Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو دلف العجلي

أبو دلف العجلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1602, entry [662]6,616 chars
    أبو دلف العجلي أبو دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمير بن شيخ (٣) بن معاوية ابن خزاعي بن عبد العزى بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، العجلي، أحد قواد المأمون ثم المعتصم من …
    ▸ expand full passage (6,616 chars)
    أبو دلف العجلي أبو دلف القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمير بن شيخ (٣) بن معاوية ابن خزاعي بن عبد العزى بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، العجلي، أحد قواد المأمون ثم المعتصم من بعده - وقد تقدم ذكره في ترجمة علي بن جبلة العكوك، وبعض مديح العكوك فيه، وتقدم أيضا في ترجمة أبي مسلم الخراساني أنه كان تربية جده المذكور، وتقدم ذكر حفيده الأمير أبي نصر علي بن ماكولا، صاحب كتاب الإكمال (٤) -.وكان أبو دلف المذكور كريما سريا جوادا ممدحا شجاعا مقدما ذا وقائع مشهورة وصنائع مأثورة، أخذ عنه الأدباء والفضلاء، وله صنعة في الغناء، وله من الكتب كتاب البزاة والصيد وكتاب السلاح وكتاب النزه (١) وكتاب سياسة الملوك وغير ذلك. ولقد مدحه أبو تمام الطائي بأحسن المدائح، وكذلك بكر بن النطاح، وفيه يقول: يا طالبا للكيمياء وعلمه ... مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم لو لم يكن في الأرض إلا درهم ... ومدحته لأتاك ذاك الدرهم ويحكى أنه اعطاه على هذين البيتين عشرة ألاف درهم، فأغفله قليلا ثم دخل عليه وقد اشترى بتلك الدراهم قرية في (٢) نهر الأبلة، فأنشده: بك ابتعت في نهر الأبلة قرية ... عليها قصير بالرخام مشيد إلى جنبها أخت لها يعرضونها ... وعندك مال للهبات عتيد فقال له: كم ثمن الأخت (٣) فقال: عشرة آلاف درهم، فدفعها له ثم قال له: تعلم أن نهر الأبلة عظيم وفيه قرى كثيرة، وكل أخت إلى جانبها (٤) أخرى، وإن فتحت هذا الباب اتسع علي الخرق، فاقنع بهذه ونصطلح عليها، فدعا له وانصرف. وقد ألم أبو بكر محمد بن هاشم، أحد الخالديين، بمعنى قول بكر بن النطاح المذكور في البيتين الأولين، فقال: وتيقن الشعراء أن رجاءهم ... في مأمن بك من وقوع الياس ما صح علم الكيمياء لغيرهم ... فيمن عرفنا من جميع الناستعطيهم الأموال في بدر إذا ... حملوا الكلام إليك في قرطاس وكان أبو دلف قد لحق أكرادا قطعوا الطريق في عمله (١) ، فطعن فارسا فنفذت الطعنة إلى أن وصلت إلى فارس آخر وراءه رديفه، فنفذ فيه السنان فقتلهما، وفي ذلك يقول بكر بن النطاح المذكور: قالوا وينظم فارسين بطعنة ... يوم الهياج ولا تراه كليلا لا تعجبوا فلو أن طول قناته ... ميل إذا نظم الفوارس ميلا وكان أبو عبد الله أحمد بن أبي فنن (٢) صالح مولى بني هاشم، أسود مشوه الخلق، وكان فقيرا، فقالت له امرأته: يا هذا، إن الأدب أراه قد سقط نجمه وطاش سهمه، فاعمد إلى سيفك ورمحك وقوسك، وادخل مع الناس في غزواتهم، عسى الله أن ينفلك من الغنيمة شيئا، فأنشد: ما لي وما لك قد كلفتني شططا ... حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا ... أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف تمشي المنايا إلى غيري فأكرهها ... فكيف أمشي إليها بارز الكتف ظننت أن نزال القرن من خلقي (٣) ... أو أن قلبي في جنبي أبي دلف فبلغ خبره أبا دلف، فوجه إليه ألف دينار. وكان أبو دلف لكثرة عطائه قد ركبته الديون، واشتهر ذلك عنه، فدخل عليه بعضهم وأنشده: أيا رب المنائح والعطايا ... ويا طلق المحيا واليدين لقد خبرت أن عليك دينا ... فزد في رقم دينك واقض ديني (٤)فوصله وقضى دينه. ودخل عليه بعض الشعراء فأنشده: الله أجرى من الأرزاق أكثرها ... على يديك تعلم يا أبا دلف ما خط " لا " كاتباه في صحيفته ... كما تخطط لا في سائر الصحف بارى الرياح فأعطى وهي جارية ... حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف ومدائحه كثيرة. وله أيضا أشعار حسنة، ولولا خوف التطويل لذكرت بعضها. وكان أبوه قد شرع في عمارة مدينة الكرج وأتمها هو، وكان بها أهله وعشيرته وأولاده، وكان قد مدحه وهو بها بعض الشعراء، فلم يحصل له منه ما في نفسه، فانفصل عنه وهو يقول - وهذا الشاعر هو منصور بن باذان، وقيل هو بكر بن النطاح والله أعلم -: دعيني أجوب الأرض في فلواتها ... فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم وهذا مثل قول بعضهم، ولا أدري أيهما أخذ من الآخر: فإن رجعتم (١) إلى الإحسان فهو لكم ... عبد كما كان، مطواع (٢) ومذعان وإن أبيتم فأرض الله واسعة ... لا الناس أنتم ولا الدنيا خراسان ثم وجدت هذين البيتين قد ذكرهما السمعاني في كتاب الذيل، في ترجمة أبي الحسن علي بن محمد بن علي البلخي، فقال: أنشدني القاضي علي بن محمد البلخي بدورق متمثلا للأمير أبي الحسن علي بن المنتجب، ولعله سمع منه، وأنشد البيتين (٣) . وروي أن الأمير علي بن عيسى بن ماهان صنع مأدبة لما قدم أبو دلف منالكرج ودعاه إليها، وكان قد احتفل بها غاية الاحتفال، فجاء بعض الشعراء ليدخل دار علي بن عيسى فمنعه البواب، فتعرض الشاعر لأبي دلف وقد قصد دار علي بن عيسى، وبيده جزازة فناوله إياها، فإذا فيها مكتوب: قل له إن لقيته ... متأن بلا وهج جئت في ألف فارس ... لغداء من الكرج ما على الناس بعدها ... في الدنيات من حرج فرجع أبو دلف، وحلف أنه لا يدخل الدار ولا يأكل شيئا من الطعام، ورأيت في بعض المجاميع أن هذا الشاعر هو عباد بن الحريش (١) ، وكانت المأدبة ببغداد. ورأيت في بعض المجاميع أيضا أن أبا دلف لما مرض مرض موته حجب الناس عن الدخول عليه لثقل مرضه، فاتفق أنه أفاق في بعض الأيام، فقال لحاجبه: من بالباب من المحاويج فقال: عشرة من الأشراف، وقد وصلوا من خراسان، ولهم بالباب عدة أيام لم يجدوا طريقا، فقعد على فراشه واستدعاهم، فلما دخلوا رحب بهم وسألهم عن بلادهم وأحوالهم وسبب قدومهم، فقالوا: ضاقت بنا الأحوال، وسمعنا بكرمك فقصدناك، فأمر خازنه بإحضار بعض الصناديق، وأخرج منه عشرين كيسا في كل كيس ألف دينار، ودفع لكل واحد منهم كيسين، ثم أعطى كل واحد مؤونة طريقه، وقال لهم: لا تمسوا الأكياس حتى تصلوا بها سالمة إلى أهلكم، واصرفوا هذا في مصالح الطريق. ثم قال: ليكتب لي كل واحد منكم خطه: أنه فلان بن فلان حتى ينتهي إلى علي ابن أبي طالب ﵁، ويذكر جدته فاطمة بنت رسول الله ﷺ ثم ليكتب: يا رسول الله إني وجدت إضاقة وسوء حال في بلدي وقصدت أبا دلف العجلي، فأعطاني ألفي دينار كرامة لك، وطلبا لمرضاتك، ورجاء لشفاعتك، فكتب كل واحد منهم ذلك، وتسلم الأوراق. وأوصى منيتولى تجهيزه إذا مات أن يضع تلك الأوراق في كفنه، حتى يلقى بها رسول الله ﷺ ويعرضها عليه. ومع هذا فقد حكي أنه قال يوما: من لم يكن مغاليا في التشيع فهو ولد زنا، فقال له ولده: إني لست على مذهبك، فقال له أبوه: لما وطئت أمك وعلقت بك ما كنت بعد قد استبرأتها، فهذا من ذاك، والله أعلم. ومع هذا فقد حكى جماعة من أرباب (١) التواريخ أن دلف بن أبي دلف قال: رأيت في المنام آتيا أتاني فقال لي: أجب الأمير، قمت معه، فأدخلني دارا وحشة وعرة سوداء الحيطان مقلعة السقوف والأبواب وأصعدني على درج منها، ثم أدخلني غرفة في حيطانها أثر النيران وفي أرضها أثر الرماد، وإذا بأبي وهو عريان واضع رأسه بين ركبتيه، فقال لي كالمستفهم: دلف قلت: دلف: فأنشأ يقول: أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم ... ما لقينا في البرزخ الخناق قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا ... فارحموا وحشتي وما قد ألاقي ثم قال: فهمت قلت: نعم، ثم أنشد (٢) : فلو كنا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعده عن كل شي ثم قال: أفهمت قلت: نعم، وانتبهت. وكانت وفاته سنة ست وعشرين، وقيل خمس وعشرين ومائتين (٣) ببغداد، رحمه الله تعالى. ودلف: بضم الدال المهملة وفتح اللام وبعدها فاء، وهو اسم علم لا ينصرف، لاجتماع العلمية والعدل، فإنه معدول عن دالف.والعجلي: قد تقدم الكلام عليه. والأبلة: بضم الهمزة والباء الموحدة واللام المشددة المفتوحة وبعدها هاء ساكنة، وهي بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة، وهي اليوم من البصرة، وهي من جنان الدنيا، وإحدى المستنزهات الأربع، وقد سبق ذكرها في ترجمة عضد الدولة بن بويه مع شعب بوان وغيره. والكرج: بفتح الكاف والراء وبعدها جيم، وهي مدينة بالجبل (١) ، بين (٢) أصبهان وهمذان. والجبل: إقليم كبير بين بلاد العراق وخراسان، والعامة تسميه عراق العجم، وفيه مدن كبار منها: همذان وأصبهان والري وزنجان، وغير ذلك. ٥٣٩ - (٣)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 978, entry [1411]3,742 chars
    ١١٠٤ - [أبو دلف العجلي] (٣) أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي، الأمير الكبير، صاحب الكرج-بفتحتين وجيم- أحد قواد المأمون، ثم المعتصم، وكان أحد الأبطال المذكورين، والأجواد المشهورين، وله وقائع مشهورة، وصنائع مأثورة. أخذ عنه الأدباء والفضلاء، وله صنعة في الغناء، وله كتاب «البزاة والصيد»، وكتاب «السلاح»، وك…
    ▸ expand full passage (3,742 chars)
    ١١٠٤ - [أبو دلف العجلي] (٣) أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي، الأمير الكبير، صاحب الكرج-بفتحتين وجيم- أحد قواد المأمون، ثم المعتصم، وكان أحد الأبطال المذكورين، والأجواد المشهورين، وله وقائع مشهورة، وصنائع مأثورة. أخذ عنه الأدباء والفضلاء، وله صنعة في الغناء، وله كتاب «البزاة والصيد»، وكتاب «السلاح»، وكتاب «النّزه»، وكتاب «سياسة الملوك» وغير ذلك.ومدحه أبو تمام بأحسن المدائح، وكذلك بكر بن النّطّاح، وفيه يقول: [من الكامل] يا طالبا للكيمياء وعلمه ... مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم لو لم يكن في الأرض إلا درهم ... ومدحته لأتاك ذاك الدرهم يقال: أعطاه على ذلك عشرة آلاف درهم، فأغفله قليلا، ثم دخل عليه وقد اشترى بتلك الدراهم قرية في نهر الأبلّة، فأنشده: [من الطويل] بك ابتعت في نهر الأبلّة قرية ... عليها قصير بالرخام مشيد إلى جنبها أخت لها يعرضونها ... وعندك مال للهبات عتيد فقال: وكم ثمن هذه الأخت؟ فقال: عشرة آلاف درهم، فدفعها له ثم قال له: تعلم أن نهر الأبلة عظيم، وفيه قرى كثيرة، وكل أخت إلى جانبها أخرى، وإن فتحت هذا الباب .. اتسع الخرق، فاقنع بهذه، فدعا له وانصرف. وطعن أبو دلف فارسا في معركة، فنفذت الطعنة إلى أن وصلت إلى فارس آخر وراءه، فنفذ فيه السنان فقتلهما، فقال بكر بن النّطّاح في ذلك: [من الكامل] قالوا وينظم فارسين بطعنة ... يوم الهياج ولا تراه كليلا لا تعجبوا لو أن طول قناته ... ميل إذا نظم الفوارس ميلا وكان أحمد بن أبي صالح مولى بني هاشم أسود مشوه الخلق، وكان فقيرا، فقالت له امرأته: يا هذا؛ إن الأدب أراه قد سقط نجمه، وطاش سهمه، فاعمد إلى سيفك ورمحك وقوسك، وادخل مع الناس في غزواتهم عسى الله أن ينفلك من الغنيمة شيئا، فأنشد: [من البسيط] ما لي وما لك قد كلفتني شططا ... حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا ... أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف تمشي المنايا إلى غيري فأكرهها ... فكيف أمشي إليها بارز الكتف ظننت أنّ نزال القرن من خلقي ... أو أن قلبي في جنبي أبي دلف فبلغ خبره أبا دلف، فوجه إليه بألف دينار. وكان أبو دلف لكثرة عطائه قد ركبه الدين، واشتهر ذلك عنه، فدخل عليه بعضهم وأنشده: [من الوافر] أيا ربّ المنائح والعطايا ... ويا طلق المحيّا واليدينلقد خبّرت أن عليك دينا ... فزد في رقم دينك واقض ديني فوصله وقضى دينه. ودخل عليه بعض الشعراء وأنشده: [من البسيط] الله أجرى من الأرزاق أكثرها ... على يديك بعلم يا أبا دلف ما خط لا كاتباه في صحيفته ... كما تخطط لا في سائر الصحف بارى الرياح فأعطى وهي جارية ... حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف ومما يحكى من حسن ذكائه وسرعة جوابه أن المأمون قال: أنت الذي يقول فيك الشاعر: [من المديد] إنما الدنيا أبو دلف ... بين بادية ومحتضره فإذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره فقال: لست كذلك يا أمير المؤمنين، ولكنني الذي يقول فيه علي بن جبلة: [من الطويل] أبا دلف يا أكذب الناس كلّهم ... سواي فإني في مديحك أكذب يحكى أنه أغمي عليه في مرض موته، فأفاق وقال: من بالباب؟ فقالوا: عشرة من خراسان يزعمون أنهم أشراف، فقال: أدخلوهم، فسألهم عن حاجتهم، فأخبروه بأنهم فقراء وعليهم دين فقصدوه لقضاء حوائجهم، فأعطى كل واحد منهم عشرة آلاف درهم-أو دينار، الشك مني-وأمر أن يكتب كل واحد منهم نسبه إلى رسول الله ﷺ، ثم يكتب في آخر ذلك: يا رسول الله؛ إنه لحقني فاقة، وركبني دين، فقصدت أبا دلف، فقضى ديني وحاجتي، ثم أمر بالأوراق أن تدفن معه بعد موته، وزود الأشراف بجميع ما يحتاجونه إلى بلدهم وقال: احفظوا هذه الدراهم لقضاء ديونكم، وسد فاقتكم، فدعوا له وانصرفوا، ﵀. وحكي عن ابنه دلف أنه رآه بعد موته في المنام في دار وحشة وعرة، سوداء الحيطان، مقلعة السقوف والأبواب، مشوهة البنيان، وأن أباه أبا دلف في غرفة منها في حيطانها أثر النيران، وفي أرضها أثر الرماد، وهو عريان واضع رأسه بين ركبتيه كالحزين، ندمان، قال: فقال لي كالمستفهم: دلف؟ قلت: دلف، فأنشأ يقول: [من الخفيف] أبلغن أهلها ولا تخف عنهم ... ما لقينا في البرزخ الخناققد سئلنا عن كل ما قد فعلنا ... فارحموا وحشتي وما قد ألاقي ثم قال: أفهمت؟ قلت: نعم، ثم أنشد: [من الوافر] فلو كنا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حيّ ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعده عن كل شيّ ثم قال: أفهمت؟ قلت: نعم. وحكايات أبي دلف كثيرة، وله أشعار حسنة، وقد كان أبوه عيسى قد شرع في مدينة الكرج، ثم أتمها القاسم المذكور، وكان بها أهله وأولاده وعشيرته. وتوفي سنة خمس وعشرين ومائتين.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4495, entry [8810]398 chars
    أَبُو دُلَف العِجْلي (٠٠٠ - ٢٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٠ م) القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل، من بني عجل بن لجيم: أمير الكرخ، وسيد قومه، وأحد الأمراء الأجواد الشجعان الشعراء. قلده الرشيد العباسي أعمال " الجبل " ثم كان من قادة جيش المأمون. وأخبار أدبه وشجاعته كثيرة. وللشعراء فيه أماديح. وله مؤلفات، منها " سياسة الملوك " و " البزاة والصيد ". وهو من العلماء بصناعة الغناء، يقول الشعر ويلحّنه. توفي ببغداد (٢) .