Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بابشاذ النحوي

ابن بابشاذ النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 987, entry [421]2,320 chars
    ابن بابشاذ النحوي أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي؛ يقال إن أصله من الديلم (٢) ، وكان هو بمصر إمام عصره في علم النحو، وله المصنفات المفيدة، منها: " المقدمة " المشهورة، وشرحها، و " شرح الجمل " للزجاجي، و " شرح كتاب الأصول " لابن السراج، وجمع في حال انقطاعه شكة (٣) كبيرة في النحو، يقال إنها لو …
    ▸ expand full passage (2,320 chars)
    ابن بابشاذ النحوي أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي؛ يقال إن أصله من الديلم (٢) ، وكان هو بمصر إمام عصره في علم النحو، وله المصنفات المفيدة، منها: " المقدمة " المشهورة، وشرحها، و " شرح الجمل " للزجاجي، و " شرح كتاب الأصول " لابن السراج، وجمع في حال انقطاعه شكة (٣) كبيرة في النحو، يقال إنها لو بيضت قاربت خمس عشرة مجلدة، وسماها النحاة بعده الذين وصلت إليهم " تعليق الغرفة " [وانتقلت هذه التعليقة إلى تلميذه أبي عبد الله محمد بن بركات السعدي (٤) النحوي اللغوي المتصدر موضعه، ثم انتقلت منه إلى صاحبه: أبي محمد عبد الله بن بري النحوي المتصدر في مكانه، ثم انتقلت بعده إلى صاحبهأبي الحسين النحوي المنبوز بثلط الفيل، المتصدر في موضعه، وقيل: إن كل واحد من هؤلاء كان يهبها لتلميذه ويعهد إليه بحفظها (١) . ولقد اجتهد جماعة من الطلبة في نسخها، فلم يتمكنوا من ذلك] (٢) . وانتفع الناس بعلمه وتصانيفه. وكان وظيفته بمصر أن ديوان الإنشاء لا يخرج منه كتاب حتى يعرض عليه ويتأمله، فإن كان فيه خطأ من جهة النحو أو اللغة أصلحه كاتبه، وإلا استرضاه فسيروه إلى الجهة التي كتب إليها، وكان له على هذه الوظيفة راتب من الخزانة يتناوله في كل شهر، وأقام على ذلك زماناً. ويحكى أنه كان يوماً في شطح جامع مصر وهو يأكل شيئاً وعنده ناس، فحضرهم قط فرموا له لقمة، فأخذها في فيه وغاب عنهم ثم عاد إليهم، فرموا له شيئاً آخر ففعل كذلك، وتردد مراراً كثيرة وهم يرمون له وهو يأخذه ويغيب به ثم يعود من فوره، حتى عجبوا منه، وعلموا أن مثل هذا الطعام لا يأكله وحده لكثرته، فلما استرابوا حاله تبعوه فوجدوه يرقى إلى حائط في سطح الجامع، ثم ينزل إلى موضع خال صورة بيت خراب، وفيه قط آخر أعمى، وكل ما يأخذه من الطعام يحمله إلى ذلك القط ويضعه بين يديه وهو يأكله. فعجبوا من تلك الحال، فقال ابن بابشاذ: إذا كان هذا حيواناً أخرس قد سخر الله ﷾ له هذا القط، وهو يقوم بكفايته ولم يحرمه الرزق، فكيف يضيع مثلي ثم قطع الشيخ علائقه واستعفى من الخدمة ونزل عن راتبه ولازم بيته واشتغاله متوكلاً على الله ﷾. وما زال محروساً محمول الكلفة إلى أن مات عشية اليوم الثالث من رجب سنة تسع وستين وأربعمائة بمصر، ودفن في القرافة الكبرى، رحمه الله تعالى، وزرت بها قبره، وقرأت تاريخ وفاته على حجر عند رأسه، كما هو ها هنا. وكان سبب موته أنه لما انقطع وجمع أطرافه وباع ما حوله وأبقى ما لابد له منه، كان انقطاعه في غرفة بجامع عمرو بن العاص، وهو الجامع العتيق بمصر، فخرج ليلة من الغرفة إلى سطح الجامع، فزلت رجله من بعض الطاقات المؤدية للضوء (١) إلى الجامع، فسقط وأصبح ميتاً. وبابشاذ: بباءين موحدتين بينهما ألف ثم شين معجمة وبعد الألف الثانية ذال معجمة، وهي كلمة عجمية تتضمن الفرح والسرور. ٣٠٩ - (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4283, entry [7926]1,344 chars
    (ابْن بابشاذ النَّحْوِيّ) طَاهِر بن أَحْمد بن بابشاذ أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ أحد الْأَئِمَّة فِي هَذَا الشَّأْن والأعلام فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة وفصاحة اللِّسَان توفّي بِمصْر سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقيل سنة ارْبَعْ وَخمسين ورد الْعرَاق تَاجِرًا فِي اللُّؤْلُؤ وَأخذ عَن علمائ…
    ▸ expand full passage (1,344 chars)
    (ابْن بابشاذ النَّحْوِيّ) طَاهِر بن أَحْمد بن بابشاذ أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ أحد الْأَئِمَّة فِي هَذَا الشَّأْن والأعلام فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة وفصاحة اللِّسَان توفّي بِمصْر سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقيل سنة ارْبَعْ وَخمسين ورد الْعرَاق تَاجِرًا فِي اللُّؤْلُؤ وَأخذ عَن علمائها وَرجع إِلَى مصر واستخدم فِي ديوَان الرسائل متأملاً يتَأَمَّل مَا يخرج من الدِّيوَان من الْإِنْشَاء وَيصْلح مَا يرَاهُ من الْخَطَأ فِي الهجاء أَو فِي النَّحْو أَو فِي اللُّغَة وَكَانَ لَهُ حَلقَة أشغال بِجَامِع مصر ثمَّ إِنَّه تزهد وَانْقطع وَكَانَ السَّبَب فِي ذَلِك أَنه كَانَ جَالِسا يَأْكُل فَجَاءَهُ سنور فَوقفبَين يَدَيْهِ فَكَانَ إِذا ألْقى إِلَيْهِ شَيْئا من الطَّعَام لَا يَأْكُلهُ ويحمله ويمضي وَكثر ذَلِك مِنْهُ فَتَبِعَهُ يَوْمًا لينْظر أَيْن يذهب بِمَا يطعه فَإِذا هُوَ يحملهُ إِلَى مَوضِع مظلم فِي دَاره وَفِيه سنورة أُخْرَى عمياء فيلقيه إِلَيْهَا فتأكله فَعجب من ذَلِك وَقَالَ فِي نَفسه إِن الَّذِي سخر هَذَا السنور لهَذِهِ ليجيئها بقوتها وَلم يهمله قَادر على أَن يغنيني عَن هَذَا الْعَالم فَلَزِمَ مَنَارَة الْجَامِع بِمصْر وَخرج بعض اللَّيَالِي ليمشي فِي غَرَض عرض لَهُ وَاللَّيْل مقمر وَفِي عَيْنَيْهِ بَقِيَّة من النّوم فَسقط من المنارة إِلَى سطح الْجَامِع وَمَات وَله شرح الْجمل للزجاجي وَكتاب المحسبة فِي النَّحْو وَشرح المحسبة وَتَعْلِيق فِي النَّحْو يُقَارب خَمْسَة عشر مجلداً سَمَّاهَا تلامذته بعده تَعْلِيق الغرفة ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1648, entry [2567]1,287 chars
    ١٩٨٢ - [ابن بابشاذ النحوي] (٣) أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ-أعجمية، معناها: الفرح والسرور-النحوي، مصنف «المقدمة» المشهورة وشرحها. وشرح «الجمل» للزجاجي، وشرح كتاب «الأصول» لابن السراج، وله مسودات في النحو توفي قبل إتمامها، قيل: لو بيضت .. قاربت خمسة عشر مجلدا، وانتفع الناس بعلمه وتصانيفه، وكان بم…
    ▸ expand full passage (1,287 chars)
    ١٩٨٢ - [ابن بابشاذ النحوي] (٣) أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ-أعجمية، معناها: الفرح والسرور-النحوي، مصنف «المقدمة» المشهورة وشرحها. وشرح «الجمل» للزجاجي، وشرح كتاب «الأصول» لابن السراج، وله مسودات في النحو توفي قبل إتمامها، قيل: لو بيضت .. قاربت خمسة عشر مجلدا، وانتفع الناس بعلمه وتصانيفه، وكان بمصر إمام عصره في النحو. وكانت وظيفته أن ديوان الإنشاء لا يخرج منه كتاب حتى يعرض عليه ويتأمله، فإن كان فيه خطأ من جهة النحو أو اللغة .. أصلحه كاتبه، وإن استرضاه .. سيّر إلى الجهة التي كتب إليها، وكان له على ذلك راتب من الخزانة يتناوله في كل شهر، وأقام على ذلك زمانا. ويحكى أنه كان يوما يأكل طعاما في سطح جامع مصر وعنده ناس، فحضرهم قط، فرموا له لقمة، فأخذها في فيه وغاب عنهم، ثم عاد إليهم، فرموا له شيئا آخر، ففعل ذلكمرارا كثيرة، فعجبوا منه، فتبعوه، فوجدوه يرقى إلى حائط في سطح جامع مصر، ثم ينزل إلى موضع خال فيه قط أعمى، وكل ما أخذه من الطعام يحمله إلى ذلك القط فيأكله، فتعجبوا من ذلك، فاستغنى عن الخدمة وقال: إذا كان هذا حيوان أعمى لا يهتدي إلى ما يقوم بحاله سخر الله له هذا القط يقوم بكفايته ويسوق إليه الرزق المقسوم .. فكيف يضيع من هو مثلي؟ ! ونزل عن راتبه، ولزم بيته متوكلا على الله تعالى، فما زال ملطوفا به، محمول الكلفة إلى أن مات في سنة تسع وستين وأربع مائة. قيل: إنه خرج من غرفة في سطح الجامع، فزلّت رجله في بعض الطاقات المجعولة للضوء فسقط، وأصبح ميتا. ذكر بعضهم أن أصله من الديلم.