Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الحسن العسكري

أبو الحسن العسكري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جميع الصيداوي - معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 794, entry [421]300 chars
    أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّأَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ: « [البحر ⦗٣٨٥⦘ السريع] مَا أَنَا وَالشَّيْبُ وَمَا آنَ لِي ... وَإِنَّمَا شَيَّبَنِي جُرْمِي أَشْكَرُ مَنْ أَلْجَأُ إِلَى شُكْرِهِ ... وَهْوَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالذَّمِّ»

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1283, entry [540]2,021 chars
    أبو الحسن العسكري أبو الحسن (٢) علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا - المقدم ذكره - وهو حفيد الذي قبله، فلا حاجة إلى رفع نسبه، ويعرف بالعسكري؛ وهو أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان قد سعي به إلي المتوكل وقيل إن في منزله سلاحاً وكتاباً وغيرها من شيعته، وأوهموه أنه يطلب الأمر لنفسه، فوجه إليه…
    ▸ expand full passage (2,021 chars)
    أبو الحسن العسكري أبو الحسن (٢) علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا - المقدم ذكره - وهو حفيد الذي قبله، فلا حاجة إلى رفع نسبه، ويعرف بالعسكري؛ وهو أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان قد سعي به إلي المتوكل وقيل إن في منزله سلاحاً وكتاباً وغيرها من شيعته، وأوهموه أنه يطلب الأمر لنفسه، فوجه إليه بعدة من الأتراك ليلاً فهجموا عليه في منزله على غفلة، فوجدوه وحده في بيت مغلق وعليه مدرعة من شعر، وعلى رأسه ملحفة من صوف وهو مستقبل القبلة يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد، ليس بينه وبين الأرض بساط ألا الرمل والحصى، فأخد على الصورة التي وجد عليها وحمل إلى المتوكل في جوف الليل، فمثل بين يديه والمتوكل يستعمل الشراب وفي يده كأس، فلما رآه أعظمه وأجلسه إلى جنبه، ولم يكن في منزله شيء مما قيل عنه ولا حالة يتعلق عليه بها، فناوله المتوكل الكأس الذي كان بيده، فقال: يا أمير المؤمنين، ما خامر لحمي ودمي قط فأعفني منه، فأعفاه وقال: أنشدني شعراً أستحسنه، فقال: إني لقليل الرواية للشعر، قال: لابد أن تنشدني فأنشده (٣) : باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ... غلب الرجال فما أغنتهم القلل واستنزلوا بعد عزٍ من معاقلهم ... فأودعوا حفراً يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخٌ من بعد قبروا ... أين الأسرة والتيجان والحللأين الوجوه التي كانت منعمةً ... من دونها تضرب الأستار والكلل فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ... تلك الوجوه عليها الدود يقتتل قد طال ما أكلوا دهراً وما شربوا ... فأصبح بعد طول الأكل قد أكلوا قال: فأشفق من حضر على علي وظن (١) أن بادرة تبدر إليه، فبكى المتوكل بكاء كثيراً حتى بلت دموعه لحيته وبكى من حضره، ثم أمر برفع الشراب ثم قال: يا أبا الحسن، أعليك دين قال: نعم أربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه ورده إلى منزله مكرماً. وكانت ولادته يوم الأحد ثالث عشر رجب، وقيل يوم عرفة سنة أربع عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائتين. ولما كثرت السعاية في حقه عند المتوكل أحضره من المدينة وكان مولده بها، وأقره بسر من رأى وهي تدعى بالعسكر، لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره، فقيل لها العسكر، ولهذا قيل لأبي الحسن المذكور العسكري لأنه منسوب إليها، فأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر. وتوفي بها يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة، وقيل لأربع بقين منها وقيل في رابعها، وقيل في ثالث رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره، رحمه الله تعالى.٤٢٥ - (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1068, entry [1580]1,651 chars
    ١٢٥٠ - [أبو الحسن العسكري] (١) أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، المعروف بالعسكري؛ لإقامته بسرّمن رأى عشرين سنة وأشهرا، وكانت تسمى العسكر؛ لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره. ولد المذكور بالمدينة ثالث عشر رجب، وقيل: في يوم عرفة سنة أ…
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    ١٢٥٠ - [أبو الحسن العسكري] (١) أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، المعروف بالعسكري؛ لإقامته بسرّمن رأى عشرين سنة وأشهرا، وكانت تسمى العسكر؛ لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره. ولد المذكور بالمدينة ثالث عشر رجب، وقيل: في يوم عرفة سنة أربع عشرة-أو ثلاث عشرة-ومائتين. وكان فقيها إماما، استفتاه المتوكل مرة ووصله بأربعة آلاف درهم، وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين يعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم. كثرت السعاية في حقه عند المتوكل، فأحضره من المدينة إلى سر من رأى، فأقام بها عشرين سنة وأشهرا، قيل للمتوكل: إن بمنزله سلاحا وكتبا، وأوهموه أنه يطلب الخلافة، فوجه من هجم عليه منزله، فوجده في بيت مغلق وعليه مدرعة من شعر، وعلى رأسه ملحفة من صوف، وهو مستقبل القبلة ليس بينه وبين الأرض بساط إلا الرمل والحصى، وهو يترنم بآيات القرآن في الوعد والوعيد، فحمل إليه على الصفة المذكورة، فعظمه وأجلسه إلى جنبه. وكان المتوكل يشرب وفي يده كأس، فناوله الكأس الذي في يده فقال: يا أمير المؤمنين؛ ما خامر لحمي ودمي قط، فأعفني عنه، فأعفاه وقال له: أنشدني شعرا أستحسنه، فقال: إني لقليل الرواية للشعر، فقال: لا بد وأن تنشدني، فأنشده: [من البسيط] باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ... غلب الرجال فلم تنفعهم القلل واستنزلوا بعد عز من معاقلهم ... فأودعوا حفرا يا بئس ما نزلواناداهم صارخ من بعد ما قبروا ... أين الأسرة والتيجان والحلل أين الوجوه التي كانت منعمة ... من دونها تضرب الأستار والكلل فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ... تلك الوجوه عليها الدود تقتتل فأشفق من حضر على العسكري، وظنوا أن بادرة تبدر إليه، فبكى المتوكل بكاء طويلا حتى بلت دموعه لحيته، وبكى من حضر، ثم أمر برفع الشراب، فقال له: يا أبا الحسن؛ عليك دين؟ قال: نعم، أربعة آلاف دينار، فأمر بدفعها إليه، ورده إلى منزله مكرما. توفي سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3935, entry [7727]573 chars
    أبُو الحَسَن العَسْكَري (٢١٤ - ٢٥٤ هـ = ٨٢٩ - ٨٦٨ م) علي (الملقب بالهادي) ابن محمد الجواد ابن علي الرضى بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي: عاشر الئمة الاثني عشر عند الإمامية، وأحد الأتقياء الصلحاء ولد بالمدينة، ووشي به إلى المتوكل العباسي، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء، وكانت تسمى " مدينة العسكر " لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها أبو الحسن. ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن منزله كتبا من شيعته تدل على ذلك، فوجه إليه من جاء به، فلم ير ما يسوؤه، فسأله إن كان عليه دين، فقال: نعم، أربعة آلاف دينار، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما. وتوفي بسامراء ودفن فيبيته (١) .