Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المستعلي الفاطمي

المستعلي الفاطمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 172, entry [79]2,243 chars
    المستعلي الفاطمي أبو لقاسم أحمد المنعوت بالمستعلي ابن المستنصر بن الظاهر بن الحاكم بن العزيزابن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي عبيد الله، وستأتي تتمة النسب عند ذكر المهدي في حرف العين وكيفية الاختلاف فيه، إن شاء الله تعالى. ولي الأمر بعد أبيه المستنصر بالديار المصرية والشامية، وفي أيامه اختلت …
    ▸ expand full passage (2,243 chars)
    المستعلي الفاطمي أبو لقاسم أحمد المنعوت بالمستعلي ابن المستنصر بن الظاهر بن الحاكم بن العزيزابن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي عبيد الله، وستأتي تتمة النسب عند ذكر المهدي في حرف العين وكيفية الاختلاف فيه، إن شاء الله تعالى. ولي الأمر بعد أبيه المستنصر بالديار المصرية والشامية، وفي أيامه اختلت دولتهم (١) ، وضعف أمرهم، وانقطعت (٢) من أكثر مدن الشام دعوتهم، وانقسمت البلاد الشامية بين الأتراك والفرنج - خذلهم الله تعالى - فإنهم دخلوا الشام ونزلوا على انطاكية في ذي القعدة سنة تسعين وأربعمائة، ثم تسلموها في سادس عشر رجب سنة إحدى وتسعين، وأخذوا معرة النعمان في سنة اثنتين وتسعين وأخذوا البيت المقدس في شعبان سنة اثنتين وتسعين أيضاً، وكان الفرنج قد أقاموا عليه نيفاً وأربعين يوماً قبل أخذه، وكان أخذهم له ضحى يوم (٣) الجمعة، وقتل فيه من المسلمين خلق كثير في مدة أسبوع، وقتل في الأقصى ما يزيد على سبعين ألفاً، وأخذوا من عند الصخرة من أواني الذهب والفضة مالا يضبطه الوصف، وانزعج المسلمون في جميع بلاد الإسلام بسبب أخذه غاية الانزعاج (٤) - وسأتي ذكر طرف من هذه الواقعة في ترجمة الأفضل ابن أمير الجيوش في حرف الشين إن شاء الله تعالى -. وكان الأفضل شاهنشاه المنعوت بأمير الجيوش قد تسلمه من سكمان (٥) بن أرتق في يوم الجمعة لخمس بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين، وقيل: في شعبان سنة تسع وثمانين، والله أعلم بالصواب، وولي فيه من قبله فلم يكن لمن فيه طاقة بالفرنج فتسلموه منه، ولو كان في يد الأرتقية لكان أصلح للمسلمين، ثم استولى الفرنج على كثير من بلاد الساحل في أيامه، فملكوا حيفا في شوال سنة ثلاث وتسعين، وقيساربة في سنة أربع وتسعين. ولم يكن للمستعلي مع الأفضل حكم، وفي أيامه هرب أخوه نزار إلى الإسكندرية، ونزار هو الأكبر وهو جد أصحاب الدعوة بقلعة الأ موت ولك القلاع وكان من أمره ما قد شهر، والشرح يطول (٢١) .وكانت ولادة المستعلي لعشر ليال بقين من المحرم سنة تسع وستين وأربعمائة بالقاهرة، وبويع في يوم عيد غدير خم، وهو الثامن عشر من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وتوفي بمصر يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت (١) من صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة، رحمه الله تعالى، [وله من العمر ثمان وعشرون سنة وأيام، فكانت مدة ولايته سبع سنين وكسراً؛ وتولى بعده ولده أبو علي المنصور الملقب بالآمر، وله من الهمر خمس سنين وشهر وأربعة أيام، ولم يكن في من تسمى بالخلافة قط أصغر منه ومن المستنصر، وكان المستنصر أكبر من هذا، ولم يقدر يركب وحده الفرس. وقام بتدبير دولته الأفضل ابن أمير الجيوش أحسن قيام إلى أن قتل في التاريخ المذكور في بابه في حرف الشين] . ٧٥ - (٢)

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 403, entry [785]3,643 chars
    ٦٣٨ - المستعلي الفاطميّ [٤٦٨ - ٤٩٥] (٤) [٣٢ أ] أحمد بن معدّ بن عليّ بن منصور بن نزار بن معدّ بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله، الإمام المستعلي بالله، أمير المؤمنين، أبو القاسم، ابن الإمام أمير المؤمنين المستنصر بالله أبي تميم، ابن الإمام أمير المؤمنين الظاهر لإعزاز دين الله أبي الحسن، ابن الإمام أمير…
    ▸ expand full passage (3,643 chars)
    ٦٣٨ - المستعلي الفاطميّ [٤٦٨ - ٤٩٥] (٤) [٣٢ أ] أحمد بن معدّ بن عليّ بن منصور بن نزار بن معدّ بن إسماعيل بن محمد بن عبيد الله، الإمام المستعلي بالله، أمير المؤمنين، أبو القاسم، ابن الإمام أمير المؤمنين المستنصر بالله أبي تميم، ابن الإمام أمير المؤمنين الظاهر لإعزاز دين الله أبي الحسن، ابن الإمام أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبي عليّ، ابن الإمام أمير المؤمنين أبي منصور[العزيز بالله] نزار، ابن الإمام أمير المؤمنين المعزّ لدين الله أبي تميم، ابن الإمام أمير المؤمنين أبي الطاهر المنصور بنصر الله [إسماعيل]، ابن الإمام أمير المؤمنين القائم بأمر الله أبي القاسم [محمد]، ابن الإمام أمير المؤمنين المهديّ أبي محمد. ولد في ثامن المحرّم- وقيل: في عشرين المحرّم- سنة ثمان وستّين وأربعمائة، وبويع بالخلافة بعد موت أبيه في يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة سنة سبع وثمانين وأربعمائة. وذلك أنّ الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، سلطان مصر، لمّا بلغه موت المستنصر، بدر إلى القصر وأجلسه ولقّبه بالمستعلي بالله. واستدعى إخوته، الأمير نزارا، وإسماعيل، وعبد الله، ليبايعوه، فأنفوا من ذلك لصغر سنّه. فقال لهم الأفضل: قبّلوا الأرض لله تعالى ولمولاناالإمام المستعلي بالله وبايعوه، فهو الذي نصّ عليه مولانا الإمام المستنصر قبل وفاته، بالخلافة من بعده. فامتنعوا وادّعى كلّ منهم أنّ أباه وعده بالخلافة. وقال نزار: لو قطّعت ما بايعت من هو أصغر سنّا منّي، وخطّ والدي عندي بأنّي وليّ عهده، وأنا أحضره. وخرج مسرعا ليأتي بالخطّ، فمضى من حيث لم يشعر به أحد إلى الإسكندرية، كما هو مذكور في ترجمته (١). ويقال: إنّ الأفضل قرّر مع أخت المستنصر أن تقول بأنّ المستنصر نصّ في مرضه على خلافة ابنه أبي القاسم. ووعدها بأن تكفله ويكون الأمر لها في الباطن، وللأفضل في الظاهر [١٤٣ أ]، فأجابت إلى ذلك، وشهد عليها أربعة من الأستاذين المحنّكين عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن يوسف ابن الكحّال فأثبت الخلافة للمستعلي وبايعه قاضي القضاة وداعي الدعاة. وأجلسه على سرير الخلافة وأخذ البيعة له على مقدّمي الدولة ورؤسائها وأعيانها. ثمّ مضى الطلب إلى إسماعيل وعبد الله، وهما في المسجد قد وكّل بهما، فقال لهما: إنّ البيعة تمّت لمولانا المستعلي بالله، وهو يقرئكما السّلام ويقول لكما: تبايعاني أم لا؟ فقالا: السمع والطاعة! إنّ الله اختاره علينا. [٣٢ ب] وقاما وبايعاه. وكتب بذلك سجلّا، قرأه على رءوس الأشهاد من الأمراء وغيرهم الشريف سناء الملك محمد بن محمد بن الحسينيّ الكاتب بديوان الإنشاء. وقال الأديب حظيّ الدولة أبو المناقب عبد الباقي بن عليّ التنوخيّ في ذلك [الكامل]: إن كان قد أودى معدّ فانظروا ال ... مستعلي العالي ابنه وتبصّروا تجدوا الإمام أبا تميم نيّرا ... ما غاب حتّى لاح منه نيّر وكذا الإمامة كالحديقة لم يزل ... غصن بها يذوي وغصن يثمر (٢) وأقام المستعلي في الخلافة، ليس له مع الأفضل أمر ولا نهي، إنّما يخطب له على المنابر وينقش اسمه على السّكّة، وسائر الأمور مرجعها إلى الأفضل. وفي خلافته خرج الفرنج من القسطنطينيّة، وملكوا كثيرا من بلاد الساحل، واستولوا على القدسفي ثاني عشرين شعبان سنة اثنتين وتسعين [وأربعمائة]، وملكوا الرملة، وحصروا عسقلان، ثمّ ملكوا حيفا وأرسوف وقيساريّة ويافا في سنة أربع وتسعين، مع ما بأيديهم من أعمال الأردنّ وفلسطين. وتوفّي ليلة الثلاثاء سابع عشر صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة، فكانت مدّة خلافته سبع سنين وشهرين إلّا يومين. ولم تكن له سيرة فتذكر، لاستيلاء الأفضل على الأمر. وترك ثلاثة أولاد، هم: الأمير أبو علي المنصور وقام من بعده في الخلافة ونعت بالآمر بأحكام الله، والأمير جعفر، والأمير عبد الصمد. وقضاته: المؤيد بنصر الإمام أبو الحسن عليّ بن يوسف بن نافع بن الكحّال. ثمّ أعيد فخر الأحكام أبو الفضل محمد بن عبد الحاكم بن وهيب المليجي (١)، ثم بعده أبو الطاهر محمد بن رجاء. فلمّا مات في سنة ثلاث وتسعين، ولي أبو الفرج محمد بن جوهر بن ذكا النابلسيّ، ومات المستعلي وهو قاض. وكان المستعلي قد تزوّج بابنة أمير الجيوش بدر، يقال لها: «ستّ الملك». واعتنى أبوها بجهازها وأكثر من تعبئة الجواهر لها. فلمّا مات تناهبإخوتها ذلك الجوهر. ويقال: إنّه مات مسموما. وقيل: قتل سرّا، واتّهم الأفضل بذلك. وأقيم بعده في الخلافة ابنه أبو عليّ المنصور، وعمره خمس سنين.