Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو سليمان الخطابي

أبو سليمان الخطابي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 686, entry [309]1,922 chars
    أبو سليمان الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي؛ كان فقيهاً أديباً محدثاً له التصانيف البديعة منها " غريب الحديث " و " معالم السنن في شرح سنن أبي داود " و " أعلام السنن في شرح البخاري " وكتاب " الشحاح " (٢) وكتاب " شأن الدعاء " وكتاب " إصلاح غلط المحدثين " وغير ذلك. سمع بالعراق…
    ▸ expand full passage (1,922 chars)
    أبو سليمان الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي؛ كان فقيهاً أديباً محدثاً له التصانيف البديعة منها " غريب الحديث " و " معالم السنن في شرح سنن أبي داود " و " أعلام السنن في شرح البخاري " وكتاب " الشحاح " (٢) وكتاب " شأن الدعاء " وكتاب " إصلاح غلط المحدثين " وغير ذلك. سمع بالعراق أبا علي الصفار وأبا جعفر الرزاز وغيرهما، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البيع النيسابوري وعبد الغفار بن محمد الفارسي وأبو القاسم عبد الوهاب بن أبي سهل الخطابي وغيرهم، وذكره صاحب " يتيمة الدهر "، وأنشد له (٣) : وما غمة (٤) الإنسان في شقة النوى ... ولكنها والله في عدم الشكلوإني غريب بين بست وأهلها ... وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي وأنشد له أيضاً: شر السباع العوادي دونه وزر ... والناس شرهم ما دونه وزر كم معشر سلموا لم يؤذهم سبع ... وما ترى بشراً لم يؤذه بشر وأنشد له أيضاً: فسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق فلم يستقص قط كريم ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم وذكر له أشياء غير ذلك. وكان يشبه في عصره بأبي عبيد القاسم بن سلام علماً وأدباً وزهداً وورعاً وتدريساً وتأليفاً. وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلثمائة بمدينة بست، رحمه الله تعالى. والخطابي - بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة وبعد الألف باء موحدة - وهذه النسبة إلى جده الخطاب المذكور، وقيل إنه من ذرية زيد بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، فنسب إليه، والله أعلم. والبستي - بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وبعدها تاء مثناة من فوقها - هذه النسبة إلى بست، وهي مدينة من بلاد كابل بين هراة وغزنة كثيرة الأشجار والأنهار. وقد سمع في اسم أبي سليمان حمد المذكور أحمد أيضاً - بإثبات الهمزة - والصحيح الأول؛ قال الحاكم أبو عبد الله محمد بن البيع: سألت أبا القاسم المظفر ابن طاهر بن محمد البستي الفقيه عن اسم أبي سليمان الخطابي أحمد أو حمد فإن بعض الناس يقول أحمد، فقال: سمعته يقول: اسمي الذي سميت به حمد، ولكن الناس كتبوا أحمد، فتركته عليه (١) . وقال أبو القاسم المذكور: أنشدنا أبو سليمان لنفسه:ما دمت حياً فدار الناس كلهم ... فإنما أنت في دار المداراة من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى ... عما قليل نديماً للندامات ٢٠٨ (١)

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1462, entry [2223]1,179 chars
    ١٧٣٠ - [أبو سليمان الخطابي] (٢) أبو سليمان الخطابي، واسمه: حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي، نسبة إلى بست-بضم الموحدة، وسكون السين المهملة، ثم مثناة من فوق-مدينة من بلاد كابل بين هراة وغزنة. نقل عنه ﵀ أنه قال: اسمي الذي سميت به حمد-أي: بفتح الحاء، وسكون الميم-ولكن الناس كتبوا: أحمد، فتركته عل…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    ١٧٣٠ - [أبو سليمان الخطابي] (٢) أبو سليمان الخطابي، واسمه: حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي، نسبة إلى بست-بضم الموحدة، وسكون السين المهملة، ثم مثناة من فوق-مدينة من بلاد كابل بين هراة وغزنة. نقل عنه ﵀ أنه قال: اسمي الذي سميت به حمد-أي: بفتح الحاء، وسكون الميم-ولكن الناس كتبوا: أحمد، فتركته عليه. كان فقيها أديبا محدثا، كان يشبه في عصره بأبي عبيد القاسم بن سلام علما وأدبا، وزهدا وورعا، وتدريسا وتأليفا. سمع أبا علي الصفار، وأبا جعفر الرزاز وغيرهما. روى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البيّع النيسابوري، وعبد الغفار بن محمد الفارسي، وأبو القاسم عبد الوهاب بن أبي سهل الخطابي. ومن شعره: [من الطويل] وما غمّة الإنسان في شقة النوى ... ولكنها والله في عدم الشّكل وإني غريب بين بست وأهلها ... وإن كان فيها أسرتي وبها أهليومنه: [من البسيط] ما دمت حيا فدار الناس كلهم ... فإنما أنت في دار المداراة من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى ... عما قليل نديما للندامات قال الشيخ اليافعي: وأرى قوله هذا مأخوذ من قول الناس: دارهم ما دمت في دارهم. قال: وأرى في هذا الإطلاق تقييدا وتفصيلا، فقلت معارضا ببيتين وهما: [من البسيط] إن كنت بالناس مشغولا فدارهم ... أو كنت بالله ذا شغل وهمات فلا تعلّق سوى بالله ذا ثقة ... إن المهيمن كافيك المهمات (١) توفي سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة، وهو مذكور في الأصل.