Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الله بن العباس

علي بن عبد الله بن العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1285, entry [541]5,866 chars
    علي بن عبد الله بن العباس أبو محمد علي بن عبد الله بن العباس به عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، وهو جد السفاح والمنصور الخليفتين؛ كان سيداً شريفاً بليغاً، وهو أصغر ولد أبيه، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه وأكثره صلاة، وكان يدعى السجاد لذلك. وكان له خمسمائة أصل زيتون يصلي في كل يوم إلى كل أصل ركعتين…
    ▸ expand full passage (5,866 chars)
    علي بن عبد الله بن العباس أبو محمد علي بن عبد الله بن العباس به عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، وهو جد السفاح والمنصور الخليفتين؛ كان سيداً شريفاً بليغاً، وهو أصغر ولد أبيه، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه وأكثره صلاة، وكان يدعى السجاد لذلك. وكان له خمسمائة أصل زيتون يصلي في كل يوم إلى كل أصل ركعتين، وكان يدعى " ذا الثفنات " هكذا قاله المبرد في " الكامل (٢) "، وقال أبو الفرج ابن الجوزي الحافظ: ذو الثفنات هو علي بن الحسين، يعني زين العابدين، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يصلي في كل يوم ألف ركعة فصار في ركبتيه مثل ثفن البعير، ذكر ذلك في كتاب " الألقاب ". وروي أن علي بن أبي طالب ﵁، افتقد عبد الله بن العباس، ﵁ في وقت صلاة الظهر، فقال لأصحابه: ما بال أبي العباس لم يحضر الظهر فقالوا: ولد له مولود، فلما صلى علي، ﵁ قال أمضوا بنا إليه فأتاه فهناه فقال: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب ما سميته فقال: أو يجوز لي أن أسميه حتى تسميه فأمر به فأخرج إليه فأخذه فحنكه ودعا له ثم رده إليه وقال: خذ إليك أبا الأملاك، وقد سميته علياً وكنيته أبا الحسن، فلما قام معاوية خليفة قال لابن عباس: ليس لكم اسمه وكنيته وقد كنيته أبا محمد، فجرت عليه هكذا قاله المبرد في " الكامل " (٣) .وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب " حلية الأولياء " (١) : إنه لما قدم على عبد الملك بن مروان قال له: غير اسمك وكنيتك، فلا صبر لي على اسمك وكنيتك قال: أما الاسم فلا، وأما الكنية فأكتني بأبي محمد، فغير كنيته؛ انتهى كلام أبي نعيم. قلت أنا: وإنما قال له عبد الملك هذه المقالة لبغضه في علي بن أبي طالب ﵁، فكره أن يسمع اسمه وكنيته. وذكر الطبري في تاريخه (٢) إنه دخل على عبد الملك بن مروان فأكرمه وأجلسه على سريره وسأله عن كنيته فأخبره، فقال: لا يجتمع في عسكري هذا الاسم وهذه الكنية لأحد، وسأله: هل له من ولد وكان قد ولد له يومئذ محمد بن علي، فأخبره بذلك فكناه أبا محمد. وقال الواقدي: ولد أبو محمد المذكور في الليلة التي ولد فيها علي بن أبي طالب ﵁ والله أعلم بالصواب. وقال المبرد أيضاً (٣) : وضرب علي بالسياط مرتين كلتاهما ضربه الوليد بن عبد الملك: إحداهما في تزوجه لبابة ابنة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وكانت عند عبد الملك فعض تفاحة ثم رمى بها إليها، وكان أبخر فدعت بسكين فقال: ما تصنعين بها فقالت: أميط عنها الأذى فطلقها فتزوجها علي بن عبد الله المذكور فضربه الوليد وقال: إنما تتزوج بأمهات الخلفاء لتضع منهم، لأن مروان بن الحكم إنما تزوج بأم خالد بن يزيد بن معاوية ليضع منه، فقال علي بن عبد الله إنما أرادت الخروج من هذا البلد وأنا ابن عمها فتزوجتها لأكون لها محرماً (٤) .وأما ضربه إياه في المرة الثانية فقد حدث أبو عبد الله محمد بن شجاع في إسناد متصل يقول في أخره رأيت: علي بن عبد الله يوماً مضروباً بالسوط (١) يدار به على بعير ووجهه مما يلي ذنب البعير، وصائح يصيح عليه: هذا علي بن عبد الله الكذاب فأتيته وقلت ما هذا الذي نسبوك فيه إلى الكذب قال: بلغهم عني أني أقول: إن هذا الأمر سيكون في ولدي، ووالله ليكونن فيهم حتى تملكهم عبيدهم الصغار العيون، العراض الوجوه الذي كأن وجوههم المجان المطرقة (٢) . قلت: ذكر ابن الكلبي في كتاب " النسب " أن الذي تولى ضرب علي بن عبد الله بن العباس، ﵃، هو كلثوم بن عياض بن وحوح بن قشير بن الأعور بن قشير، كان والي الشرطة للوليد بن مروان، ثم أنه تولى إفريقية لهشام بن عبد الملك وقتل بها وقال غير بن الكلبي: كان قتله في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ومائة. وروى (٣) أن علي بن عبد الله دخل على سليمان بن عبد الملك، وهو غلط، بل الصحيح أنه هشام بن عبد الملك معه ابنا الخليفتان وهما السفاح والمنصور ابنا محمد بن علي المذكور، فأوسع له على سريره وبره وسأله عن حاجته فقال: ثلاثون ألف درهم علي دين فأمر بقضائها ثم قال له: وتستوصي بابني هذين خيراً ففعل، فشكره وقال: وصلتك رحم. فلما ولى علي قال هشام لأصحابه: إن هذا الشيخ قد اختل وأسن وخلط فصار يقول: إن هذا الأمر سينتقل إلى ولده، فسمعه علي فقال: والله ليكونن ذلك وليملكن هذان. وكان علي المذكور عظيم المحل عند أهل الحجاز، حتى قال هشام بن سليمانالمخزومي: إن علي بن عبد الله كان إذا قدم مكة حاجاً أو معتمراً عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلسه إعظاماً وإجلالاً وتبجيلاً له، فإن قعد قعدوا وإن نهض نهضوا وإن مشى مشوا جميعاً حوله، ولا يزالون كذلك حتى يخرج من الحرم. وكان آدم جسيماً له لحية طويلة، وكان عظيم القدم جداً لا يوجد له نعل ولا خف حتى يستعمله وكان مفرطاً في الطول، إذا طاف كأنما الناس حوله مشاة وهو راكب من طوله، وكان مع هذا الطول يكون إلى منكب أبيه عبد الله وكان عبد الله إلى منكب أبيه العباس وكان العباس إلى منكب أبيه عبد المطلب. ونظرت عجوز إلى علي وهو يطوف وقد فرع الناس - فرع بالعين المهملة: أي علا عليهم - فقالت: من هذا الذي فرع الناس فقيل: علي بن عبد الله بن العباس، فقالت: لا إله إلا الله، إن الناس ليرذلون، عهدي بالعباس يطوف بهذا البيت كأنه فسطاط أبيض. ذكر هذا كله المبرد في " الكامل " (١) ، وذكر أيضاً أن العباس كان عظيم الصوت وجاءتهم مرة غارة وقت الصباح فصاح بأعلى صوته: واصباحاه، فلم تسمعه حامل في الحي إلا وضعت. وذكر أبو بكر الحازمي في كتاب " ما اتفق لفظه وافترق مسماه " في أول حرف الغين في باب عانة وغابة، وقال: كان العباس بن عبد المطلب يقف على سلع، وهو جبل عند المدينة، فينادي غلمانه وهم في الغابة فيسمعهم، وذلك من آخر الليل، وبين الغابة وسلع ثمانية أميال. وكانت وفاة علي بن عبد الله سنة سبع عشرة ومائة بالشراة بالحميمة وهو ابن ثمانين سنة. وقال الواقدي: ولد في الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب، ﵁، وكان قتل علي، ﵁، في ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان من سنة أربعين للهجرة، وقيل غير ذلك، وتوفي علي بن عبد الله سنة ثماني عشرة ومائة، وقال غير الواقدي: إن وفاته كانت في ذي القعدة، وقال خليفةبن خياط: مات في سنة أربع عشرة، وقال في موضع آخر: سنة ثماني عشرة، وقال غيره: سنة تسع عشرة، والله أعلم. وكان يخضب بالسواد، وابنه محمد والد السفاح والمنصور يخضب بالحمرة، فيظن من لا يعرفهما أن محمداً علي وأن علياً محمد، ﵄. والشراة: بفتح الشين المعجمة والراء وبعد الألف هاء مثناة، صقع بالشام في طريق المدينة من دمشق بالقرب من الشوبك وهو من إقليم البلقاء وفي بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة - بضم الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الميم الثانية وبعدها هاء ساكنة - وهذه القرية كانت لعلي المذكور وأولاده في أيام بني أمية، وفيها ولد السفاح والمنصور وبها تربيا ومنها انتقلا إلى الكوفة، وبويع السفاح بالخلافة فيها كما هو مشهور - وسيأتي ذكر ولده محمد إن شاء الله تعالى. وذكر الطبري في تاريخه أن الوليد بن عبد الملك بن مروان أخرج علي بن عبد الله بن العباس من دمشق وأنزله الحميمة في سنة خمس وتسعين للهجرة، ولم يزل ولده بها إلى أن زالت دولة بني أمية وولد له بها نيفٌ وعشرون ولداً ذكراً. ٤٢٦ - (١)
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1285, entry [541]343 chars
    محمد بن شجاع في إسناد متصل يقول في أخره رأيت: علي بن عبد الله يوماً مضروباً بالسوط (١) يدار به على بعير ووجهه مما يلي ذنب البعير، وصائح يصيح عليه: هذا علي بن عبد الله الكذاب فأتيته وقلت ما هذا الذي نسبوك فيه إلى الكذب قال: بلغهم عني أني أقول: إن هذا الأمر سيكون في ولدي، ووالله ليكونن فيهم حتى تملكهم عبيدهم الصغار العيون، العراض الوجوه الذي ك
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1285, entry [541]347 chars
    اط: مات في سنة أربع عشرة، وقال في موضع آخر: سنة ثماني عشرة، وقال غيره: سنة تسع عشرة، والله أعلم. وكان يخضب بالسواد، وابنه محمد والد السفاح والمنصور يخضب بالحمرة، فيظن من لا يعرفهما أن محمداً علي وأن علياً محمد، ﵄. والشراة: بفتح الشين المعجمة والراء وبعد الألف هاء مثناة، صقع بالشام في طريق المدينة من دمشق بالقرب من الشوبك وهو من إقليم البلقاء وفي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 573, entry [738]2,227 chars
    ٥٧٠ - [علي بن عبد الله بن العباس] (١) علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي جد الخلفاء العباسيين أبو محمد. قال محمد بن سعد: (ولد علي بن عبد الله المذكور في رمضان ليلة قتل علي بن أبي طالب سنة أربعين، فسماه باسمه، وكناه بكنيته أبا الحسن) (٢). ويروى: أن عليا حنكه ودعا له وقال لأبيه: شكرت الوا…
    ▸ expand full passage (2,227 chars)
    ٥٧٠ - [علي بن عبد الله بن العباس] (١) علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي جد الخلفاء العباسيين أبو محمد. قال محمد بن سعد: (ولد علي بن عبد الله المذكور في رمضان ليلة قتل علي بن أبي طالب سنة أربعين، فسماه باسمه، وكناه بكنيته أبا الحسن) (٢). ويروى: أن عليا حنكه ودعا له وقال لأبيه: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وقال: خذ إليك أبا الأملاك أو قال: أبا الخلائف، وأن عبد الملك غير كنيته فجعلها أبا محمد، فاستمر على ذلك. وكان أصغر أولاد عبد الله سنّا، وأجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه، وكان طويلا حسنا، ذا لحية طويلة وقدر عظيم، لا يوجد له نعل ولا خف حتى يستعمله، مفرطا في طوله، إذا طاف .. كأنما الناس حوله مشاة وهو راكب، وكان مع هذا الطول إلى منكب أبيه عبد الله، وكان عبد الله إلى منكب العباس، وكان العباس إلى منكب عبد المطلب، ذكر ذلك المبرد (٣). وذكر المبرد أيضا: (أن الوليد بن عبد الملك ضرب علي بن عبد الله المذكور بالسياط مرتين: إحداهما: لما تزوج لبابة بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكانت قبله عند عبد الملك، فعض تفاحة ثم رمى بها إليها، وكان أبخر فاستدعت السكين، فقال: ما تصنعين بها؟ قالت: أميط الأذى، فطلقها فتزوجها علي بن عبد الله المذكور، فضربه الوليد وقال: إنما تتزوج بأمهات الخلفاء لتضع منهم؛ لأن جده مروان بن الحكم إنما تزوج بأم خالد بن يزيد بن معاوية لتضع منه، فقال علي بن عبد الله: إنما أردت الخروج من هذه البلد، وأنا ابن عمها لأسافر بها. وأما ضربه ثانيا: فقد حدث محمد بن شجاع بإسناد متصل يقول في آخره: رأيت علي بن عبد الله مضروبا بالسوط، يدار به على بعير ووجهه مما يلي ذنب البعير، وصائحيصيح: هذا علي بن عبد الله الكذاب، فأتيته وقلت: ما هذا الذي نسبوه إليك من الكذب؟ قال: بلغهم عني أني قلت: إن هذا الأمر سيكون في ولدي، والله ليكونن فيهم حتى يملكهم عبيدهم الصغار العيون العراض الوجوه) (١). وروي: أن عليا المذكور دخل على هشام بن عبد الملك ومعه ابنا ابنه الخليفتان السفاح والمنصور، فأوسع له على سريره وبره، وسأله حاجته، فقال: ثلاثون ألف درهم عليّ دين، فأمر بقضائها، فقال: واستوص بابني هذين خيرا ففعل فشكره وقال: وصلتك رحم، فلما ولى .. قال هشام لأصحابه: إن هذا الشيخ قد اختل وخلط فصار يقول: إن هذا الأمر سيصل إلى ولده، فسمعه علي فقال: والله؛ ليكونن ذلك وليملكن هذان. وكان أصغر أولاد أبيه، وكان ثقة قليل الحديث كثير الصلاة، حتى كان يدعى بالسّجاد، يقال: كان له خمس مائة زيتونة، فكان يصلي تحت كل زيتونة كل يوم ركعتين فيجتمع له ألف ركعة في اليوم. وتوفي بالحميمة من أرض البلقاء في سنة ثمان-أو سبع أو تسع-عشرة ومائة.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6247, entry [8744]237 chars
    ٩٤٠٣ - علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري • علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري. قال ابن أبي الفوارس: كان عنده عن الفريابي، وَغيره وفيه تساهل شديد. توفي سنة ٣٦٥ وكان مولده سنة تسعين ومئتين. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٤)].

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8151, entry [14672]209 chars
    علي بن عبد الله بن العباس الجوهري، أبو محمد. سمع الفريابي، وعبد الله بن ناجية، والباغندي. وعنه أبو الفتح بن أبي الفوارس، ومحمد بن علان. وعاش خمسا وسبعين سنة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد (¬٢). ١٦٥ -
  • legacy full passagepage 8151, entry [14672]209 chars
    علي بن عبد الله بن العباس الجوهري، أبو محمد. سمع الفريابي، وعبد الله بن ناجية، والباغندي. وعنه أبو الفتح بن أبي الفوارس، ومحمد بن علان. وعاش خمسا وسبعين سنة. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد (¬٢). ١٦٥ -