Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ربيعة الرأي

ربيعة الرأي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 45, entry [684]115 chars
    ربيعة الرأي: ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن فروخ التميمي المدني، الإمام عالم الوقت، من تلاميذه: الإمام مالك، ت ١٣٦ هـ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 760, entry [338]3,227 chars
    ربيعة الرأي أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيميين - تيم قريش - المعروف بربيعة الرأي، فقيه أهل المدينة؛ أدرك جماعة من الصحابة ﵃، وعنه أخذ مالك بن أنس ﵁. قال بكر بن عبد الله الصنعاني: أتينا مالك بن أنس، فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي، فكنا نستزيده من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم…
    ▸ expand full passage (3,227 chars)
    ربيعة الرأي أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيميين - تيم قريش - المعروف بربيعة الرأي، فقيه أهل المدينة؛ أدرك جماعة من الصحابة ﵃، وعنه أخذ مالك بن أنس ﵁. قال بكر بن عبد الله الصنعاني: أتينا مالك بن أنس، فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي، فكنا نستزيده من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة وهو نائم في ذاك الطاق فأتينا ربيعة فأنبهناه وقلنا له: أنت ربيعة قال: نعم، قلنا: أنت الذي يحدث عنك مالك بن أنس قال: نعم، فقلنا: كيف حظي بك مالك وانت لم تحظ بنفسك قال: أما علمتم أن مثقالاً من دولة (٢) خير من حمل علم وكان ربيعة يكثر الكلام ويقول: الساكت بين النائم والأخرس. وكانيوماً في مجلسه وهو يتكلم، فوقف عليه أعرابي دخل من البادية فأطال الوقوف والإنصات إلى كلامه، فظن ربيعة أنه قد أعجبه كلامه، فقال له: يا أعرابي، ما البلاغة عندكم فقال: الإيجاز مع إصابة المعنى، فقال: وما العي فقال: ما أنت فيه منذ اليوم، فخجل ربيعة (١) . [قال عبد الوهاب بن عطاء الخفاف: حدثني مشايخ أهل المدينة أن فروخاً أبا عبد الرحمن بن ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازياً وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وهو راكب فرساً وفي يده رمح، فنزل ودفع الباب برمحه فخرج ربيعة، وقال: يا عدو الله، أتهجم على منزلي فقال فروخ: يا عدو الله، أنت دخلت على حرمي، فتؤاثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه حتى اجتمع الجيران، فبلغ مالك بن أنس والمشيخة فأتوا يعينون ربيعة، فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك إلا عند السلطان، وعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي؛ وكثر الضجيج، فلما أبصروا بمالك سكتوا، فقال مالك: أيها الشيخ، لك سعة في غير هذه الدار، فقال الشيخ: هي داري وأنا فروخ، فسمعت امرأته كلامه فخرجت وقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفه وأنا حامل به، فاعتنقا جميعاً وبكيا. فدخل فروخ المنزل وقال: هذا ابني فقالت: نعم، قال: أخرجي المال الذي لي عندك وهذه معي أربعة آلاف دينار، قالت: قد دفنته وأنا أخرجه بعد أيام، ثم خرج ربيعةإلى المسجد وجلس في حلقته، فأتاه مالك والحسن بن زيد وابن أبي علي اللهبي والمساحقي وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به، فقالت امرأته لزوجها فروخ: اخرج فصل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمن فخرج فنظر إلى حلقة وافرة فأتاها فوقف عليها فأخرجوا له قليلاً فنكس ربيعة رأسه يوهمه أنه يره، وعليه دنية طويلة، فشك أبوه فيه، فقال: من هذا الرجل فقالوا: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فقال: فقد رفع الله ابني، ورجع إلىمنزله، وقال لوالدته: لقد رأيت ولدك على حالة ما رأيت أحداً من أهل العلم والفقه عليها، فقالت أمه: فأيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذي هو فيه فقال: لا والله بل هذا، فقالت: فإني أنفقت المال كله عليه، قال: فو الله ما ضيعته. وقال معاذ بن معاذ: سمعت سوار ابن عبد الله يقول: ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة الرأي، قلت: ولا الحسن وابن سيرين قال: ولا الحسن وابن سيرين، وما كان بالمدينة رجل أسخى بما في يديه لصديق أو غيره من ربيعة الرأي، أنفق على إخوانه أربعين ألف درهم، ثم جعل يسأل إخوانه، فقيل له: أذهبت مالك وأنت تخلق جاهك، فقال: لا يزال هذا دأبي ما وجدت أحداً يغبطني على جاهي] (١) . وكانت وفاته في سنة ست وثلاثين، وقيل سنة ثلاثين ومائة بالهاشمية، وهي مدينة بناها السفاح بأرض الأنبار وكان يسكنها، ثم انتقل إلى الأنبار رحمه الله تعالى. وقال مالك بن أنس: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة الرأي. قلت: ولا يمكن الجمع بين قول من يقول إنه توفي سنة ثلاثين ومائة وإنه دفن بالهاشمية التي بناها السفاح، لأن السفاح ولي الخلافة يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة، كذا نقله أرباب التواريخ واتفقوا عليه، فتأمله.٢٣٣ - (١)

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 302, entry [258]2,162 chars
    ٢٢٥ - رَبِيعَةُ الرَّأي (¬٣) ابن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فرُّوخ، مولى آل المنكدر التيميين، ويكنى ربيعة أبا عثمان (¬٤). أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: سمعت مالك بن أنس وذُكر عنده لبس الخز، فقال: كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يلبسقُليسيَّة (¬١) ظهارتها وبطانتها من خز، وكان لا ي…
    ▸ expand full passage (2,162 chars)
    ٢٢٥ - رَبِيعَةُ الرَّأي (¬٣) ابن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فرُّوخ، مولى آل المنكدر التيميين، ويكنى ربيعة أبا عثمان (¬٤). أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: سمعت مالك بن أنس وذُكر عنده لبس الخز، فقال: كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يلبسقُليسيَّة (¬١) ظهارتها وبطانتها من خز، وكان لا يرى بلبس الخز بأساً (¬٢). فقيل له: "ولمَ يجعل بطانتها خزاً وهي لا تظهر وغير الخز يجزئه؟ " فقال مالك: "يريد بذلك الدفا واللين". أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن مالك بن أنس (¬٣) قال: قال ربيعة: "إنما الناس في حجور علمائهم كالصبيان في حجور آبائهم ومن يتولاهم" (¬٤). أخبرنا مطرَّف بن عبد الله اليساري، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: "كنا نعد حلقة ربيعة ثلاثين رجلا مُعْتَمّاً سوى من ليس بمعتم، وكان ربيعة يلبس العمائم". أخبرنا مطرَّف بن عبد الله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: "ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن" (¬٥). أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس قال: "رأيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عليه قلنسوة ظهارتها وبطانتها الخز".أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سَبرة، وعبد الله بن جعفر قالا: كان ربيعة إذا مرض فجلس في بيته وضع المائدة لعوَّاده، فلا تزال موضوعة فكلما دخل إليه قوم يعودونه قال: أصيبوا أصيبوا، فلا يزال كذلك حتى يخرج وذلك بكلفة. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: "دخلت منزل ربيعة وهو يريد الحج فهو يتجهز لذلك، فرأيت رَحَّاءين (¬١) يطحنان السكر". قال محمد بن عمر: "كانت له مروءة وسخاء، مع فقهه وعلمه. وكانت له حلقة في مسجد رسول الله ﷺ. وكان ربما اجتمع هو وأبو الزناد (¬٢) في حلقة". ثم افترقا بعد فجلس هذا في حلقة وهذا في حلقة. ولقد ذُكر لي أن أبا جعفر محمد بن علي بن حسين (¬٣) كان يجلس مع ربيعة في حلقته، فأما جعفر بن محمد (¬٤) فلم يزل يجلس مع ربيعة. قال قلت: "ولم ولاه ربيعة لآل المنكدر؟ " فقال: "لأخوة كانت بين ربيعة وبينهم".أخبرت عن ليث بن سعد (¬١)، عن يحيى بن سعيد (¬٢)، قال: "ما رأيت أحداً أشد عقلاً من ربيعة". قال ليث: "وكان صاحب معضلات (¬٣) أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا" (¬٤). وقال عبد الله بن وهب عن بكر بن مُضَر (¬٥)، قال قال الوليد بن يزيد لربيعة: "لم تركت الرواية؟ " قال: "يا أمير المؤمنين تقادم الزمان وقلَّ أهل القناعة" (¬٦). وقال محمد بن عمر: "توفي ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة (¬٧) سنة ستوثلاثين ومائة (¬١) في آخر خلافة أبي العباس، وكان ثقة (¬٢) كثير الحديث وكأنهم يتقونه للرأي" (¬٣).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1977, entry [3788]486 chars
    رَبِيعة الرَّأْي (٠٠٠ - ١٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٣ م) ربيعة بن فرّوخ التيمي بالولاء، المدني، أبو عثمان: إمام حافظ فقيه مجتهد، كان بصيرا بالرأي (وأصحاب الرأي عند أهل الحديث، هم أصحاب القياس، لأنهم يقولون برأيهم فيما لم يجدوا فيه حديثا او أئرا) فلقب (ربيعة الرأي) وكان من الأجواد. أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار. ولما قدم السفاح المدينة أمر له بمال فلم يقبله. قال ابن الماجشون: ما رأيت أحد أحفظ لسنّة من ربيعة. وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه الإمام مالك. توفي بالهاشمية من أرض الأنبار (٢) .