Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن المعلم الشاعر

ابن المعلم الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2003, entry [809]4,349 chars
    ابن المعلم الشاعر أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن عبد الله بن الحسين بن القاسم، المعروف بابن المعلم الواسطي الهرئي، الملقب نجم الدين، الشاعر المشهور؛ كان شاعراً رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع، يكاد شعره يذوب من رقته، وهو أحد من سار (٢) شعره وانتشر ذكره ونبه بالشعر قدره وحسن به حاله وأمره وطال في نظم…
    ▸ expand full passage (4,349 chars)
    ابن المعلم الشاعر أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن عبد الله بن الحسين بن القاسم، المعروف بابن المعلم الواسطي الهرئي، الملقب نجم الدين، الشاعر المشهور؛ كان شاعراً رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع، يكاد شعره يذوب من رقته، وهو أحد من سار (٢) شعره وانتشر ذكره ونبه بالشعر قدره وحسن به حاله وأمره وطال في نظم القريض عمره وساعده على قوله زمانه ودهره، وأكثر القول في الغزل والمدح وفنون المقاصد، وكان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الشوق والحب وذكر الصبابة والغرام، فعلق بالقلوب ولطف مكانه عند أكثر الناس ومالوا إليه وحفظوه (٣) وتداولوه بينهم واستشهد به الوعاظ واستحلاه السامعون. سمعت جماعة من مشايخ البطائح يقولون: ما سبب لطافة شعر ابن المعلم إلا أنه كان إذا نظم قصيدة حفظها الفقراء (٤) المنتسبون إلى الشيخ أحمد بن الرفاعي - المقدم ذكره في حرف الهمزة (٥) - وغنوا بها في سماعهم وطابوا عليها، فعادت عليه بركة أنفاسهم، ورأيتهم يعتقدون ذلك اعتقاداً لا شك (٦) عندهم فيه، وبالجملةفشعره يشبه النوح، ولا يسمعه من عنده أدنى هوى إلا فتنه (١) وهاج غرامه. وكان بين ابن المعلم المذكور وبين ابن التعاويذي المذكور قبله تنافس، وهجاه ابن التعاويذي بأبيات جميلة أجاد فيها ولا حاجة إلى ذكرها (٢) . ولابن المعلم قصيدة طويلة أولها: ردوا علي شوارد الأظعان ... ما الدار إن لم تغن من أوطاني منها: ولكم بذاك الجزع من متمنع ... هزأت معاطفه بغصن البان أبدى تلونه بأول موعدٍ ... فمن الوفي لنا بوعد ثاني فمتى اللقاء ودونه من قومه ... أبناء معركةٍ وأسد طعان نقلوا الرماح وما أظن أكفهم ... خلقت لغير ذوابل المران وتقلدوا بيض السيوف فما ترى ... في الحي غير مهندٍ وسنان ولئن صددت فمن مراقبة العدا ... ما الصد عن ملل ولا سلوان يا ساكني نعمان أين زماننا ... بطويلعٍ يا ساكني نعمان وله من أخرى (٣) : كم قلت إياك العقيق فإنه ... ضريت جآذره بصيد أسوده وأردت صيد مها الحجاز فلم يسا ... عدك القضاء فرحت بعض صيوده وله من أخرى: أجيراننا إن الدموع التي جرت ... رخاصاً على أيدي النوى لغوالي أقيموا على الوادي ولو عمر ساعة ... كلوث إزار أو كحل عقالفكم ثم لي من وقفة لو شريتها ... بنفسي لم أغب فكيف بمالي وله من أخرى: كيف يخفي سر الهوى المستهام ... هي حزوى وما الخيام الخيام ولئن كانت الخيام وما النا ... س بها الناس، فالغرام الغرام (١) وله من أخرى: قسماً بما ضمت عليه شفاههم ... من قرقف في لؤلؤٍ مكنون إن شارف الحادي العذيب لأقضين ... نحبي ومن لي أن تبر يميني لو لم يكن آثار ليلى والهوى ... بتلاعه ما رحت كالمجنون وكان سبب عمل هذه القصيدة أن ابن المعلم المذكور والأبله وابن التعاويذي المذكورين قبله لما وقفوا على قصيدة صردر - المقدم ذكره في حرف العين (٢) - التي أولها (٣) : أكذا يجارى ود كل قرين ... أم هذه شيم الظباء العين وهي من نخب القصائد " وسأذكرها في ترجمة عميد الملك محمد إن شاء الله تعالى " (٤) أعجبتهم، فعمل ابن المعلم من وزنها هذه القصيدة وعمل ابن التعاويذي من وزنها قصيدة أبدع فيها، وأرسلها إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي، رحمه الله تعالى، وهو بالشام يمدحه بها، وأولها: إن كان دينك في الصبابة ديني ... فقف المطي برملتي يبرين وعمل الأبله قصيدة أخرى، وأحسن الكل قصيدة ابن التعاويذي.وحكي عن ابن المعلم المذكور أنه قال: كنت ببغداد، فاجتزت يوماً بالموضع الذي يجلس فيه أبو الفرج ابن الجوزي للوعظ، فرأيت الخلق مزدحمين، فسألت بعضهم عن سبب الزحام فقال: هذا ابن الجوزي الواعظ جالس، ولم أكن علمت بجلوسه، فزاحمت وتقدمت حتى شاهدته وسمعت كلامه وهو يعظ حتى قال مستشهداً على بعض إشاراته: ولقد أحسن ابن المعلم حيث يقول: يزداد في مسمعي تكرار ذكركم ... طيباً، ويحسن في عيني تكرره فعجبت من اتفاق حضوري واستشهاده بهذا البيت من شعري، ولم يعلم بحضوري لا هو ولا غيره من الحاضرين. وهذا البيت من جملة قصيدة له مشهورة. ولابن المعلم في أناء قصيدة أيضاً: يوهي قوي جليدي من لا أبوح به ... ويستبيح دمي من لا أسميه قسا فما في لساني ما يعاتبه ... ضعفاً، بلى في فؤادي ما يقاسيه وفي يوم وقعة الجمل على البصرة، قبل مباشرة الحرب، أرسل علي بن أبي طالب ﵁ ابن عمه عبد الله بن العباس، ﵄، إلى طلحة والزبير ﵄ برسالة يكفهما عن الشروع في القتال، ثم قال له: لا تلقين طلحة فإنك إن تلقه تجده كالثور عاقصاً أنفه يركب الصعب، ويقول: هو الذلول، ولكن الق الزبير، فإنه ألين عريكة منه، وقل له: يقول لك ابن خالك: عرفتني بالحجاز، وأنكرتني بالعراق، فما عدا مما بدا وعلي، ﵁، أول من نطق بهذه الكلمة، فأخذ ابن المعلم المذكور هذا الكلام وقال: منحوه بالجزع السلام وأعرضوا ... بالغور عنه، فما عدا مما بدا هذا البيت من جملة قصيدة طويلة. ورسالة علي نقلتها من كتاب " نهج البلاغة " (١) .ولا حاجة إلى الإطالة فرائده مع شهرة ديوانه وكثرة وجوده بأيدي الناس. وكانت ولادته في ليلة سابع عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة. وتوفي رابع رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بالهرث، رحمه الله تعالى. والهرث: بضم الهاء وسكون الراء وبعدها ثاء مثلثة، وهي قرية من أعمال جعفر، بينها وبين واسط نحو عشرة فراسخ، وكانت وطنه ومسكنه إلى أن توفي بها، رحمه الله تعالى. ٦٨٢ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 2114, entry [3381]1,346 chars
    ٢٦٥٧ - [ابن المعلم الشاعر] (٢) أبو الغنائم محمد بن علي المعروف بابن المعلم الشاعر المشهور. كان لطيف الطبع، رقيق الشعر، يكاد شعره يذوب من رقته. اشتهر شعره، وانتشر ذكره، ونبل بالشعر قدره، وحسن به حاله وأمره، وأكثر قوله في الغزل والمدح وفنون المقاصد، فغلب على شعره وصف الشوق والحب، وذكر الصبابة والغرام،…
    ▸ expand full passage (1,346 chars)
    ٢٦٥٧ - [ابن المعلم الشاعر] (٢) أبو الغنائم محمد بن علي المعروف بابن المعلم الشاعر المشهور. كان لطيف الطبع، رقيق الشعر، يكاد شعره يذوب من رقته. اشتهر شعره، وانتشر ذكره، ونبل بالشعر قدره، وحسن به حاله وأمره، وأكثر قوله في الغزل والمدح وفنون المقاصد، فغلب على شعره وصف الشوق والحب، وذكر الصبابة والغرام، مع سهولة اللفظ، وصحة المعاني، وكان بينه وبين ابن التعاويذي الشاعر تنافس، وهجاه ابن التعاويذي بأبيات. وحكي عن ابن المعلم أنه مر يوما ببغداد على الموضع الذي يعظ به الإمام أبو الفرج ابن الجوزي، فرأى الناس مزدحمين، فسأل عن سبب الازدحام، فقيل: هذا ابن الجوزي الواعظ جالس، ولم أكن علمت بجلوسه، فزاحمت وتقدمت حتى شاهدته وسمعت كلامه وهو يعظ، حتى قال مستشهدا على بعض إشاراته: ولقد أحسن ابن المعلم حيث يقول: [من البسيط] يزداد في مسمعي تكرار ذكركم ... طيبا ويحسن في عيني تكرره قال: فعجبت من اتفاق حضوري واستشهاده بهذا البيت من شعري، ولم يعلم بحضوري لا هو ولا غيره.ومن شعر ابن المعلم: [من الكامل] ردوا علي شوارد الأظعان ... ما الدار إن لم تغن من أوطاني ولكم بذاك الجزع من متمنع ... هزأت معاطفه بغصن البان أبدى تلونه بأول موعد ... فمن الوفيّ لنا بوعد ثاني فمتى اللقاء ودونه من قومه ... أبناء معركة وأسد طعان نقلوا الرماح وما أظن أكفهم ... خلقت لغير ذوابل المرّان وتقلدوا بيض السيوف فما ترى ... في الحي غير مهند وسنان ولئن صددت فمن مراقبة العدا ... ما الصد عن ملل ولا سلوان يا ساكني نعمان أين زماننا ... بطويلع يا ساكني نعمان توفي سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة.