Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كثير عزة

كثير عزة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1903, entry [1902]714 chars
    كثير عزة ٤٠ - ١٠٥ هـ / ٦٦٠ - ٧٢٣ م كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل …
    ▸ expand full passage (714 chars)
    كثير عزة ٤٠ - ١٠٥ هـ / ٦٦٠ - ٧٢٣ م كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة. وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش. وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1635, entry [671]7,380 chars
    كثير عزة أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي، أحد عشاق العرب المشهورين به وقال ابن الكلبي في جمهرة النسب: هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عويمر بن مخلد بن سعيد بن سبيع بن خثعمة (٢) بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حا…
    ▸ expand full passage (7,380 chars)
    كثير عزة أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي، أحد عشاق العرب المشهورين به وقال ابن الكلبي في جمهرة النسب: هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عويمر بن مخلد بن سعيد بن سبيع بن خثعمة (٢) بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، وبقيةالنسب معروفة، وربيعة بن حارثة هو لحي، وابنه عمرو بن لحي هو الذي رآه النبي ﷺ يجر قصبه (١) في النار، وهو أول من سيب السوائب وبحر البحيرة وغير دين إبراهيم ﵇، ودعا العرب إلى عبادة الأصنام، وهذا لحي وأخوه أفصى ابنا حارثة هما خزاعة، ومنهما تفرقت، وإنما قيل لهم خزاعة لأنهم انقطعوا عن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن أيام سيل العرم وأقاموا بمكة، وسار الآخرون إلى المدينة والشام وعمان. وقال ابن الكلبي أيضا قبل هذا بقليل: والأشيم وهو أبو جمعة بن خالد بن عبيد بن مبشر بن رباح، وهو جد كثير بن عبد الرحمن صاحب عزة أبو أمه إليه ينسب] (٢) . وهو صاحب عزة بنت جميل بن حفص بن إياس بن عبد العزى بن حاجب (٣) ابن غفار بن مليل بن ضمرة [بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وقال السمعاني: جميل ابن وقاص بن حفص بن إياس، والله أعلم] (٤) . وله معها حكايات ونوادر وأمور مشهورة، وأكثر شعره فيها. وكان يدخل على عبد الملك بن مروان وينشده، وكان رافضيا شديد التعصب لآل أبي طالب، حكى ابن قتيبة في " طبقات الشعراء " (٥) أن كثيرا دخل يوما على عبد الملك فقال له عبد الملك: بحق علي بن أبي طالب هل رأيت أحدا أعشق منك قال: يا أمير المؤمنين، لو نشدتني بحقك أخبرتك، قال: نشدتك بحقي إلا ما أخبرتني، قال: نعم، بينا أنا أسير في بعض الفلوات إذا أنا برجل قد نصب حبالة، فقلت له: ما أجلسك ها هنا قال: أهلكني وأهلي الجوع، فنصبت حبالتي هذه لأصيد لهم شيئا ولنفسي ما يكفينا ويعصمنا يومنا هذا،قلت: أرأيت إن أقمت معك فأصبت صيدا تجعل لي منه جزءا قال: نعم، فبينا نحن كذلك إذ وقعت ظبية في الحبالة، فخرجنا نبتدر، فبدرني إليها فحلها وأطلقها، فقلت له: ما حملك على هذا قال: دخلتني لها رقة لشبهها بليلى، وأنشأ يقول: أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني ... لك اليوم من وحشية لصديق أقول وقد أطلقتها من وثاقها ... فأنت لليلى ما حييت طليق ولما عزم عبد الملك على الخروج إلى محاربة مصعب بن الزبير ناشدته زوجته (١) عاتكة بنت يزيد بن معاوية أن لا يخرج بنفسه، وأن يستنيب غيره في حربه ولم تزل تلح عليه في المسألة وهو يمتنع من الإجابة، فلما يئست أخذت في البكاء حتى بكى من كان حولها من جواريها وحشمها، فقال عبد الملك: قاتل الله ابن أبي جمعة - يعني كثيرا - كأنه رأى موقفنا هذا حين قال: إذا ما أراد الغزو لم يثن عزمه ... حصان عليها نظم در يزينها نهته فلما لم تر النهي عاقه ... بكت فبكى مما شجاها قطينها ثم عزم عليها أن تقصر فأقصرت وخرج لقصده. ويقال إن عزة دخلت على أم البنين ابنة العزيز، وهي أخت عمر ابن عبد العزيز وزوجة الوليد بن عبد الملك: فقالت لها: أرأيت قول كثير: قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها ما كان ذلك الدين قالت: وعدته قبلة فحرجت منها، فقالت أم البنين: أنجزيها وعلي إثمها. [ثم ندمت أم البنين فاستغفرت الله تعالى وأعتقت عن هذه الكلمة أربعين رقبة] (٢) .وكان لكثير غلام عطار بالمدينة، وربما باع نساء العرب بالنسيئة، فأعطى عزة وهو لا يعرفها شيئا من العطر، فمطلته أياما، وحضرت إلى حانوته في نسوة فطالبها: فقالت له: حبا وكرامة، ما أقرب الوفاء وأسرعه، فأنشد متمثلا: قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها فقالت النسوة: اتدري من غريمتك قال: لا والله، فقلن: هي والله عزة فقال: أشهدكن الله أنها في حل مما لي قبلها، ثم مضى إلى سيده فأخبره بذلك، فقال كثير: وأنا أشهد الله أنك حر لوجهه، ووهبه جميع ما في حانوت العطر، فكان ذلك من عجائب الاتفاق. ولكثير في مطالها (١) بالوعد شعر كثير، فمن ذلك قوله: أقول لها عزيز مطلت ديني ... وشر الغانيات ذوو المطال فقالت ويح غيرك كيف أقضي ... غريما ما ذهبت له بمال (٢) وله: وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير تغير جسمي والخليقة كالذي ... عهدت ولم يخبر بسرك مخبر ولما قتل يزيد بن المهلب بن أبي صفرة وجماعة من أهل بيته بعقر بابل - وسيأتي خبر ذلك في ترجمته إن شاء الله تعالى - وكانوا يكثرون الإحسان إلى كثير، فلما بلغه ذلك قال: ما أجل الخطب! ضحى بنو حرب (٣) بالدين يوم الطف وضحى بنو مروان بالكرم يوم العقر، وأسبلت عيناه بالدموع.وحدث (١) أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب " الأغاني " (٢) أن كثيرا خرج من عند عبد الملك بن مروان وعليه مطرف، فاعترضته عجوز في الطريق اقتبست نارا في روثة، فتأفف كثير في وجهها، فقالت: من أنت قال: كثير عزة، فقالت: ألست القائل: فما روضة زهراء طيبة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها بأطيب من أردان عزة موهنا ... إذا أوقدت بالمندل الرطب نارها فقال لها كثير: نعم، فقالت: لو وضع المندل الرطب على هذه الروثة لطيب رائحتها، هلا قلت كما قال امرؤ القيس: ألم ترياني كلما جئت طارقا ... وجدت بها طيبا وإن لم تطيب فناولها المطرف وقال: استري علي هذا. [وسمعت بعض مشايخ الأدب في زمن اشتغالي بالأدب يقول: إن النصف الثاني من البيت الثاني من تتمة أوصاف الروضة أيضا، فكأنه قال: إن هذه الروضة الطيبة الثرى التي يمج الندى جثجاثها وعرارها إذا أوقدت بالمندل الرطب نارها ما هي بأطيب من أردان عزة وعلى هذا لا يبقى عليه اعتراض، لكنه يبعد أن يكون هذا مقصوده] (٣) . وكان كثير (٤) ينسب إلى الحمق، ويروى أنه دخل يوما على يزيد بن عبد الملك فقال: يا أمير المؤمنين، ما يعني الشماخ بقوله: إذا الأرطى توسد أبرديه ... خدود جوازئ بالرمل عين (٥)فقال يزيد: وما يضرني أن لا أعرف ما عنى هذا الأعرابي الجلف واسحمقه وأمر بإخراجه. ودخل (١) كثير على عبد العزيز بن مروان والد عمر يعوده في مرضه، وأهله يتمنون أن يضحك، وكان يومئذ أمير مصر، فلما وقف عليه قال: لولا أن سرورك لا يتم بأن تسلم وأسقم لدعوت الله ربي أن يصرف ما بك إلى، ولكني أسأل الله تعالى لك العافية ولي في كنفك النعمة، فضحك عبد العزيز، وأنشد كثير: ونعود سيدنا وسيد غيرنا ... ليت التشكي كان بالعواد لو كان يقبل فدية لفديته ... بالمصطفى من طارفي وتلادي ومما يستجاد من شعر كثير قصيدته التائية التي يقول من جملتها (٢) : وإني وتهيامي بعزة بعد ما ... تسليت من وجد بها وتسلت لكالمرتجي ظل الغمامة كلما ... تبوأ منها للمقيل اضمحلت [وقال أبو علي القالي (٣) : أنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن عرفة المعروف بنفطويه لكثير: ألا تلك عزة قد أقبلت ... تقلب للهجر طرفا غضيضا تقول مرضت فما عدتني ... وكيف يعود مريض مريضا ومن شعره أيضا:رهبان مدين والذين عهدتهم ... يبكون من حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت كلامها ... خروا لعزة ركعا وسجودا] (١) [وبلغ كثيرا أن عزة مريضة وانها تشتاقه فخرج يريدها، فلما صار ببعض الطريق لقيه أعرابي من نهد فقال: يا أبا صخر، أين تريد قال: أريد عزة، قال: فهل رأيت في وجهك شيئا قال: لا، إلا اني رأيت غرابا ساقطا فوق بانة ينتف ريشه، قال: توافي مصر وقد ماتت عزة، فانتهره كثير ثم مضى وعاد كثير إلى مصر فوافاها والناس منصرفون من جنازة عزة فقال: رأيت غرابا ساقطا فوق بانة ... ينتف أعلى ريشه ويطايره فقلت ولو أني أشاء زجرته ... بنفسي للنهدي هل أنت زاجره فقال غراب لاغتراب وفرقة ... وبان فبين من حبيب تعاشره فما أعيف النهدي لا در دره ... وازجره للطير لا عز ناصره] (٢) وكان كثير بمصر وعزة بالمدينة، فاشتاق إليها فسافر نحوها، فلقيها في الطريق وهي متوجهة إلى مصر، وجرى بينهما كلام يطول شرحه، ثم إنها انفصلت عنه وقدمت إلى مصر، وعاد كثير إلى مصر فوافاها والناس ينصرفون من جنازتها فأتى قبرها وأناخ راحلته عنده، ومكث ساعة، ثم رحل وهو ينشد أبياتا منها: أقول ونضوي واقف عند قبرها ... عليك سلام الله والعين تسفح وقد كنت أبكي من فراقك حية ... فأنت لعمري اليوم أنأى وأنزح (٣)وأخبارهما كثيرة (١) . وتوفي كثير عزة في سنة خمس ومائة، رحمه الله تعالى، وروى محمد بن سعد عن الواقدي عن خالد بن القاسم البياضي قال: مات عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة في يوم واحد في سنة خمس ومائة، فرأيتهما جميعا صلي عليهما في موضع واحد بعد الظهر، فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس، وكان موتهما بالمدينة (٢) ، وقد تقدم ذكر عكرمة والخلاف في تاريخ موته، فلينظر هناك في ترجمته (٣) . وقد تقدم الكلام على الخزاعي. وكثير: تصغير كثير وإنما صغر لأنه كان حقيرا شديد القصر. وكان إذا دخل على عبد العزيز بن مروان يقول: طأطئ رأسك لئلا يؤذيك السقف، يمازحه بذلك، وكان يلقب زب الذباب لقصره، وقال بعضهم: رأيت كثيرا يطوف بالبيت، فمن أخبرني أن طوله كان أكثر من ثلاثة أشبار فقد كذب (٤) . ٥٤٧ - (٥)

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 863, entry [3621]1,281 chars
    ٣٥٢٦ - كثير عزة: وهو أبو صخر بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، المدني، الشاعر الشهير، أحد عشاق العرب المشهورين، وله مع محبوبته حكايات وتوادد وأمور مشهورة، وأكثر شعره فيها، وترجمته طويلة وكتبته هنا لأن فيها أنه كان له غلام عطاربالمدينة وربا باع بالنسيئة فذكر حكاية، وفيها أيضا أنه كان بمصر وعز بالمدينة…
    ▸ expand full passage (1,281 chars)
    ٣٥٢٦ - كثير عزة: وهو أبو صخر بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، المدني، الشاعر الشهير، أحد عشاق العرب المشهورين، وله مع محبوبته حكايات وتوادد وأمور مشهورة، وأكثر شعره فيها، وترجمته طويلة وكتبته هنا لأن فيها أنه كان له غلام عطاربالمدينة وربا باع بالنسيئة فذكر حكاية، وفيها أيضا أنه كان بمصر وعز بالمدينة فاشتاق إليها فسافر للاجتماع بها، وقدم الشام ومدح عبد الملك بن مروان وغيره، وكان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح ويقرأ في ﴿أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ،﴾ وكان ..... بالرجعة (يعني رجعة علي من الدنيا)، ونسب لعزة لحبه لها وتغزله فيها، وقال عبد الله بن أبي إسحاق: إنه كان أشعر أهل الإسلام، زاد غيره: وكان فيه خطل وعجب، وله عند قريش منزلة وقدر، وكان قليلا دميما، فلقيته امرأة فقالت: من أنت؟ فقال: كثير عزة، فقالت: تسمع بالمعدي خير من أن تراه، فقال: ...... أنا الذي أقول: فإن إلها معروف العظام فإنني … إذا ما وزنت القوم بالقوم وازن قالت: وكيف تكون بالقوم وازنا وأنت لا تعرف إلا بعزة، قال: والله لأن قلت ذلك لقد رفع الله بها قدري وزين بها شعري … لكما قلت: وما روضة بالحسن ظاهرة الثرى … يمج الندى جثحانها وبهارها بأطيب من أراد أن عزة موهنا … وقدت بالمندل الرد نارها من الخفرات البيض لن تلق شقوة … وبالحسب المكنون صاف بحارها فإن بدرت كانت لعينيك قرة … وإن غبت عنها لم يعممك عارها مات في سنة خمس ومائة، هو وعكرمة في يوم واحد فلم يوجد لعكرمة من يحمله واختلف قريش في جنازة قريش، وقيل مات سنة خمس.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4615, entry [9015]814 chars
    كُثَيِّر عَزَّة (٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م) كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر: شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدري منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وبيني مروان، يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع.…
    ▸ expand full passage (814 chars)
    كُثَيِّر عَزَّة (٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م) كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر: شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدري منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وبيني مروان، يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع. يقال له " ابن أبي جمعة " و " كثير عزة " و " الملحي " نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته، قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحدا. وفي المؤرخين من يذكر أنه من غلاة الشيعة، وينسبون إليه القول بالتناسخ، قيل: كان يرى أنه " يونس ابن متى " أخباره مع عزة بنت حميل الضمرية كثيرة. وكان عفيفا في حبه قيل له: هل نلت من عزة شيئا طول مدتك؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة. توفي بالمدينة. له " ديوان شعر - ط " وللزبير ابن بكار " أخبار كثير " (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2717, entry [837]294 chars
    ٦٦٩ - كثير عزة (¬٤٨٠) من فحول الشعراء وهو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي المدني امتدح عبد الملك والكبار وقال الزبير بن بكار كان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح وكان خشبيا يؤمن بالرجعة (¬٤٨١) وكان قد تتيم بعزة وشبب بها وبعضهم يقدمه على الفرزدق والكبار ومات هو وعكرمة في يوم سنة سبع ومئة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2331, entry [9785]742 chars
    كثيّر عزّة ( ... - ١٠٥ هـ) ( ... - ٧٢٣ م) كثير بن عبد الرحمن بن الاسود بن عامر ابن عويمر بن مخلد الخزاعي، القحطاني (أبو صخر) شاعر متيم، من أهل المدينة. أكثر اقامته بمصر، ووفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسهواختص به وببني مروان، وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع، …
    ▸ expand full passage (742 chars)
    كثيّر عزّة ( ... - ١٠٥ هـ) ( ... - ٧٢٣ م) كثير بن عبد الرحمن بن الاسود بن عامر ابن عويمر بن مخلد الخزاعي، القحطاني (أبو صخر) شاعر متيم، من أهل المدينة. أكثر اقامته بمصر، ووفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسهواختص به وببني مروان، وكان مفرط القصر دميما، في نفسه شمم وترفع، وهام بحب عزة بنت جميل الضمرية واشتهر بها وأخباره معها كثيرة، وتوفي بالمدينة سنة ١٠٥ هـ، وقد زاد واحدة أو اثنتين على ثمانين سنة. من آثاره: ديوان شعر. (خ) ابن عساكر: تاريخ دمشق ١٤: ٢٦٣/ ١ - ٢٧١/ ١ (ط) الاصفهاني: الاغاني ٩: ٣ - ٤٧، المرزباني: معجم الشعراء ٣٥٠، ٣٥١، ابن خلكان: وفيات الاعيان ١: ٥٤٧ - ٥٥٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ٨٧، هنري بيرس: مقدمة شرح ديوان كثير، الزركلي: الاعلام ٦: ٧٢، الخوانساري: روضات الجنات brockelmann: s ,I: ٧٩ ٥٣٥ - ٥٣٣

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1546, entry [518]324 chars
    كثيِّر عزة هو أبو صخركُثيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعى، أحد عشاق العرب المشهورين، وشاعر مُتَيَّم مشهور، وكُثيِّر تصغير كَثِير، وإنما صُغِّر لأنه كان شديد القصر. وكُثيِّر صاحب عزة بنت جميل بن حفص الضمرية، وله معها حكايات ونوادر مشهورة وأكثر شعره فيها، وبها عُرف. وتُوفِّى كُثيِّر بالمدينة سنة (١٠٥ هـ = ٧٢٣ م).*
  • legacy full passagepage 1546, entry [518]324 chars
    كثيِّر عزة هو أبو صخركُثيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعى، أحد عشاق العرب المشهورين، وشاعر مُتَيَّم مشهور، وكُثيِّر تصغير كَثِير، وإنما صُغِّر لأنه كان شديد القصر. وكُثيِّر صاحب عزة بنت جميل بن حفص الضمرية، وله معها حكايات ونوادر مشهورة وأكثر شعره فيها، وبها عُرف. وتُوفِّى كُثيِّر بالمدينة سنة (١٠٥ هـ = ٧٢٣ م).*