- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 142, entry [1440]36 chars
أسد الدين شيركوه: المجاهد، ت ٦٣٦ هـ-
Narrator profile
أسد الدين شيركوه
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أسد الدين شيركوه: المجاهد، ت ٦٣٦ هـ-— · 1 entry
أسد الدين شيركوه أبو الحارث شيركوه بن شاذي بن مروان الملقب الملك المنصور أسد الدين عم السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى؛ قد تقدم من حديثه نبذة في أخبار شاور، وكان شاور قد وصل إلى الشام يستنجد بنور الدين في سنة تسع وخمسين وخمسمائة. وذكر بهاء الدين بن شداد أن ذلك كان في سنة ثمان وخمسين، وأنهم وصلوا إ…▸ expand full passage (3,543 chars)أسد الدين شيركوه أبو الحارث شيركوه بن شاذي بن مروان الملقب الملك المنصور أسد الدين عم السلطان صلاح الدين رحمه الله تعالى؛ قد تقدم من حديثه نبذة في أخبار شاور، وكان شاور قد وصل إلى الشام يستنجد بنور الدين في سنة تسع وخمسين وخمسمائة. وذكر بهاء الدين بن شداد أن ذلك كان في سنة ثمان وخمسين، وأنهم وصلوا إلى مصر في الثاني من جمادى الآخرة من السنة المذكورة، حكاه في " سيرة صلاح الدين " (٢) رحمه الله تعالى، فسير معه جماعة من عسكره، وجعل مقدمهم أسد الدين شيركوه، وقدموا مصر، وغدر بهم شاور ولم يف بما وعدهم به، فعادوا إلى دمشق (٣) ، وكان رحيلهم عن مصر في السابع من ذي الحجة من السنة المذكورة. ثم إنه عاد إلى مصر، وكان توجهه إليها في شهر ربيع الول من سنة اثنتين وستين، لأنه طمع في ملكها في الدفعة الأولى، وسلك طريق وادي الغزلان، وخرج عند إطفيح، وكانت في تلك الدفعة وقعة البابين عند الأشمونين، وتوجه السلطان صلاح الدين إلى الإسكندرية واحتمى بها، وحاصره شاور وعسكر مصر. ثم رجع أسد الدين من الصعيد إلى بلبيس، وجرى الصلح بينه وبين المصريين، وسيروا له صلاح الدين، وعاد إلى الشام، ولما وصل الفرنج إلى بلبيس وملكوها وقتلوا أهلها في سنة أربع وستين، سيروا إلى أسد الدينوطلبوه ومنوه ودخلوا في مرضاته لأن ينجدهم، فمضى إليهم وطرد الفرنج عنهم. وكان وصوله إلى مصر في شهر ربيع الأول من السنة المذكورة، وعزم شاور على قتله وقتل الأمراء الكبار الذين معه، فبادروه وقتلوه كما تقدم في ترجمته. وتولى أسد الدين الوزارة يوم الأربعاء سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمسمائة، وأقام بها شهرين وخمسة أيام، ثم توفي فجأة يوم السبت الثاني والعشرين، وقال الروحي: يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع وستين وخمسمائة بالقاهرة، ودفن بها، ثم نقل إلى مدينة الرسول ﷺ بعد مدة بوصية منه، رحمه الله تعالى، وتولى مكانه صلاح الدين. وقال ابن شداد في " سيرة صلاح الدين " (١) : إن أسد الدين كان كثير الأكل، شديد المواظبة على تناول اللحوم الغليظة، تتواتر عليه التخم والخوانيق وينجو منها بعد مقاساة شدة عظيمة، فأخذه مرض شديد، واعتراه خانوق عظيم فقتله في التاريخ المذكور (٢) ، ولم يخلف ولداً سوى ناصر الدين محمد بن شيركوه الملقب الملك القاهر. (٥٨) ولما مات أسد الدين أخذ نور الدين حمص منهم في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة. فلما ملك صلاح الدين الشام أعطى حمص لناصر الدين المذكور، ولم يزل ملكها حتى توي يوم عرفة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ونقلته زوجته بنت عمه ست الشام بنت أيوب إلى تربتها بمدرستها بدمشق ظاهر البلدن ودفنته عند أخيها شمس الدولة توران شاه بن أيوب المقدم ذكره. (٥٩) وملك حمص بعده ولده أسد الدين شيركوه، ومولده في سنة تسع وستين وخمسمائة، وتوفي يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة بحمص، ودفن في تربته داخل البلد (٣) . وكانت له أيضاً الرحبة وتدمروماكسين من بلد الخابور. (٦٠) وخلف جماعة من الأولاد، فقام مقامه في الملك ولده الملك المنصور ناصر الدين إبراهيم. ولم يزل حتى توفي يوم الجمعة عاشر صفر سنة أربع وأربعين وستمائة بالنيرب من غوطة دمشق، ونقل إلى حمص، ودفن ظاهر البلد في مسجد الخضر ﵇ من جههتها القبلية. (٦١) وترتب مكانه ولده الملك الأشرف مظفر الدولة أبو الفتح موسى. وأخبرني الأشرف المذكور بدمشق في أواخر سنة إحدة وستين وستمائة أن مولده في السنة التي كسر فيها الخوارزمية بالروم، وأن والده بشر به وهم راجعون من هناك. وكانت الوقعة في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وستمائة حسبما هو مشروح في ترجمة الأشرف بن العادل وقال لي: إن والده لما بشر به قال للملك الأشرف بن العادل: يا خوند قد زاد في مماليكك واحد، فقال: سمه باسمي، فسماه الأشرف مظفر الدين أبا الفتح موسى. وكانت وفاة الأشرف بن المنصور المذكور بحمص يوم الجمعة عاشر صفر سنة اثنتين وستين وستمائة، ودفن عند قبر أسد الدين شيركوه جده داخل حمص، فيكون تقدير ولادته في شوال أو ذي القعدة سنة سبع وعشرين. وشيركوه: لفظ عجمي تفسيره بالعربي أسد الجبل، فشير: أسد، وكوه: جبل. وحج شيركوه في سنة خمس وخمسين وخمسمائة من دمشق على طريق تيماء وخيبر، وفي تلك السنة حج زين الدين علي بن بكتكين على طريق العراق، واجتمع بالخليفة.فراغ— · 1 entry
٢٤٨٦ - [أسد الدين شيركوه] (٣) أسد الدين شير كوه بن شاذي، عم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي. كان أبوه شاذي متولي قلعة تكريت من قبل نائب السلطان غياث الدين مسعود السلجوقي، فلما مات شاذي .. ولى النائب قلعة تكريت ولده نجم الدين، وكان أسد الدينمع أخيه نجم الدين بتكريت، فمرت عليهما امرأة تشتكي من…▸ expand full passage (1,448 chars)٢٤٨٦ - [أسد الدين شيركوه] (٣) أسد الدين شير كوه بن شاذي، عم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي. كان أبوه شاذي متولي قلعة تكريت من قبل نائب السلطان غياث الدين مسعود السلجوقي، فلما مات شاذي .. ولى النائب قلعة تكريت ولده نجم الدين، وكان أسد الدينمع أخيه نجم الدين بتكريت، فمرت عليهما امرأة تشتكي من إنسان تعرض لها، فأخذ أسد الدين حربة ذلك الإنسان، وقتله بها، فاعتقله أخوه نجم الدين، وكتب إلى النائب يعرفه بذلك، فجوّب له: إن لأبيكما علي حقا، وبيني وبينه مودة، فما يمكن أن يصلكما مني مكروه، ولكن انتقلا من بلدي، فلم يسعهما المقام بتكريت، فخرجا إلى الموصل، فأحسن إليهما الأتابك عماد الدين زنكي، وزاد في إكرامهما والإنعام عليهما، وأقطعهما إقطاعا حسنا، فلم يزل أسد الدين في خدمته، ثم في خدمة ولده نور الدين محمود بن زنكي، ولم يزل يترقى عند نور الدين محمود إلى أن أعطاه حمص وأعمالها، وسيره مرارا إلى مصر، وله الوقائع المشهورة مع الفرنج والمصريين. ومن أعجب ما اتفق له كما قاله ابن الأثير أنه كان في ألفي فارس، فخرج عليه المصريون بعساكرهم والفرنج بجمعهم في ألوف من الجنود، فهزمهم، وقتل من الفرنج ألوفا (١). وأرسله السلطان محمود في سنة أربع وستين إلى القاهرة ليساعد المصريين على الفرنج، فخرج إليها في نحو سبعين ألفا ما بين فارس وراجل، ودخل القاهرة، وجلس في دست الملك، وخلع عليه العاضد خلع السلطنة، وعهد إليه بوزارته، وأحس من شاور غدرا، فقبض عليه، ثم قطع رأسه، وأرسل به إلى العاضد بطلب لذلك من العاضد، ثم بعد شهرين مات أسد الدين المذكور، وذلك في سنة أربع وستين وخمس مائة ظنا، فقلد العاضد منصبه ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شادي، ولقبه: الملك الناصر.— · 2 entries
أسد الدين شيركوه هو أسد الدين شيركوه بن شاذى بن مروان، من أسرة الأيوبيين الأكراد المشهورة، وأول من ولى مصر منهم، يلقب بالملك المنصور، ويعرف فى التاريخ باسم المنصور شيركوه ولفظة شيركوه لفظة فارسية معناها: أسد الجبل. ولد فى قرية دُوين (بلدة من إقليم أذربيجان)، وأصله من قبيلة الروادية، إحدى قبائل الأكر…▸ expand full passage (1,290 chars)أسد الدين شيركوه هو أسد الدين شيركوه بن شاذى بن مروان، من أسرة الأيوبيين الأكراد المشهورة، وأول من ولى مصر منهم، يلقب بالملك المنصور، ويعرف فى التاريخ باسم المنصور شيركوه ولفظة شيركوه لفظة فارسية معناها: أسد الجبل. ولد فى قرية دُوين (بلدة من إقليم أذربيجان)، وأصله من قبيلة الروادية، إحدى قبائل الأكراد، ونشأ بقلعة تكريت (قلعة حصينة فى غربى نهر دجلة ببغداد)؛ حيث كان أبوه نقيباً عليها، ثم انتقل إلى الموصل ودخل هو وأخوه نجم الدين أيوب فى طاعة عماد الدين زنكى فشملهما بعطفه ورعايته. وبعد وفاة عماد الدين زنكى تولى نور الدين محمود الأمر من بعده، وحظى أسد الدين وأخوه نجم الدين عنده بمنزلة رفيعة ومكانة عالية، فاشتركا معه فى قتال الصليبيين، فأظهر أسد الدين براعة وشجاعة، دفعت نور الدين إلى تقريبه إليه، وجعله أكبر قواد جيشه، واستعان به فى كثير من المهام العسكرية الخطيرة وبخاصة فى مصر، وواجه الصليبيين فيها أكثر من مرة، وردهم على أعقابهم، ولم يلبث الخليفة الفاطمى العاضد بالله أن أعجب به فالتقاه سرًا وطلب منه الخليفة أن يقتل وزيره شاور؛ لأنه سبب الفساد وكثير الموالاة للصليبيين وهو الذى استدعاهم إلى مصر، فقتله أسد الدين وأرسل برأسه إلى الخليفة الذى لم يلبث أن أسند إليه الوزارة، ولقبه بالملك المنصور، وكتب للناس منشورًا بذلك. ولكن لم يمكث أسد الدين فى الوزارة طويلاً؛ إذ وافته المنية بعد أشهر قليلة فى (جمادى الآخرة ٥٦٤ هـ = مارس ١١٦٩ م) بعد أن عهد بالوزارة إلى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبى.*أسد الدين شيركوه هو أسد الدين شيركوه بن شاذى بن مروان، من أسرة الأيوبيين الأكراد المشهورة، وأول من ولى مصر منهم، يلقب بالملك المنصور، ويعرف فى التاريخ باسم المنصور شيركوه ولفظة شيركوه لفظة فارسية معناها: أسد الجبل. ولد فى قرية دُوين (بلدة من إقليم أذربيجان)، وأصله من قبيلة الروادية، إحدى قبائل الأكر…▸ expand full passage (1,290 chars)أسد الدين شيركوه هو أسد الدين شيركوه بن شاذى بن مروان، من أسرة الأيوبيين الأكراد المشهورة، وأول من ولى مصر منهم، يلقب بالملك المنصور، ويعرف فى التاريخ باسم المنصور شيركوه ولفظة شيركوه لفظة فارسية معناها: أسد الجبل. ولد فى قرية دُوين (بلدة من إقليم أذربيجان)، وأصله من قبيلة الروادية، إحدى قبائل الأكراد، ونشأ بقلعة تكريت (قلعة حصينة فى غربى نهر دجلة ببغداد)؛ حيث كان أبوه نقيباً عليها، ثم انتقل إلى الموصل ودخل هو وأخوه نجم الدين أيوب فى طاعة عماد الدين زنكى فشملهما بعطفه ورعايته. وبعد وفاة عماد الدين زنكى تولى نور الدين محمود الأمر من بعده، وحظى أسد الدين وأخوه نجم الدين عنده بمنزلة رفيعة ومكانة عالية، فاشتركا معه فى قتال الصليبيين، فأظهر أسد الدين براعة وشجاعة، دفعت نور الدين إلى تقريبه إليه، وجعله أكبر قواد جيشه، واستعان به فى كثير من المهام العسكرية الخطيرة وبخاصة فى مصر، وواجه الصليبيين فيها أكثر من مرة، وردهم على أعقابهم، ولم يلبث الخليفة الفاطمى العاضد بالله أن أعجب به فالتقاه سرًا وطلب منه الخليفة أن يقتل وزيره شاور؛ لأنه سبب الفساد وكثير الموالاة للصليبيين وهو الذى استدعاهم إلى مصر، فقتله أسد الدين وأرسل برأسه إلى الخليفة الذى لم يلبث أن أسند إليه الوزارة، ولقبه بالملك المنصور، وكتب للناس منشورًا بذلك. ولكن لم يمكث أسد الدين فى الوزارة طويلاً؛ إذ وافته المنية بعد أشهر قليلة فى (جمادى الآخرة ٥٦٤ هـ = مارس ١١٦٩ م) بعد أن عهد بالوزارة إلى ابن أخيه صلاح الدين الأيوبى.*