Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أحمد العسكري

أبو أحمد العسكري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 555, entry [266]2,183 chars
    أبو أحمد العسكري أبو أحمد بن عبد الله بن سعيد العسكري؛ أحد الأثمة في الآداب والحفظ، وهو صاحب أخبار ونوادر، وله رواية متسعة، وله التصانيف المفيدة: منها كتاب التصحيف الذي جمع فيه فأوعب وغير ذلك، وكان (٢) الصاحب بن عباد يود الاجتماع به ولا يجد إليه سبيلاً، فقال لمخدومه مؤيد الدولة بن بويه: إن عسكر مكرم…
    ▸ expand full passage (2,183 chars)
    أبو أحمد العسكري أبو أحمد بن عبد الله بن سعيد العسكري؛ أحد الأثمة في الآداب والحفظ، وهو صاحب أخبار ونوادر، وله رواية متسعة، وله التصانيف المفيدة: منها كتاب التصحيف الذي جمع فيه فأوعب وغير ذلك، وكان (٢) الصاحب بن عباد يود الاجتماع به ولا يجد إليه سبيلاً، فقال لمخدومه مؤيد الدولة بن بويه: إن عسكر مكرم قد اختلت أحوالها، وأحتاج إلى كشفها بنفسي، فأذن له في ذلك، فلما أتاها توقع أن يزوره أبو أحمد المذكور فلم يزره، فكتب الصاحب إليه: ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم ... ضعفنا فلم نقدر على الوخدان أتيناكم من بعد أرض نزوركم ... وكم منزل بكر لنا وعوان نسائلكم هل من قرى لنزيلكم (٣) ... بملء جفون لا بملء جفان وكتب مع هذه الأبيات شيئاً من النثر، فجاوبه أبو أحمد عن النثر بنثر مثله، وعن هذه الأبيات بالبيت المشهور، وهو: أهم بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان فلما وقف الصاحب على الجواب عجب عن اتفاق هذا البيت له، وقال: واللهلو علمت أنه يقع له هذا البيت لما كتبت إليه على هذا الروي. وهذا البيت لصخر بن عمرو بن الشريد أخي الخنساء (١) ، وهو من جملة أبيات مشهورة، وكان صخر المذكور قد حضر محاربة بني أسد، فطعنه ربيعة ابن ثور الأسدي فأدخل بعض حلقات الدرع في جنبه. وبقي مدة حول في اشد ما يكون من المرض، وامه وزوجته سليمى تمرضانه (٢) ، فضجرت زوجته منه، فمرت بها امرأة فسألتها عن حاله، فقالت: لا هو حي فيرجى، ولا ميت فينسى (٣) ، فسمعها صخر فأنشد: أرى أم صخر لا تمل عيادتي ... وملت سليمى موضعي (٤) ومكاني وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك، ومن يغتر بالحدثان لعمري لقد نبهت من كان نائماً ... وأسمعت من كانت له أذنان وأي امرئ ساوى بأم حليلة ... فلا عاش إلا في شقاً وهوان أهم بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان فللموت خير من حياة كأنها ... معرس يعسوب برأس سنان وكانت ولادته يوم الخميس لست عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة لسبع خلون من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة، رحمه الله تعالى. وأخذ عن أبي بكر ابن دريد؛ وله من التصانيف كتاب " المختلف والمؤتلف " وكتاب " علم المنطق " (٥) وكتاب " الحكم والأمثال " وكتاب " الزواجر " وغير ذلك. والعسكري - بفتح العين المهملة وشكون السين المهملة وفتح الكاف وبعدهاراء - هذه النسبة إلى عدة مواضع، فأشهرها عسكر مكرم، وهي مدينة من كور الأهواز، ومكرم الذي تنسب إليه مكرم الباهلي، وهو أول من اختطها فنسبت إليه، وأبو أحمد المذكور من هذه المدينة، وسيأتي العسكري منسوباً إلى شيء آخر إن شاءالله تعالى. ١٦٥ - (١)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3045, entry [5051]2,638 chars
    (أَبُو أَحْمد العسكري) الْحسن بن عبد الله بن سعيد بن إِسْمَاعِيل بن زيد بن حَكِيم العسكري أَبُو أَحْمد اللّغَوِيّ الْعَلامَة مولده سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَكَانَ أحد الْأَئِمَّة فِي الْأَدَب وَهُوَ صَاحب أخبارٍ ونوادر وَله رِوَايَة متسعة و…
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    (أَبُو أَحْمد العسكري) الْحسن بن عبد الله بن سعيد بن إِسْمَاعِيل بن زيد بن حَكِيم العسكري أَبُو أَحْمد اللّغَوِيّ الْعَلامَة مولده سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَكَانَ أحد الْأَئِمَّة فِي الْأَدَب وَهُوَ صَاحب أخبارٍ ونوادر وَله رِوَايَة متسعة وتصانيف مفيدة مِنْهَا كتاب التَّصْحِيف وراحة الْأَرْوَاح وَالْحكم والأمثال وَتَصْحِيح الْوُجُوه والنظائر والزواجر والمواعظ وصناعة الشّعْر والمختلف والمؤتلف وَكَانَ قد سمع بِبَغْدَاد وَالْبَصْرَة وإصبهان وَغَيرهَا من شُيُوخ فيهم أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي وَبَالغ فِي الْكِتَابَة وعلت سنه واشتهر فِي الْآفَاق بِالدّينِ والدراية والتحديث) والإتقان وانتهت إِلَيْهِ رياسة التحديث والإملاء للآداب والتدريس بقطر خوزستان ورحل إِلَيْهِ الأجلاء للأخذ عَنهُ وَالْقِرَاءَة عَلَيْهِ وَكَانَ يملي بالعسكر وتستر ومدن ناحيته مَا يختاره من عالي رِوَايَته عَن أشياخه الْمُتَقَدِّمينوَمِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي وَأَبُو بكر بن دُرَيْد ونفطويه وَأَبُو جَعْفَر بن زُهَيْر ونظراؤهم وَمن متأخري أَصْحَابه الَّذين رووا عَنهُ الحَدِيث ومتقدميهم أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمُقْرِئ الْأَهْوَازِي نزيل دمشق إِلَّا أَنه ان قد انْقَلب عَلَيْهِ اسْمه فَيَقُول فِي تصانيفه أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بن الْحسن بن سعيد النَّحْوِيّ بعسكر مكرم قَالَ أخبرنَا مُحَمَّد بن جريرٍ الطَّبَرِيّ وَغَيره وَكَانَ الصاحب بن عباد يتَمَنَّى لقاءه وَيكْتب إِلَيْهِ ويطلبه فيعتل عَلَيْهِ بالشيخوخة وَالْكبر فَلَمَّا قرب من عَسْكَر مكرم صُحْبَة السُّلْطَان كتب إِلَيْهِ كتابا من جملَته من الطَّوِيل (وَلما أَبَيْتُم أَن تزوروا وقلتم ... ضعفنا فَمَا نقوى على الوخدان) (أَتَيْنَاكُم من بعد أرضٍ نزوركم ... على منزلٍ بكرٍ لنا وعوان) (نسائلكم هَل من قرى لنزيلكم ... بملء جفون لَا بملء جفان) فأملى الْجَواب عَن النثر نثراً وَعَن النّظم نظماً وَقَالَ فِيهِ من الطَّوِيل (أروم نهوضاً ثمَّ يثني عزيمتي ... تعوذ أعضائي من الرجفان) (فضمنت بَيت لبن الشريد كَأَنَّمَا ... تعمد تشبيهي بِهِ وعناني) (أهم بِأَمْر الحزم لَو أستطيعه ... وَقد حيل بَين العير والنزوان) ثمَّ نَهَضَ وَقَالَ لَا بُد من الْحمل على النَّفس فَإِن الصاحب لَا يقنعه هَذَا وَركب وقصده فَلم يتَمَكَّن من الْوُصُول إِلَيْهِ لاستيلاء الحشم فَصَعدَ تلعةً وَرفع صَوته بقول أبي تَمام من الْبَسِيط (مَا لي أرى الْقبَّة الفيحاء مقفلةً ... دوني وَقد طَال مَا استفتحت مقفلها) (كَأَنَّهَا جنَّة الفردوس معرضة ... وَلَيْسَ لي عملٌ زاكٍ فَأدْخلهَا) فناداه الصاحب ادخلها يَا أَبَا أَحْمد فلك السَّابِقَة الأولى فتبادر إِلَيْهِ أَصْحَابه فَحَمَلُوهُ حَتَّى جلس بَين يَدَيْهِ وَلما وقف الصاحب على جَوَاب العسكري استحسنه كثيرا وَقَالَ لَو عرفت أَن هَذَا المصراع يَقع فِي هَذِه القافية لم أتعرض لَهَا وَلَكِنِّي ذهلت عَنهُ وَذهب عني يُرِيد) قَوْله وَقد حيل بَين العير والنزوان ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1444, entry [2199]1,379 chars
    ١٧٠٦ - [أبو أحمد العسكري] (١) أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، أحد الأئمة في الآداب والحفظ، وهو صاحب أخبار ونوادر واتساع في الرواية، وله تصانيف مفيدة. وكان الصاحب ابن عباد يود الاجتماع به ولا يجد إليه سبيلا، فقال لمخدومه مؤيد الدولة: إن البلد الفلاني قد اختل حاله واحتاج إلى كشف، فأذن لي ف…
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    ١٧٠٦ - [أبو أحمد العسكري] (١) أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، أحد الأئمة في الآداب والحفظ، وهو صاحب أخبار ونوادر واتساع في الرواية، وله تصانيف مفيدة. وكان الصاحب ابن عباد يود الاجتماع به ولا يجد إليه سبيلا، فقال لمخدومه مؤيد الدولة: إن البلد الفلاني قد اختل حاله واحتاج إلى كشف، فأذن لي في ذلك، فأذن له، فلما أن وصل .. توقع أن يزوره أبو أحمد المذكور فلم يزره، فكتب الصاحب إليه: [من الطويل] ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم ... ضعفنا فلم نقدر على الوخدان (٢) أتيناكم من بعد أرض نزوركم ... وكم منزل بكر لنا وعوان وكتب مع ذلك شيئا من النثر، فأجابه أبو أحمد بنثر وبهذا البيت: [من الطويل] أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان فعجب الصاحب من اتفاق هذا البيت وقال: لو عرفت أنه يقع له هذا البيت .. لغيرت الرّوي. توفي العسكري في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة. والبيت المذكور لصخر بن عمرو بن الشريد أخي الخنساء مع أبيات أخرى، وذلك أنه خرج في بعض حروبه، وبقي مدة حول في أشد ما يكون من المرض، وأمه وزوجته سليمى يمرّضانه، فعجزت زوجته منه، فمرت بها امرأة فسألتها عن حاله، فقالت: لا هو حي فيرجى، ولا ميت فينسى، فسمعها صخر، فأنشد: [من الطويل] أرى أم صخر لا تمل عيادتي ... وملت سليمى مضجعي ومكاني وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يغتر بالحدثان لعمري لقد نبّهت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان وأيّ امرئ ساوى بأمّ حليلة ... فلا عاش إلا في شقى وهوانأهم بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان فللموت خير من حياة كأنها ... معرّس يعسوب برأس سنان

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 685, entry [978]1,274 chars
    ٩٧٢ - أبو أحمد العَسْكري * النحوي، اللغوي: الحسن بن عبد الله (٢) بن سعيد بن أحمد العسكري، أبو أحمد. ولد: سنة (٢٩٣ هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. من مشايخه: عبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن جعفر اليزديالأصبهاني، وأبو الحسن علي بن أحمد النُعيمي، وغيرهما. كلام العلماء ف…
    ▸ expand full passage (1,274 chars)
    ٩٧٢ - أبو أحمد العَسْكري * النحوي، اللغوي: الحسن بن عبد الله (٢) بن سعيد بن أحمد العسكري، أبو أحمد. ولد: سنة (٢٩٣ هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. من مشايخه: عبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن جعفر اليزديالأصبهاني، وأبو الحسن علي بن أحمد النُعيمي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "الراوية العلامة صاحب الفضل الغزير والتصنيف الحسن الكثير في الأدب واللغة والأمثال، وكان يميل إلى المعتزلة" أ. هـ. * السير: "الإمام المحدث الأديب العلامة صاحب التصانيف انتهت إليه رئاسة التحديث والإملاء" أ. هـ. * قلت: هو شيخ أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رأس الإمامية صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة، وقد روى أبو جعفر القمي عن شيخه الحسن بن عبد الله حديث موسى بن إسماعيل بن مومى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇ قال حدثني أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ﵇ في قوله تعالى ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلا الْإِحْسَانُ﴾ قال علي سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله ﷿ قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة)، وهذا الحديث رواه القمي في كتاب التوحيد (٢٨)، والذي يتصفح هذا الكتاب يجده مليئًا بالشرك حتى في مسائل الأسماء والصفات، وهو من مراجع الشيعة. وفاته: سنة (٣٨٧ هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة، وقيل: (٣٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وله (٩٠ سنة). من مصنفاته: "المختلف والمؤتلف"، و"علم المنطق" وغيرهما.
  • legacy full passagepage 685, entry [978]1,274 chars
    ٩٧٢ - أبو أحمد العَسْكري * النحوي، اللغوي: الحسن بن عبد الله (٢) بن سعيد بن أحمد العسكري، أبو أحمد. ولد: سنة (٢٩٣ هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. من مشايخه: عبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن جعفر اليزديالأصبهاني، وأبو الحسن علي بن أحمد النُعيمي، وغيرهما. كلام العلماء ف…
    ▸ expand full passage (1,274 chars)
    ٩٧٢ - أبو أحمد العَسْكري * النحوي، اللغوي: الحسن بن عبد الله (٢) بن سعيد بن أحمد العسكري، أبو أحمد. ولد: سنة (٢٩٣ هـ) ثلاث وتسعين ومائتين. من مشايخه: عبدان الأهوازي، وأبو القاسم البغوي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن جعفر اليزديالأصبهاني، وأبو الحسن علي بن أحمد النُعيمي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "الراوية العلامة صاحب الفضل الغزير والتصنيف الحسن الكثير في الأدب واللغة والأمثال، وكان يميل إلى المعتزلة" أ. هـ. * السير: "الإمام المحدث الأديب العلامة صاحب التصانيف انتهت إليه رئاسة التحديث والإملاء" أ. هـ. * قلت: هو شيخ أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رأس الإمامية صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة، وقد روى أبو جعفر القمي عن شيخه الحسن بن عبد الله حديث موسى بن إسماعيل بن مومى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇ قال حدثني أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ﵇ في قوله تعالى ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلا الْإِحْسَانُ﴾ قال علي سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله ﷿ قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة)، وهذا الحديث رواه القمي في كتاب التوحيد (٢٨)، والذي يتصفح هذا الكتاب يجده مليئًا بالشرك حتى في مسائل الأسماء والصفات، وهو من مراجع الشيعة. وفاته: سنة (٣٨٧ هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة، وقيل: (٣٨٢ هـ) اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وله (٩٠ سنة). من مصنفاته: "المختلف والمؤتلف"، و"علم المنطق" وغيرهما.