Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن وكيع التنيسي

ابن وكيع التنيسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 252, entry [251]457 chars
    ابن وكيع التنيسي ? - ٣٩٣ هـ / ? - ١٠٠٢ م الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي التنيسي. شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر) وكانت في لسانه عجمة. وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع) . ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار. له (ديوان شعر-ط) ، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 576, entry [273]3,174 chars
    ابن وكيع التنيسي أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد الضبي المعروف بابن وكيع التنيسي الشاعر المشهور؛ أصله من بغداد ومولده بتنيس. ذكره أبو منصور الثعالبي في " يتيمة الدهر "، وقال في حقه: " شاعر بارع، وعالم جامع، قد برع على أهل زمانه، فلم يتقدمه أحد في أوانه، وله كل بد…
    ▸ expand full passage (3,174 chars)
    ابن وكيع التنيسي أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد الضبي المعروف بابن وكيع التنيسي الشاعر المشهور؛ أصله من بغداد ومولده بتنيس. ذكره أبو منصور الثعالبي في " يتيمة الدهر "، وقال في حقه: " شاعر بارع، وعالم جامع، قد برع على أهل زمانه، فلم يتقدمه أحد في أوانه، وله كل بديعة تسحر (٢) الأوهام، وتستعبد الأفهام "، وذكر مزدوجته المربعة (٣) ، وهي من جيد النظم، وأورد له غيرها، وله ديوان شعر جيد، وله كتاب بين فيه سرقات ابي الطيب المتنبي سماه " المنصف " (٤) ، وكان في لسانه عجمة، ويقال له العاطس، ومن شعره (٥) : سلا عن حبك القلب المشوق ... فما يصبو إليك ولا يتوق جفاؤك كان عنك لنا عزاء ... وقد يسلي عن الولد العقوق وله أيضاً:[كأنها في الكؤوس إذ جليت ... من عسجد رق لونه وصفا أغضبها الماء حين مازجها ... وأزبدت في كؤوسها أنفا در حباب يود مبصره ... لو كان يوماً لأذله شنفا وله أيضاً] (١) : إن كان قد بعد اللقاء فودنا ... دان، ونحن على النوى أحباب كم قاطع للوصل يؤمن وده ... ومواصل بوداده يرتاب وله أيضاً: لقد شمت بقلبي ... لا فرج الله عنه كم لمته في هواه ... فقال لابد منه ولقد ألم به بعضهم فقال: لا رعى الله عزمة ضمنت لي ... سلوة القلب والتصبر عنه ما وفت غير ساعة ثم عادت ... مثل قلبي تقول لابد منه ومثله قول أسامة بن منقذ الشيزري المقدم ذكره (٢) : لا تستعر جلداً عن هجرانهم ... فقواك تضعف عن صدود دائم واعلم بأنك إن رجعت إليهم ... طوعاً، وغلا عدت عودة راغم وقال بعض الفقهاء: أنشدت الشيخ مرتضى الدين أبا الفتح نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري المدرس كان بتربة الإمام الشافعي ﵁ بالقرافة لابن وكيع المذكور: لقد قنعت همتي بالخمول ... وصدت عن الرتب العاليهوما جهلت طيب طعم العلا ... ولكنها تؤثر العافية فأنشدني لنفسه على البديهة: بقدر الصعود يكون الهبوط ... فإياك والرتب العاليه وكن في مكان إذا ما سقطت ... تقوم ورجلاك في عافيه وله أيضاً - أعني ابن وكيع (١) -: أبصره عاذلي عليه ... ولم يكن قبل ذا رآه فقال لي لو هويت هذا ... ما لامك الناس في هواه قل لي إلى من عدلت عنه ... فليس أهل الهوى سواه فظل من حيث ليس يدري ... يأمر بالحب من نهاه وكنت أنشدت هذه الأبيات لصاحبنا الفقيه شهاب الدين محمد ولد الشيخ تقي الدين عبد المنعم المعروف بالخيمي فأنشدني لنفسه في المعنى: لو رأى وجه حبيبي عاذلي ... لتفاصلنا على وجهٍ جميل وهذا البيت من جملة أبيات، ولقد أجاد فيه وأحسن في التورية. وله كل معنى حسن. وكانت وفاة ابن وكيع المذكور يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة بمدينة تنيس، ودفن في المقبرة الكبرى في القبة التي بنية له بها، رحمه الله تعالى. (٢٠) ووكيع (٢) - بفتح الواو وكسر الكاف وسكون الياء المثناة من تحتهاوبعدها عين مهملة - وهو لقب جده أبي بكر محمد بن خلف، وكان نائباً في الحكم بالأهواز لعبدان الجواليقي. وكان فاضلاً نبيلاً فصيحاً من أهل القرآن والفقه والنحو والسير وأيام الناس وأخبارهم، وله مصنفات كثيرة، فمنها: كتاب " الطريق " (١) وكتاب " الشريف " (٢) وكتاب " عدد آي القرآن والاختلاف فيه " وكتاب " الرمي والنضال " وكتاب " المكاييل والموازين " وغير ذلك، وله شعر كشعر العلماء. وتوفي يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلثمائة ببغداد. وقال ابن قانع: توفي عبدان الأهوازي سنة سبع وثلثمائة بعسكر مكرم، رحمه الله تعالى. والتنيسي - بكسر التاء المثناة من فوقها وكسر النون المشددة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها سين مهملة - نسبة إلى تنيس مدينة بديار مصر بالقرب من دمياط، بناها تنيس بن حام بن نوح ﵇ فسميت باسمه. (٢١) وتوفي المرتضى الشيزري المذكور في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة بمصر، ودفن بسفح المقطم، رحمه الله تعالى. ١٧٢ - (٣)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3067, entry [5082]4,817 chars
    (ابْن وَكِيع التنيسِي) الْحسن بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف أَبُو مُحَمَّد الضَّبِّيّ التنيسِي الْمَعْرُوف بِابْن وَكِيع الشَّاعِر أَصله من بَغْدَاد ومولده بتنيس لَهُ كتاب الْمنصف بَين فِيهِ سرقات المتنبي قَالَ ابْن رَشِيق فِي كتاب أبكار الأفكار وَهُوَ أجور من سدوم قلت لِأَنَّهُ تحامل فِيهِ …
    ▸ expand full passage (4,817 chars)
    (ابْن وَكِيع التنيسِي) الْحسن بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف أَبُو مُحَمَّد الضَّبِّيّ التنيسِي الْمَعْرُوف بِابْن وَكِيع الشَّاعِر أَصله من بَغْدَاد ومولده بتنيس لَهُ كتاب الْمنصف بَين فِيهِ سرقات المتنبي قَالَ ابْن رَشِيق فِي كتاب أبكار الأفكار وَهُوَ أجور من سدوم قلت لِأَنَّهُ تحامل فِيهِ على أبي الطّيب كثيرا وَهُوَ خلاف التَّسْمِيَة إِلَّا أَنه دلّ على أَنه كَانَ لَهُ) اطلَاع عَظِيم إِلَى الْغَايَة وَلم يرض لَهُ بِالسَّرقَةِ من شَاعِر وَاحِد حَتَّى يعد الْجُمْلَة من الشُّعَرَاء ذَلِك الْمَعْنى الْمَسْرُوق وَكَانَ فِي لِسَانه عجمة وَيُقَال لَهُ الْعَاطِس وَتُوفِّي بعلة الفالج سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثلاثمائة قَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الصُّورِي حَدثنِي أَبُو مَنْصُور الْحلَبِي كَانَ ابْن وَكِيع هَذَاسمساراً فِي بَلَده متأدباً ظريفاً سَأَلَني أَن أخرج مَعَه إِلَى تَوْبَة لنشرب فَخرجت مَعَه واستصحبت مغنياً يعرف بِابْن ديار رطوب وَألقى إِلَيْهِ أَن لَا يُغني إِلَّا بِشعرِهِ فغنى من مجزوء الْكَامِل (لَو كَانَ كل عليلٍ ... يزْدَاد مثلك حسنا) (لَكَانَ كل عليلٍ ... يود لَو كَانَ مضنى) (يَا أكمل النَّاس حسنا ... صل أكمل النَّاس حزنا) (غيبت عني وَمَالِي ... وجهٌ بِهِ عَنْك أغْنى) وَكَانَ قد صنف كتاب سرقات المتنبي وحاف عَلَيْهِ وعذلته فَلم يرجع قلت هَل تثقل عَلَيْك الْمُوَافقَة قَالَ لَا قلت أبياتك مَأْخُوذَة الأول من وَاحِد وَالثَّانِي من آخر فَالْأول من قَوْله من الوافر (فَلَو كَانَ الْمَرِيض يزِيد حسنا ... كَمَا تزداد أَنْت على السقام) (لما عيد الْمَرِيض إِذا وعدت ... شكايته من النعم الْعِظَام) وَالثَّانِي من قَول رؤبة من الرجز (مُسلم مَا أنساك مَا حييت ... لَو أشْرب السلوان مَا سليت) مَا لي غنى عَنْك وَإِن غنيت فَقَالَ وَالله مَا سَمِعت بِهَذَا فَقلت فَإِذا كَانَ الْأَمر على هَذَا فَاعْتَذر بِمثلِهِ للمتنبي وَمن شعر ابْن وَكِيع من الْخَفِيف (قلت للمعرض الَّذِي صد عني ... دم على الهجر واجتهد فِي بعادك) نَاب طيف الخيال لي عَنْك بالوصل فأغنى وداده عَن ودادك (قَالَ مَا زارك الخيال لبرٍّ ... أَنا أَرْسلتهُ لطرد رقادك) وَمِنْه من المتقارب) (لَهُ مضحك برقه خاطفٌ ... عقول الرِّجَال إِذا مَا ابتسم) (أَقُول لَهُ إِذْ بدا دره ... شَهِيدا لناظمه بالحكم) (أرى الدّرّ يثقبه الناظمون ... وَمَا ثقبوا ذَا فَكيف انتظم) وَمِنْه من السَّرِيع (حاسبني الدَّهْر على مَا مضى ... بدل فرحاتي بترحات) (فليته جازى بِمَا نلته ... لكنه أَضْعَف مَرَّات) وَمِنْه من الطَّوِيل (ونحرٍ كَأَن الله للثم صاغه ... وَبَعض نحور النَّاس يصلح للنحر)وَمن شعره من الْكَامِل (إِن كَانَ قد بعد المزار فودُّنا ... باقٍ وَنحن على النَّوَى أحباب) (كم قاطعٍ للوصل يُؤمن وده ... ومواصل بوداده يرتاب) ذكرت هُنَا مَا كتب بِهِ السراج الْوراق إِلَى الرشيد المارديني وَقد بعث إِلَيْهِ تَمرا رديئاً ضمن قدور من الْكَامِل (يَا من غَدا لي وَاضِعا بقدوره ... قدرا لَهُ فَوق السَّمَاء قباب) (جَاءَت بأنواع النَّوَى فمجاببٌ ... أدماً وعارٍ مَا لَهُ جِلْبَاب) (وعَلى النقير لتمرها أثرٌ عَفا ... فهدى إِلَيْهِ الحائرين ذُبَاب) (أرجيع مَا لاك الْحجاز بعثته ... والرزق سد فَمَا لَدَيْهِ بَاب) (أم خلت زجاجاً أَخَاك ومصر من ... شُؤْم النَّوَى قفر الرحاب يباب) (وَإِذا تَبَاعَدت الجسوم فودنا ... بَاقٍ وَنحن على النَّوَى أحباب) وَلابْن وَكِيع الْمَذْكُور من السَّرِيع (أبصره عاذلي عَلَيْهِ ... وَلم يكن قبلهَا رَآهُ) (فَقَالَ لي لَو هويت هَذَا ... مَا لامك النَّاس فِي هَوَاهُ) (قل لي إِلَى من عدلت عَنهُ ... فَلَيْسَ أهل الْهوى سواهُ) (فظل من حَيْثُ لَيْسَ يدْرِي ... يَأْمر بالحب من نَهَاهُ) قَالَ القَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن خلكان كنت أنْشد هَذِه الأبيات لصاحبنا الْفَقِيه شهَاب الدّين) مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم الْمَعْرُوف بِابْن الخيمي فأنشدني لنَفسِهِ فِي الْمَعْنى من الرمل (لَو رأى وَجه حَبِيبِي عاذلي ... لتفاصلنا على وجهٍ مليح) وَمن شعر ابْن وَكِيع من المتقارب (لقد قنعت همتي بالخمول ... وصدت عَن الرتب العاليه) (وَمَا جهلت طعم طيب الْعلَا ... وَلكنهَا تطلب العافيه) وَمِنْه من الوافر (ملا عَن حبك الْقلب المشوق ... فَمَا يصبو إِلَيْك وَلَا يتوق) (جفاؤك كَانَ عَنْك لنا عزاءً ... وَقد يسلي عَن الْوَلَد العقوق) وَمِنْه من مخلع الْبَسِيط (أما ترى أنجم الدياجي ... تزهر فِي جوها النقي) (تحكي لنا لؤلؤاً نثيراً ... على بساطٍ بنفسجي)وَمِنْه من المتقارب (وَقد شاكلت فِي أَدِيم السما ... نُجُوم الثريا للحظ الْمقل) (دَنَانِير أعطتكها راحةٌ ... سَواد الخضاب بهَا قد نصل) وَمِنْه قَوْله من الطَّوِيل (أَلا سقنيها والثريا كَأَنَّمَا ... كواكبها فِي جوها غُصْن مشمش) وَمِنْه من المتقارب (غَدِير تدرج أمواجه ... هبوب الرِّيَاح وَمر الصِّبَا) (إِذا الشَّمْس من فَوْقه أشرقت ... توهمته زرداً مذهبا) وَمِنْه من الطَّوِيل (أَلَسْت ترى وشي الرياض المنمنما ... وَمَا رصع الربعِي فِيهِ ونظما) (وَقد حكت الأَرْض السَّمَاء بنورها ... فَلم أدر فِي التَّشْبِيه أَيهمَا السما) (فخضرتها كالجو فِي حسن لَونه ... ونوارها يَحْكِي لعينيك أنجما) وَمِنْه فِي زهر الْكَتَّان والسلجم من المنسرح (وهز كتانه ذوائبه ... فَفِيهِ جهد الصِّفَات تَقْصِير) ) (كَأَنَّهُ بسط سندس بهجٍ ... قد نثرت فَوْقه دَنَانِير) (وطلعٍ هتكنا عَنهُ جيب قَمِيصه ... فيا حسنه من منظرٍ حِين هتكا) (حكى صدر خودٍ من بني الرّوم هزها ... سماعٌ فشقت عَنهُ ثوبا مفركا) وَابْن وَكِيع هُوَ نَافِلَة مُحَمَّد بن خلف الضَّبِّيّ القَاضِي الْبَغْدَادِيّ وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين ٣ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1156, entry [1673]2,737 chars
    ١١٩٠ - ابن وكيع التنّيسيّ [- ٣٩٣] (٥) الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلفابن حيّان بن صدقة بن زياد، أبو محمد، المعروف بابن وكيع، التنيسيّ، الشاعر المشهور. أصله من بغداد. ومولده بمدينة تنيس في [ ... ] كان سمسمارا بتنيس، وكان متأدّبا ظريفا. قال فيه أبو منصور الثعالبيّ: شاعر بارع، وعالم جامع، قد برع في…
    ▸ expand full passage (2,737 chars)
    ١١٩٠ - ابن وكيع التنّيسيّ [- ٣٩٣] (٥) الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلفابن حيّان بن صدقة بن زياد، أبو محمد، المعروف بابن وكيع، التنيسيّ، الشاعر المشهور. أصله من بغداد. ومولده بمدينة تنيس في [ ... ] كان سمسمارا بتنيس، وكان متأدّبا ظريفا. قال فيه أبو منصور الثعالبيّ: شاعر بارع، وعالم جامع، قد برع في أهل زمانه، فلم يتقدّمه أحد في أوانه، وله كلّ بديعة تسحر الأوهام وتستعبد الأفهام. وذكر الأمير المختار المسبّحي وفاته بتنّيس في ثالث عشرين شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وقال في حقّه: كان شاعرا مطبوعا حلو الألفاظ. وله ديوان شعر جيّد. وله كتاب بيّن فيه سرقات أبي الطيّب أحمد بن الحسين المتنبيّ سمّاه «المنصف». وكان في لسانه عجمة، ويقال له «العاطس». وذكره عبد الرحيم (١) في كتاب «أخبار الشعراء» [قال: ] قال أبو الحسن علي بن منصور الحلبيّ: سألني ابن وكيع أن أخرج معه إلى تونة (٢) لنشرب. فخرجنا، واستصحب مغنّيا، وألقى عليه أن لا يغنّي إلّا بشعره، فغنّى [المجتثّ]: لو كان كلّ عليل ... يزداد مثلك حسنا لكان كلّ صحيح ... يودّ لو كان مضنى يا أكمل الناس حسنا ... صل أكمل الناس حزنا غنيت عنّي، وما لي ... وجه به عنك أغنى وكان قد عمل سرقات المتنبّي وحاف عليه (٣). وعذلته في ذلك، فلم يرجع عن إغراقه. فقلت: هل تثقل عليك الموافقة؟ فقال: لا. قلت: أبياتك مأخوذة، الأوّل من واحد، والثاني من آخر. فالأوّل من قوله [الوافر]: فلو كان المريض يزيد حسنا ... كما تزداد أنت على السقام لما عيد المريض إذن وعدّت ... شكايته من النعم العظام (٤) والثاني من قول رؤبة [الرجز]: مسلم ما أنساك ما حييت ... لو أشرب السلوان ما سليت (٥) ما بي غنى عنك وإن غنيت فقال: والله ما سمعت بهذا! فقلت: إذا كان الأمر على هذا فاعذر بمثله المتنبيّ! وقال ابن سعيد في كتاب «المغرب في حلى المغرب»: من أئمّة علماء الأدب المشهورين. أصله من فارس، وكثيرا ما يفتخر في شعره بالأكاسرة. ويتشوّق إلى بغداد. وشعره في المدح قليل، وكان يقيّم الثياب التنّيسيّة ويبيعها على يده وينادي في سوق البزّ. وكثيرا ما يكثر ذكر قناعته بذلك عن بذل وجهه في شعره. وله كتاب «المنصف» على ديوان المتنبيّ (٦)، وسمّاه الأدباء«الجائر» لكثرة ميله عليه. وله في طبقات المرقص والمطرب محاسن كثيرة. ومدح المعزّ الفاطميّ والقائد [٣٦٨ ب] جوهر. وأورد كلّ من ذكرنا له عدّة مقاطيع وقصائد. وكان في كلامه حكلة (١) - أي عجمة لا تبين الكلام. ومن شعره [السريع]: حاسبني الدهر على ما مضى ... بدّل فرحاتي بترحاتي فليته جازى بما نلته ... لكنّه أضعف مرّات وقوله [السريع]: إن سرّك الدهر فلا تستطل ... ولا تهن في نوب الدهر فقبح عجب المرء عند الغنى ... كقبح ذلّ المرء في الفقر وقوله [المجتثّ]: إن كان في الناس خير ... فالشرّ في الناس أعظم في خلطة الناس أنس ... وبعدهم لك أسلم فاحذرهم وتحرّز ... منهم لعلّك تسلم وقوله [الكامل]: إن كان قد بعد اللقاء فودّنا ... باق ونحن على النوى أحباب كم قاطع للوصل يؤمن ودّه ... ومواصل بودا [د] هـ يرتاب وقوله [المخلّع]: أبصره عاذلي عليه ... ولم يكن قبل ذا يراه (٢) فقال لي: لو هويت هذا ... ما لامك الناس في هواه قل لي: إلى من عدلت عنه؟ ... فليس أهل الهوى سواه! فظلّ من حيث ليس يدري ... يأمر بالحبّ من نهاه

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1525, entry [2906]241 chars
    ابن وَكِيع التِّنِّيسي (٠٠٠ - ٣٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٣ م) الحسن بن علي الضبي التنيسي أبو محمد، المعروف بابن وكيع: شاعر مجيد. أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر) له (ديوان شعر - ط) وكتاب (المصنف) في سرقات المتنبي. وكانت في لسانه عجمة (١) .