Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عيسى بن عمر الثقفي

عيسى بن عمر الثقفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet149 chars
    عيسى بن عمر الثقفى روى عن الحسن وعبد الله بن ابى اسحاق والحكم بن الاعرج القارئ روى عنه علي بن نصر الاكبر وهارون بن موسى النحوي واحمد بن موسى اللؤلؤي.
  • assessment snippet149 chars
    عيسى بن عمر الثقفى روى عن الحسن وعبد الله بن ابى اسحاق والحكم بن الاعرج القارئ روى عنه علي بن نصر الاكبر وهارون بن موسى النحوي واحمد بن موسى اللؤلؤي.

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12, entry [10]5,803 chars
    عيسى بن عمر الثقفي وأما عيسى بن عمر الثقفي، فكنيته أبو سليمان - ويقال: أبو عمر - وكان ثقة عالماً بالعربية والنحو والقراءة، وقراءته مشهورة. وكان فصيحاً يتقعر في كلامه، ويعدل عن سهل الألفاظ إلى الوحشي والغريب؛ فمن ذلك أنه لما ضربه يوسف بن عمر بن هبيرة في سبب ثياب استودعها؛ قال: إن كانت إلا أثياباً في …
    ▸ expand full passage (5,803 chars)
    عيسى بن عمر الثقفي وأما عيسى بن عمر الثقفي، فكنيته أبو سليمان - ويقال: أبو عمر - وكان ثقة عالماً بالعربية والنحو والقراءة، وقراءته مشهورة. وكان فصيحاً يتقعر في كلامه، ويعدل عن سهل الألفاظ إلى الوحشي والغريب؛ فمن ذلك أنه لما ضربه يوسف بن عمر بن هبيرة في سبب ثياب استودعها؛ قال: إن كانت إلا أثياباً في أسيفاط، قبضها عشاروك. وذلك أن بعض أصحاب خالد بن عبد الله القسري أودعه وديعة، فلما نزع خالد بن عبد الله عن إمارته بالعراق، وتقلد مكانه يوسف بن عمر، كتب إلى واليه بالبصرة أن يحمل إليه عيسى بن عمر مقيداً، فدعا به وبالحداد، وأمره بتقييده، وقال: لا بأس عليك، إنما أرادالأمير أن يؤدب ولده، قال: فما بال القيد إذن! فبقيت مثلاً بالبصرة، فلما أتى به يوسف بن عمر، سأله عن الوديعة فأنكرها، فأمر به فضرب بالسياط، فلما أخذه السوط جذع، فقال: أيها الأمير، والله إنما كانت أثياباً في أسيفاط، قبضها عشاروك؛ فرفع السوط عنه، وكل به حتى أخذ الوديعة منه. وقال علي بن محمد بن سليمان: رأيت عيسى بن عمر طول دهره يحمل في كمه خرقة يحمل فيها سكر العشر والأجاص اليابس، وريما رأيته واقفاً عندي أو سائراً، أو عند ولاة أهل البصرة، فتصيبه نهكة على فؤاده، فيخفق عليه حتى يكاد يغلب، فيستغيث بإجاصة وسكرة يلقيهما في فمه، ثم يمتصهما فإذا ازدرد من ذلك شيئاً سكن عليه؛ فسألته عن ذلك، فقال: أصابني هذا من الضرب الذي ضربني يوسف بن عمر، فعالجته بكل شيء، فلم أجد له أصلح من هذا. وصنف كتابين في النحو، يسمى أحدهما الجامع، والآخر الإكمال. وفيهما يقول الخليل بن أحمد - وكان الخليل قد أخذ عنه: ذهب النحو جميعاً كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمرذاك إكمال وهذا جامعٌ ... فهما للناس شمس وقمر وهذان الكتابان لم نرهما ولم نرَ أحداً رآهما. وقال يحيى بن المبارك اليزيدي: يا طالب النحو ألا فابكه ... بعد أبي عمرو وحماد وابن أبي إسحاق في علمه ... والزبن في المشهد والنادي عيسى وأشباهٌ لعيسى وهل ... يأتي لهم دهر بأنداد ويونس النحوي لا تنسه ... ولا خليلا حية الوادي وتوفي سنة تسع وأربعين ومائة. ويشهد لهذا ما روي عن الأصمعي أنه قال: توفي عيسى بن عمر قبل أبي عمرو بهمس سنين، وكان ذلك في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان أبو عمرو قد توفي سنة أربع وخمسين ومائة، على ما سنذكره إن شاء الله تعالى. أبو عمرو بن العلاء وأما أبو عمرو بن العلاء، فهو العلم المشهور في علم القراءة واللغة والعربية،وكان من الشأن بمكان. واسمه زبان؛ ويروى أن الفرزدق جاء معتذراً إليه من أجل هجو بلغه عنه، فقال له أبو عمرو: هجوت زبان ثم جئت معتذراً ... من هجو زبان، لم تهجو ولم تدعْ فهذا يدل على أن اسمه زبان؛ واختلفوا في اسمه اختلافاً كثيراً، ومنهم من قال: اسمه كنيته.أخذ النحو عن نصر بن عاصم الليثي، وأخذ عنه يونس بن حبيب البصري، والخليل بن أحمد، وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي وكان يونس بن حبيب يقول: لو كان أحد ينبغي أو يؤخذ بقوله كله في شيء، كان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء كله في العربية، ولكن ليس من أحد إلا وأنت آخذ من قوله وتارك. وروى الأصمعي عن الخليل بن أحمد، عن أبي عمرو بن العلاء، أنه قال: أكثر من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربية. وحكى الأصمعي قال: غدوت ذات يوم إلى زيارة صديق لي، فلقيني أبو عمرو بن العلاء، فقال: إلى أين يا أصمعي؟ قلت: إلى صديق لي، فقال: إن كان لفائدة، أو لمائدة، أو لعائدة، وإلا فلا. وروي أنه سئل عن قوله تعالى:] فعززنا بثالث [، فقال: المعنى شددنا، وأنشد: أجد إذا ضمرت تعزز لحمها ... وإذا تشد بنعسها لا تنبس تعزز، أي اشتد، ولا تنبس؛ أي لا تصوت. ويروى عن أبي عمرو، قال: كنت هارباً من الحجاج بن يوسف، وكان يشتبهعلى "فرجة" هل هي بالفتح أو بالضم؟ فسمعت قائلاً يقول: ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فَرجة كحل العقال بفتح الفاء من "فَرجة"، ثم قال: ألا إنه قد مات الحجاج؛ قال: فما كنت أدري بأيهما كنت أشد فرحاً، بقوله: "َرجة"، أو بقوله مات الحجاج! ويروى أن أبا عمرو سأل أبا خيرة عن قولهم: "استأصل الله عرقاتهم"، فنصب أبو خيرة التاء من "عرقاتهم" فقال له أبو عمرو: هيهات يا أبا خيرة! لأن جلدك! وذلك أن أبا عمرو استضعف النصب، لأنه كان قد سمعها [منه] بالجر، وكان أبو عمرو بعد ذلك يرويها بالنصب والجر. وكان أبو عمرو يقول: إنما نحن بالإضافة إلى من كان قبلنا كبقل في أصول رقل، أي نخل طوال؛ وهذا يدل على كماله في فضله، قال الشاعر: وما عبر الإنسان عن فضل نفسه ... بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل وإن أخس النقص أن يرمي الفتى ... قذى العين عنه بانتقاص الأفاضلوحكى يونس بن حبيب البصري، عن أبي عمرو أنه قال: ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير. وقال إبراهيم الحربي: كان أهل العربية كلهم أصحاب أهواء؛ إلا أربعة فإنهم أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب البصري، والأصمعي. ومما روي عن أبي عمرو لشيخ من نجد: فاستقدرِ الله خيراً وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسر وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير يبكي غريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيِّ مسرور حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حال دهارير وهذه الأبيات لعثمان بن لبيد العذري. روى هشام بن الكلبي، قال: عاش عبيد بن شرية الجرهمي ثلثمائةسنة، وأدرك الإسلام فأسلم، ودخل على معاوية بالشام وهو خليفة، فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت، فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتاً لهم، فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع، فتمثلت بقول الشاعر: يا قلب إنك من أسماء مغرور ... فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير قد بحت بالحب ما تخفيه من أحدٍ ... حتى جرت لك أطلاقاً محاضير فلست تدري وما تدري أعاجلها ... أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير فاستقدر الله خيراً به وارضينَّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير الأبيات إلى قوله: يبكي غريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور قال: فقال لي رجل: أتعرف من قال هذا الشعر؟ قلت: لا، قال: إن قائله هذا الذي دفناه الساعة، وأنت الغريب الذي يبكي عليه ولست تعرفه، وهذا الذي خرج من قبره أمس الناس رحماً به، وأسرهم بموته. فقال له معاوية: لقد رأيت عجباً، فمن الميت؟ فقال: عثمان بن لبيد العذري. وحكى الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو: فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا ناراً تحش وتسفعُ قال: فذكرت ذلك لشعبة، فقال: ويلك! إنما هو "تحسَّ وتسفع" أي تحرق وتسوَّد. قال الأصمعي: وقد أصاب أبو عمرو، لأن معنى "تحشُّ" توقد، وقد أصاب شعبة أيضاً، ولم أرَ أعلم بالشعر من شعبة. وروى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: سمعت أعرابياً يقول: فلان لغوب، جاءته كتابي فاختصرها، قال: فقلت له [أتقول] : جاءته كتابي! فقال: أليس بصحيفة! فحمله على المعنى. وقد جاء ذلك كثيراً في كلامهم. واللغوب: الأحمق، وله أسماء كثيرة ذكرناها مستوفاة في كتابنا الموسوم في أسماء المائق. وتوفي أبو عمرو بن العلاء سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة المنصور.
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 12, entry [10]300 chars
    عيسى بن عمر الثقفي وأما عيسى بن عمر الثقفي، فكنيته أبو سليمان - ويقال: أبو عمر - وكان ثقة عالماً بالعربية والنحو والقراءة، وقراءته مشهورة. وكان فصيحاً يتقعر في كلامه، ويعدل عن سهل الألفاظ إلى الوحشي والغريب؛ فمن ذلك أنه لما ضربه يوسف بن عمر بن هبيرة في سبب ثياب استودعها؛ قال: إن كانت إلا أثياباً في

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1497, entry [628]3,233 chars
    عيسى بن عمر الثقفي أبو عمرو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري، قيل كان مولى خالد بن الوليد، ﵁، ونزل في ثقيف فنسب إليهم؛ كان صاحب تقعير في كلامه واستعمال للغريب فيه وفي قراءاته، وكانت بينه وبين أبي عمرو بن العلاء صحبة، ولهما مسائل ومجالس [وأخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن أبي إسحاق وروى الحروف عن عبد …
    ▸ expand full passage (3,233 chars)
    عيسى بن عمر الثقفي أبو عمرو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري، قيل كان مولى خالد بن الوليد، ﵁، ونزل في ثقيف فنسب إليهم؛ كان صاحب تقعير في كلامه واستعمال للغريب فيه وفي قراءاته، وكانت بينه وبين أبي عمرو بن العلاء صحبة، ولهما مسائل ومجالس [وأخذ القراءة عرضاً عن عبد الله بن أبي إسحاق وروى الحروف عن عبد الله بن كثير وابن محيصن، وسمع الحسن البصري، وله اختيار في القراءة على قياس العربية، وروى القراءات عنه أحمد بن موسى اللؤلؤي وهارون بن موسى النحوي والأصمعي والخليل بن أحمد وسهل بن يوسف وعبيد بن عقيل] (٢) وأخذ سيبويه عنه النحو، وله الكتاب الذي سماه " الجامع " في النحو، ويقال إن سيبويه أخذ هذا الكتاب وبسطه وحشى عليه من كلام الخليل وغيره، ولما كمل بالبحث والتحشية نسب إليه، وهو كتاب سيبويه المشهور، والذي يدل على صحة هذا القول أن سيبويه لما فارق عيسى بن عمر المذكور ولازم الخليل بن أحمد سأله الخليل عن مصنفات عيسى، فقال له سيبويه: صنف نيفاً وسبعين مصنفاً في النحو، وإن بعض أهل اليسار جمعها وأتت عنده عليها آفة فذهبت ولم يبق منها في الوجود سوى كتابين: أحدهما اسمه " الإكمال "، وهو بأرض فارس عند فلان، والآخر " الجامع " وهو هذا الكتاب الذي أشتغل فيه وأسألك عن غوامضه، فأطرق الخليل ساعة ثم رفع رأسه وقال: رحم الله عيسى، وأنشد: ذهب النحو جميعاً كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمرذاك إكمال وهذا جامعٌ ... وهما للناس شمسٌ وقمر فأشار بالإكمال إلى الغائب وبالجامع إلى الحاضر (١) . وكان الخليل قد أخذ عنه أيضاً. ويقال: إن أبا الأسود الدؤلي لم يضع في النحو إلا باب الفاعل والمفعول فقط، وإن عيسى بن عمر وضع كتاباً على الأكثر وبوبه وهذبه وسمى ما شذ عن الأكثر لغات. وكان يطعن على العرب ويخطئ المشاهير منهم، مثل النابغة في بعض أشعاره وغيره، وروى الأصمعي قال (٢) : قال عيسى بن عمر لأبي عمرو بن العلاء: أنا أفصح من معد بن عدنان، فقال له أبو عمرو: لقد تعديت، فكيف تنشد هذا البيت: قد كنا يخبأن الوجوه تستراً ... فاليوم حين بدأن للنظار (٣) أو " بدين للنظار " فقال عيسى: بدأن للنظار، فقال له أبو عمرو، أخطأت؛ يقال: بدا يبدو إذا ظهر، وبدا يبدأ إذا شرع في الشيء، والصواب " حين بدون للنظار ". وإنما قصد أبو عمرو تغليطه، لأنه لا يقال في هذا الموضع " بدأن " ولا " بدين " بل " بدون ". ومن جملة تقعيره في الكلام ما حكاه الجوهري في كتاب " الصحاح " قال (٤) : سقط عيسى بن عمر عن حمار له، فاجتمع عليه الناس، فقال: ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة، افرنقعوا عني؛ معناه: ما لكم تجمعتم علي تجمعكم على مجنون، انكشفوا عني. ورأيت في بعض المجاميع أنه كان به ضيق النفس، فأدركه يوماً وهو في السوق، فوقع ودار الناس حوله يقولون: مصروع مصروع، فبين قارئ ومعوذ من الجان، فلما أفاق من غشيته نظر إلى ازدحامهم فقال هذه المقالة، فقال بعض الحاضرين: إنه جنيه يتكلم (٥) بالهندية (٦) .ويروى أن عمر بن هبيرة الفزاري أمير العراقين كان قد ضربه بالسياط، وهو يقول: والله إن كانت إلا أثياباً في أسيفاط قبضها عشاروك. وله من هذا النوع شيء كثير. وتوفي سنة تسع وأربعين ومائة، رحمه الله تعالى. وقيل إن الذي ضربه كان يوسف بن عمر أمير العراقين - وسيأتي ذكره في حرف الياء إن شاء الله تعالى - وكان سبب ضربه إياه أنه لما تولى العراقين بعد خالد بن عبد الله القسري تتبع أصحابه، وكان بعض جلسائه قد أودع عند عيسى بن عمر المذكور وديعةً فنمي الخبر إلى يوسف، فكتب إلى نائبه بالبصرة يأمره بأن يحمل إليه عيسى بن عمر مقيداً، فدعا به ودعا حداداً (١) ، وأمره بتقييده: فلما قيده قال له الوالي: لا بأس عليك، إنما أرادك الأمير لتأديب ولده، قال: فما بال القيد إذاً (٢) فبقيت هذه الكلمة مثلاً بالبصرة، فلما وصل إلى يوسف سأله عن الوديعة فأنكر، فأمر بضربه (٣) ، فلما أخذه السوط جزع فقال هذه المقالة المقدم ذكرها. ٥١٣ - (٤)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 685, entry [949]1,834 chars
    ٧٣٥ - [عيسى بن عمر الثقفي] (١) عيسى بن عمر الثقفي-قيل: كان مولى خالد بن الوليد، فنزل في ثقيف فنسب إليهم- النحوي البصري أبو عمرو. وكان بينه وبين أبي عمرو بن العلاء صحبة، ولهما مسائل ومجالس، كان يطعن على العرب، ويخطّئ المشاهير فيهم مثل النابغة في بعض أشعاره وغيره. قال الأصمعي: قال عيسى بن عمر لأبي عمر…
    ▸ expand full passage (1,834 chars)
    ٧٣٥ - [عيسى بن عمر الثقفي] (١) عيسى بن عمر الثقفي-قيل: كان مولى خالد بن الوليد، فنزل في ثقيف فنسب إليهم- النحوي البصري أبو عمرو. وكان بينه وبين أبي عمرو بن العلاء صحبة، ولهما مسائل ومجالس، كان يطعن على العرب، ويخطّئ المشاهير فيهم مثل النابغة في بعض أشعاره وغيره. قال الأصمعي: قال عيسى بن عمر لأبي عمرو بن العلاء: أنا أفصح من معدّ بن عدنان، فقال أبو عمرو: لقد تعديت، فكيف تنشد قوله: [من الكامل] قد كن يخبأن الوجوه تسترا ... فاليوم حين بدأن للنظار أو بدين للنظار؟ ! فقال عيسى: بدأن، فقال له أبو عمرو: أخطأت، فقال: بدا يبدو إذا ظهر، وبدأ يبدأ إذا شرع في الشيء. وله مصنفات في النحو، منها «الإكمال»، و «الجامع»، وإليهما أشار الخليل بن أحمد بقوله: [من الرمل] ذهب النحو جميعا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع ... فيهما للناس شمس وقمر وأخذ سيبويه عنه النحو، ويقال: إن كتاب سيبويه مأخوذ من جامع عيسى بن عمر، وإنما بسطه وحشاه من كلام الخليل وغيره. وكان عيسى بن عمر صاحب تقعير في كلامه وفي قراءته، ويستعمل في كلامه وحشي اللغة وغريبها.حكى الجوهري في «صحاحه»: (أنه سقط عن حمار له، واجتمع عليه الناس، فقال: ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة؟ ! افرنقعوا عني) (١) أي: ما لكم اجتمعتم علي كتجمعكم على مجنون، انكشفوا عني. ويروى: أن يوسف بن عمر الثقفي لما ولي العراقين بعد خالد بن عبد الله القسري .. فتتبع أصحاب خالد، وكان بعض جلساء خالد قد أودع عند عيسى بن عمر المذكور وديعة، فنمي الخبر إلى يوسف بن عمر الثقفي، فكتب إلى عامله بالبصرة أن يحمل إليه عيسى بن عمر مقيدا، فلما قيده الوالي .. قال له: لا بأس عليك، إنما أرادك الأمير لتأديب ولده، قال: (فما بال القيد إذن)، فبقيت كلمته هذه مثلا بالبصرة لمن توهم أنه يراد به الخير، وفعل به ما يدل على الشر، فلما وصل إلى يوسف بن عمر .. سأله عن الوديعة، فأنكر فأمر بضربه، فضرب بالسياط، فلما أوجعه الضرب .. قال: والله؛ إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط قبضها عشّاروك. وقيل: إن الضارب له عمر بن هبيرة الفزاري الذي ولي العراقين بعد يوسف بن عمر الثقفي. توفي عيسى بن عمر النحوي سنة تسع وأربعين ومائة.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 19, entry [46]175 chars
    ٤٢ - عيسى بن عمر الثقفي م سنة ١٤٩ هـ. كان مولى لخالد بن الوليد لكنه نزل في ثقيف فنسب إليهم، وكان عالماً بالنحو والعربية والقراءة والنسب. وقد جرت له قصة يفسر بها أسماء القبائل.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 920, entry [3527]32 chars
    ٣٤٦٣ - عيسى بن عمر [الثقفي] (٨).
  • legacy full passagepage 920, entry [3527]32 chars
    ٣٤٦٣ - عيسى بن عمر [الثقفي] (٨).