قلبي الفرار إليهم ... حتى لقد طالبته بضمين كل النكال أطيق إلا ذلة ... إن العزيز عذابه بالهون يا عين مثل قذاك رؤية معشر ... عار على دنياهم والدين لم يشبهوا الإنسان إلا أنهم ... متكونون من الحما المسنون نجس العيون فإن رأيتهم مقلتي ... طهرتها فنزحت ماء جفوني أنا إن هم حسبوا الذخائر دونهم ... وهم إذا عدوا الفضائل دوني لا يشمت الحساد أن مطامعي ... عادت إلي بصفقة المغبون ما يستدير البدر إلا بعدما ... أبصرته في الضمر كالعرجون هذا الطريق اللحب زاجر ناقتي ... واليم قاذف فلكي المشحون فإذا عميد الملك حلى ربعه ... ظفراً بفأل الطائر الميمون ملك إذا ما العزم حث جياده ... مرحت بأزهر شامخ العرنين بأغر ما أبصرت نور جبينه ... إلا اقتضاني بالسجود جبيني تجلو النواظر في نواحي دسته ... والسرج بدر دجى وليث عرين عمت فضائله البرية فالتقى ... شكر الغني ودعوة المسكين قالوا وقد شنوا عليه غارة ... أصلات جود أم قضاء ديون لو كان في الزمن القديم تظلمت ... منه الكنوز إلى يدي قارون أما خزائن ماله فمباحة ... فاستوهبوا من علمه المخزون (١) ما الرزق محتاجاً بعرصته إلى ... طلب وليس الأجر بالمنون أقسمت أن ألقى المكارم عالماً ... أني برؤيته أبر يميني ساس الأمور فليس يخلي رغبة ... من رهبة، وبسالة من لين كالسيف رونق أثره في متنه ... ومضاؤه في حده المسنون شهدت علاه أن عنصر ذاته ... مسك وعنصر غيره من طينوكان إنشاده إياه (١) هذه القصيدة عند وصول عميد الملك إلى العراق، وهو في دست وزارته وعلو منصبه، وهذه القصيدة من الشعر الفائق المختار وقد أثبتها بكمالها ما خلا ثلاثة أبيات فإنها لم تعجبني فأهملتها، وقد وازن هذه القصيدة جماعة من الشعراء منهم ابن التعاويذي - المقدم ذكره - وازنه بقصيدته التي أولها: إن كان دينك في الصبابة ديني ... فقف المطي برملتي يبرين وهي القصيدة النادرة، وأرسلها من العراق إلى الشام ممتدحاً بها السلطان صلاح الدين، رحمه الله تعالى، ولولا خوف الإطالة لأثبتها، ثم ذكرتها في ترجمة صلاح الدين يوسف بن أيوب فتطلب هناك؛ ووازنه أيضاً ابن المعلم - المقدم ذكره - بقصيدته التي أولها: ما وقفة الحادي على يبرين ... وهو الخلي من الظباء العين وهي أيضاً قصيدة جيدة، وقد ذكرت بعضها في ترجمته، وقد وازنها الأبله أيضاً، وبالجملة فما قاربها إلا ابن التعاويذي، وقد خرجنا عن المقصود، ولكن انتشر الكلام فلم يكن بد من استيفائه. ولم يزل عميد الملك في دولة طغرلبك عظيم الجاه والحرمة، إلى أن توفي طغرلبك - في التاريخ المذكور في ترجمته - وقام في المملكة ابن أخيه ألب أرسلان - المقدم ذكره - فأقره على حاله وزاد في إكرامه ورتبته، ثم إنه سيره إلى خوارزم شاه ليخطب له ابنته، فأرجف أعداؤه أنه خطبها لنفسه، وشاع ذلك بين الناس فبلغ عميد الملك الخبر، فخاف تغير قلب مخدومه عليه، فعمد إلى لحيته فحلقها وإلى مذاكيره فجبها، فكان ذلك سبب سلامته من ألب أرسلان، وقيل إن السلطان خصاه، فلما فعل ذلك عمل أبو الحسن علي بن الحسن الباخرزي المذكور في ترجمته قوله: قالوا محا السلطان عنه بعدكم ... سمة الفحول وكان قرماً صائلاًقلت اسكتوا فالآن زاد فحولة ... لما اغتدى من أنثييه عاطلاً فالفحل يأنف أن يسمى بعضه ... أنثى، لذلك جذه مستاصلا وهذا من المعاني الغريبة البديعة. ثم إن ألب أرسلان عزله من الوزارة في المحرم من سنة ست وخمسين وأربعمائة لسبب يطول شرحه، وفوض الوزارة إلى نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي المقدم ذكره. وحبس عميد الملك بنيسابور في دار عميد خراسان، ثم نقله إلى مرو الروذ وحبسه في داره، فكان في حجرة تلك الدار عياله، وكانت له بنت واحدة لا غير، فلما أحس بالقتل دخل الحجرة وأخرج كفنه وودع عياله وأغلق باب الحجرة واغتسل وصلى ركعتين، وأعطى الذي هم بقتله مائة دينار نيسابورية وقال: حقي عليك أن تكفنني في هذا الثوب الذي غسلته بماء زمزم، وقال لجلاده: قل للوزير نظام الملك: بئس ما فعلت، علمت الأتراك قتل الوزراء، وأصحاب الديوان، ومن حفر مهواة وقع فيها، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ ورضي بقضاء الله المحتوم. وقتل يوم الأحد سادس عشر ذي الحجة سنة خمس وخمسين وأربعمائة وعمره يومئذ نيف وأربعون سنة، فعمل في ذلك الباخرزي الشاعر المذكور مخاطباً للسلطان ألب أرسلان. وعمك أدناه وأعلى محله ... وبوأه من ملكه كنفاً رحبا قضى كل مولى منكما حق عبده ... فخوله الدنيا وخولته العقبى ومن العجائب أنه دفنت مذاكيره بخوارزم، واريق دمه بمرو الروذ، ودفن جسده بقريته كندر، وجمجمته ودماغه بنيسابور، وحشيت سوأته بالتين ونقلت إلى كرمان، وكان نظام الملك هناك، ودفنت ثم، وفي ذلك عبرة لمن اعتبر، بعد أن كان رئيس عصره، رحمه الله تعالى. والكندري: بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وبعدها راء، هذه النسبة إلى كندر، وهي قرية من قرى طريثيت - بضم الطاء المهملة وفتحالراء وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء المثناة من تحتها أيضاً وبعدها ثاء مثلثة - وهي كورة من نواحي نيسابور، خرج منها جماعة من العلماء وغيرهم، والله تعالى أعلم بالصواب. ٧٠٤ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1606, entry [2493]1,509 chars
    ١٩٣١ - [عميد الملك الكندري] (٢) أبو نصر محمد بن منصور بن محمد الكندري-نسبة إلى كندر، قرية من قرى قزوين- الملقب: عميد الملك، وزير السلطان طغرلبك السلجوقي. أرسله مخدومه طغرلبك يخطب له امرأة، فتزوجها وعصى عليه، فظفر به وخصاه، وأقره على وزارته. وتوفي طغرلبك بالري وعميد الملك على سبعين فرسخا من الري، فلم…
    ▸ expand full passage (1,509 chars)
    ١٩٣١ - [عميد الملك الكندري] (٢) أبو نصر محمد بن منصور بن محمد الكندري-نسبة إلى كندر، قرية من قرى قزوين- الملقب: عميد الملك، وزير السلطان طغرلبك السلجوقي. أرسله مخدومه طغرلبك يخطب له امرأة، فتزوجها وعصى عليه، فظفر به وخصاه، وأقره على وزارته. وتوفي طغرلبك بالري وعميد الملك على سبعين فرسخا من الري، فلما بلغه خبر موت السلطان .. بادر إلى الري قبل أن يدفن، فتولى أمره، وأقام ابن أخيه سليمان بن داودجغري بك بن ميكائيل؛ لكون طغرلبك قد نص عليه، فمالت الأمراء إلى عضد الدولة ألب أرسلان بن داود، فخطب له ولأخيه سليمان من بعده. ثم إن ألب أرسلان قبض على الوزير المذكور واعتقله في سنة ست وخمسين وأربع مائة، ثم قتله في آخر العام المذكور، وحمل رأسه إلى نيسابور. وكان عميد الملك من رجال الدهر جودا وشجاعة، وشهامة وكتابة لولا ما كان فيه من التعنت على الأشعرية أهل السنة، حتى حمل السلطان على سبهم ولعنهم على المنابر، وتشتت أهل السنة في زمنه، وهاجر من هاجر منهم إلى الحرم وغيره كإمام الحرمين أبي المعالي الجويني، وزين الإسلام أبي القاسم القشيري وغيرهما من أئمة الهدى إلى أن كفاهم الله أمره بقتله، فتفرد الوزير نظام الملك الطوسي بوزارة ألب أرسلان، فأبطل ما عمله العميد من سب الأشعرية، ثم انتصر لأهل السنة، فتراجع أهل السنة إلى أوطانهم. مدحه الشعراء، منهم: أبو الحسن الباخرزي، ولصرّدرّ قصيدة في مدح عميد الملك يقول في غزلها: [من الكامل] أكذا يجازى ود كل قرين ... أم هذه شيم الظباء العين قصّوا عليّ حديث من قتل الهوى ... إن التأسي روح كل حزين ولئن كتمتم مشفقين لقد درى ... بمصارع العذري والمجنون إلى أن قال بعد غزل طويل: فإذا عميد الملك حلّى ربعه ... ظفرا بفأل الطائر الميمون ملك إذا ما العزم حثّ جياده ... مرحت بأزهر شامخ العرنين

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1386, entry [366]919 chars
    عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية. تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (٤٤٧هـ = ١٠٥٥م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (٤٥٥هـ = ١٠٦٣م). ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاء…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية. تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (٤٤٧هـ = ١٠٥٥م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (٤٥٥هـ = ١٠٦٣م). ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب. واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر. عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة ٤٥٦هـ = ديسمبر سنة ١٠٦٣م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة ٤٥٦هـ = نوفمبر سنة ١٠٦٤م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.*
  • legacy full passagepage 1386, entry [366]919 chars
    عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية. تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (٤٤٧هـ = ١٠٥٥م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (٤٥٥هـ = ١٠٦٣م). ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاء…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية. تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (٤٤٧هـ = ١٠٥٥م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (٤٥٥هـ = ١٠٦٣م). ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب. واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر. عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة ٤٥٦هـ = ديسمبر سنة ١٠٦٣م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة ٤٥٦هـ = نوفمبر سنة ١٠٦٤م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.*