Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصح الدين الأرجاني

ناصح الدين الأرجاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2219, entry [2218]430 chars
    ناصح الدين الأرجاني ٤٦٠ - ٥٤٤ هـ / ١٠٦٨ - ١١٤٩ م ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي. شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده. وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد. وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة. وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر. له ديوان مطبوع.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 145, entry [68]4,419 chars
    ناصح الدين الأرجاني أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الملقب ناصح الدين؛ - كان قاضي تستر وعسكر مكرم -، وله شعر رائق في نهاية الحسن، ذكره العماد الكاتب الأصبهاني في كتاب الخريدة فقال: كان الأرجاني في عنفوان عمرهبالمدرسة النظامية بأصبهان، وشعره من آخر عهد نظام الملك، منذ سنة نيف وثمانين وأربعمائ…
    ▸ expand full passage (4,419 chars)
    ناصح الدين الأرجاني أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الملقب ناصح الدين؛ - كان قاضي تستر وعسكر مكرم -، وله شعر رائق في نهاية الحسن، ذكره العماد الكاتب الأصبهاني في كتاب الخريدة فقال: كان الأرجاني في عنفوان عمرهبالمدرسة النظامية بأصبهان، وشعره من آخر عهد نظام الملك، منذ سنة نيف وثمانين وأربعمائة، إلى آخرعهده، وهو سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ولم يزل نائب القاضي بعسكر مكرم، وهو مبجل مكرم، وشعره كثير والذي جمع منه لا يكون عشره، ولما وافيت عسكر مكرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة لقيت بها ولده محمداً رئيس الدين أعارني إضبارة كبيرة من شعر والده. منبت شجرته أرجان، وموطن أسرته تستر وعسكر مكرم من خوزستان، وهو وإن كان في العجم مولده، فمن العرب محتده، سلفه القديم من الأنصار، لم يسمح بنظيره سالف الأعصار، أوسي الأس خزرجيه، قسي النطق إياديه، فارسي القلم وفارس ميدانه، وسلمان برهانه، من أبناء فارس الذين نالوا العلم المتعلق بالثريا، جمع بين العذوبة والطيب في الري والريا. انتهى كلام العماد. قلت: ونقلت من ديوانه أنه كان ينوب في القضاء ببلاد خوزستان، تارة بتستر وتارة بعسكر مكرم، مرة عن قاضيها ناصر الدين أبي محمد عبد القاهر بن محمد، ومن بعده عن عماد الدين أبي العلاء رجاء، وفي ذلك يقول: ومن النوائب أنني ... في مثل هذا الشغل نائب ومن العجائب أن لي ... صبراً على هذي العجائب وكان فقيهاً شاعراً، وفي ذلك يقول: أنا أشعر الفقهاء غير مدافعٍ ... في العصر، أو أنا أفقه الشعراء شعري إذا ماقلت دونه الورى ... بالطبع لا بتكلف الإلقاء كالصوت في قلل الجبال إذا علا ... للسمع هاج تجاوب الأصداء ومن شعره أيضاً: شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يوماً وإن كانت من أهل المشورات فالعين تلقى كفاحاً ما دنا ونأى ... ولا ترى نفسها إلا بمرآة ومن شعره أيضاً:ما جبت آفاق البلاد مطوفاً ... إلا وانتم في الورى متطلبي سعيي إليكم في الحقيقة، والذي ... تجدون عنكم فهو سعي الدهر بي أنحوكم ويرد وجهي القهقرى ... عنكم فسيري مثل سير الكوكب فالقصد نحو المشرق الأقصى لكم ... والسير رأي العين نحو المغرب ومن شعره أيضاً ما كتبه إلى بعض الرؤساء يعتب عليه لعدم سؤاله عنه وقد انقطع عنه مدة: نفسي فداؤك أيهذا الصاحب ... يا من هواه علي فرض واجب لم طال تقصيري وما عاتبتني ... فأنا الغداة مقصر ومعاتب ومن الدليل على ملالك أنني ... قد غبت أياماً وما لي طالب وإذا رأيت العبد يهرب ثم لم ... يطلب فمولى العبد منه هارب وله أيضاً، وهومعنى غريب: رثى لي وقد ساويته في نحوله ... خيالي لما لم يكن لي راحم فدلس بي حتى طرقت مكانه ... وأوهمت إلفي أنه بي حالم وبتنا ولم يشعر بنا الناس ليلة ... أنا ساهر في جفنه وهو نائم وله من قصيدة وأجاد فيها: تأمل تحت ذاك الصدغ خالاً ... لتعلم كم خبايا في الزوايا وله أيضاً: شبت أنا والتحى حبيبي ... وبان عني وبنت عنه وأبيض ذاك السواد مني ... وأسود ذاك البياض منه وله أيضاً: سأل الفضا عنه وأصغى للصدى ... كيما يجيب فقال مثل مقاله ناداه أين ترى محط رحاله ... فأجاب أين ترى محط رحالهوله أيضاً: لو كنت أجهل ما علمت (١) لسرني ... جهلي كما قد ساءني ما أعلم كالصعو يرتع في الرياض، وإنما ... حبس الهزار لأنه يترنم (٢) ومثله قول بعضهم: يقصد أهل الفضل دون الورى ... مصائب الدنيا وآفاتها كالطير لا يحبس من بينها ... إلا التي تطرب أصواتها وهذا ينظر إلى قول الغزي أبي إسحاق المقدم ذكره من جملة قصيدة طويلة: لا غرو أن تجني علي فضائلي ... سبب احتراق المندلي دخانه ونقتصر على هذه المقاطيع من شعره، ولا حاجة إلى ذكر شيء من قصائده المطولات خوفاً من الإطالة. وله أيضاً: أحب المرء ظاهره جميل ... لصاحبه وباطنه سليم مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم وهذا البيت - أعني الثاني منهما - يقرأ معكوساً، ويوجد في ديوان الغزي المذكور أيضاً، والله أعلم. وله ديوان شعر فيه كل معنى لطيف. ومولده سنة ستين وأربعمائة، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمدينة تستر، رحمه الله تعالى، وقيل بعسكر مكرم. والأرجاني - بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة وفتح الجيم وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى أرجان، وهي من كور الهواز من بلاد خوزستان،وأكثر الناس يقولون: إنها بالراء المخففة، واستعملها المتنبي في شعره مخففة في قوله (١) : أرجان أيتهاالجياد، فإنه ... عزمي الذي يذر (٢) الوشيج مكسرا وحكاها الجوهري في الصحاح، والحازمي في كتابه الذي سماه ما اتفق لفظه وافترق مسماه يتشديد الراء. وتستر - بضم التاء المثناة من فوقها وسكون السين المهملة وفتح التاء الثانية وبعدها راء - مدينة مشهورة بخوزستان، والعامة تسميها ششتر. وعسكر مكرم - قد اختلفوا في مكرم، فأكثر العلماء على أنه مكرم اخو مطرف بن سيدان بن عقيلة بن ذكوان بن حيان بن الخرزق بن عيلان بن حاوة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان، هكذا نسبه استخرجته على هذه الصورة من كتاب الجمهرة لابن الكلبي، وليس في نسبه باهلة، ومكرم المذكور يعرف بمكرم الباهلي الحاوي، والله اعلم. وقيل: هو مكرم أحد بني جعونة العامري. وقيل: هو مكرم مولى الحجاج بن يوسف الثقفي، نزله لمحاربة خرزاد ابن بارس فسمي بذلك. وخوزستان - بضم الخاء المعجمة وبعد الواو زاي ثم سين مهملة - وهوإقليم متسع بين البصرة وفارس.٦٤ - (١)
  • exact linked passagemedium confidencepage 452, entry [220]768 chars
    ناصح الدين الأرجاني (الترجمة رقم: ٦٣، ص: ١٥٣، س: ٤، بعد قوله: نحو المغرب) ومن شعره أيضاً: فلولا الهوى ما كان نوح حمائمٍ ... على عذبات الجزع مما شجانيا نوادب أبلين الحداد فما يرى ... عليها سوى ما زر في الجيد باقيا ولما التقى الواشون والحي ظاعن ... وقد لاح للتوديع مني دانيا بدت في محياه خيالات أدمعي .…
    ▸ expand full passage (768 chars)
    ناصح الدين الأرجاني (الترجمة رقم: ٦٣، ص: ١٥٣، س: ٤، بعد قوله: نحو المغرب) ومن شعره أيضاً: فلولا الهوى ما كان نوح حمائمٍ ... على عذبات الجزع مما شجانيا نوادب أبلين الحداد فما يرى ... عليها سوى ما زر في الجيد باقيا ولما التقى الواشون والحي ظاعن ... وقد لاح للتوديع مني دانيا بدت في محياه خيالات أدمعي ... صفاءً وظنوا أن بكى لبكائنا ومن شعره أيضاً: قد أشعل الشيب رأسي للبلى عجلا ... والشمع عند اشتعال الرأس ينسبك فإن يكن راعها من لونه يقق ... فطالما راقها من قبله حلك ومنها، وكان استوزر قبل هذا الممدوح وزير فقتل: أنتم فرازين هذا الدست نعرفكم ... وهم بياذقة إن صف معترك فما تفرزن منهم بيذق أبداً ... إلا غدا رأسه في الترب ينمعك وله أيضاً:غالطتني إذ كست جسمي ضنى ... كسوة أعرت من الجلد العظاما ثم قالت أنت عندي في الهوى ... مثل عيني، صدقت لكن سقاما (آيا صوفيا: ٣٨ أو ٣٨ ب)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1815, entry [2213]7,371 chars
    (نَاصح الدّين الأرجاني) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ الشِّيرَازِيّ الحاجي أَبُو بكر بن أبي عبد الله هُوَ القَاضِي نَاصح الدّين الأرجاني بتَشْديد الرَّاء وَالْجِيم الْمَفْتُوحَة كَانَ أحد أفاضل الزَّمَان لطيف الْعبارَة غواصاً على الْمعَانِي إِذا ظفر على الْمَعْنى لَا يدع فِيهِ لمن بعده ف…
    ▸ expand full passage (7,371 chars)
    (نَاصح الدّين الأرجاني) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ الشِّيرَازِيّ الحاجي أَبُو بكر بن أبي عبد الله هُوَ القَاضِي نَاصح الدّين الأرجاني بتَشْديد الرَّاء وَالْجِيم الْمَفْتُوحَة كَانَ أحد أفاضل الزَّمَان لطيف الْعبارَة غواصاً على الْمعَانِي إِذا ظفر على الْمَعْنى لَا يدع فِيهِ لمن بعده فضلا كَامِل الْأَوْصَاف قَالَ أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن الْفضل الشَّاعِر كَانَ الْغَزِّي صَاحب معنى لَا لفظ وَكَانَ الأبيوردي) صَاحب لفظ لَا معنى وَكَانَ القَاضِي أَبُو بكر الأرجاني قد جَمعهمَا أَعنِي اللَّفْظ وَالْمعْنَى قَالَ ابْن الخشاب الْأَمر كَمَا قَالَ أشعارهم تصدق هَذَا الحكم إِذا تؤملت كَانَ فِي عنفوان شبابه بِالْمَدْرَسَةِ النظامية بأصبهان وَلم يزل نَائِب القَاضِي بعسكر مكرم وَهُوَ مبجل مكرم وَهُوَ من سمع وروى وَمن شعره (وَمن النوائب أنني ... فِي مثل هَذَا الشّغل نَائِب) (وَمن الْعَجَائِب أَن لي ... صبرا على هذي الْعَجَائِب)وَكَانَ فَقِيها شَاعِرًا وَلذَلِك قَالَ (أَنا أفقه الشُّعَرَاء غير مدافع ... فِي الْعَصْر لَا بل أشعر الْفُقَهَاء) وَقدم بغداذ مَرَّات ومدح الإِمَام المستظهر وسديد الدّين ابْن الْأَنْبَارِي والعزيز عَم الْعِمَاد الْكَاتِب وَمن شعره وَهُوَ غَرِيب (رثى لي وَقد ساويته فِي نحوله ... خيالي لما لم يكن لي رَاحِم) (فدلس بِي حَتَّى طرقت مَكَانَهُ ... وأوهمت إلفي أَنه بِي حالم) (وبتنا وَلم يشْعر بِنَا النَّاس لَيْلَة ... أَنا ساهرٌ فِي جفْنه وَهُوَ نَائِم) وَمِنْه وَالثَّانِي مِنْهُ يقْرَأ مقلوباً (أحب الْمَرْء ظَاهره جميلٌ ... لصَاحبه وباطنه سليم) (مودته تدوم لكل هولٍ ... وَهل كلٌّ مودته تدوم) وَمن قصائده الطنانة (سِهَام نواظرٍ تصمي الرمايا ... وَهن من الحواجب فِي حنايا) (وَمن عجبٍ سهامٌ لم تفارق ... حناياها وَقد أصمت حشايا) (نهيتك أَن تناضلها فَإِنِّي ... رميت فَلم يصب سهمي سوايا) (جعلت طليعتي طرفِي سفاهاً ... فَدلَّ على مقاتلي الخفايا) (وَهل يحمى حريمٌ من عدوٍ ... إِذا مَا الْجَيْش خانته الرمايا) (وَيَوْم عرضت جَيش الصَّبْر حَتَّى ... أشنّ بِهِ على وجدي سَرَايَا) (هززن من القدود لنا رماحاً ... فخلينا الْقُلُوب لَهَا درايا) (وأبكى الْعين شَتَّى من عيونٍ ... فَكَانَ سوى مدامعي البكايا) ) (ولي نفسٌ إِذا مَا امْتَدَّ شوقاً ... أطار الْقلب من حرقٍ شظايا) (ودمعٌ ينصر الواشين ظلما ... وَيظْهر من سرائري الخبايا) (ومحتكمٍ على العشاق جوراً ... وَأَيْنَ من الدمى عدل القضايا) (يُرِيك بوجنتيه الْورْد غضّاً ... وَنور الأقحوان من الثنايا) (تَأمل مِنْهُ تَحت الصدغ خالاً ... لتلعم كم خبايا فِي الزوايا) (وَلَا تلم المتيم فِي هَوَاهُ ... فلوم العاشقين من الْخَطَايَا) (خطبت وصاله الْمَمْنُوع حَتَّى ... أثرت بِهِ على قلبِي بلايا)(فأرق مقلتي وجدا وشوقاً ... وعذّب مهجتي هجراً ونايا) (وأتعب سائري إِذْ رق قلبِي ... وَفِي ضعف الْمُلُوك أَذَى الرعايا) (تغنم صحبتي يَا صَاح إِنِّي ... نزعت عَن الصِّبَا إِلَّا بقايا) (وَخَالف من تنسك من رجالٍ ... لقوك بأكبد الْإِبِل الأبايا) (وَلَا تسلك سوى طرقي فَإِنِّي ... أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا) (وقم نَأْخُذ من اللَّذَّات حظاً ... فَإنَّا سَوف تدركنا المنايا) (وساعد زمرةً ركنوا إِلَيْهَا ... فآبوا بالنهاب وبالسبايا) (وأهد إِلَى الْوَزير الْمَدْح يَجْعَل ... لَك المرباع مِنْهَا والصفايا) (وَقل للسائرين إِلَى ذراه ... ألستم خير من ركب المطايا) قلت لَا يخفى على من لَهُ ذوق حسن هَذَا التَّضْمِين الَّذِي فِي هَذِه الأبيات وَله قصيدة يصف فِيهَا الشمعة أحسن فِيهَا كل الْإِحْسَان كل الْإِحْسَان وَقد استغرق سَائِر الصِّفَات وَلم يكد يخلي لمن بعده فضلا كَمَا فعل ابْن الرُّومِي فِي قصيدته القافية فِي وصف السَّوْدَاء وقصيدة الأرجاني (نمت بأسرار ليلٍ كَانَ يخفيها ... وأطلعت قَلبهَا للنَّاس من فِيهَا) (قلبٌ لَهَا لم يرعنا وَهُوَ مكتمنٌ ... إِلَّا ترقيه نَارا فِي تراقيها) (سفيهةٌ لم يزل طول اللِّسَان لَهَا ... فِي الْحَيّ يجني عَلَيْهَا صرف هاديها) (غريقةٌ فِي دموعٍ وَهِي تحرقها ... أنفاسها بدوامٍ من تلظيها) (تنفست نفس المهجورة ادكرت ... عهد الخليط فَبَاتَ الوجد يبكيها) ) (يخْشَى عَلَيْهَا الردى مهما ألم بهَا ... نسيم ريحٍ إِذا وافى يُحْيِيهَا) (بَدَت كنجمٍ هوى فِي إِثْر عفريةٍ ... فِي الأَرْض فاشتعلت مِنْهُ نَوَاصِيهَا) (كَأَنَّهَا غرةٌ قد سَالَ شادخها ... فِي وَجه دهماء يزهاها تجليها) (أَو ضرةٌ خلقت للشمس حاسدةٌ ... فَكلما حجبت قَامَت تحاكيها) (وحيدةٌ بشباة الرمْح هازمةٌ ... عَسَاكِر اللَّيْل إِن حلت بواديها) (مَا طنبت قطّ فِي أَرض مخيمةً ... إِلَّا وأقمر للأبصار داجيها) (لَهَا غرائب تبدو من محاسنها ... إِذا تفكرت يَوْمًا فِي مَعَانِيهَا) (فالوجنة الْورْد إِلَّا فِي تنَاولهَا ... والقامة الْغُصْن إِلَّا فِي تثنيها) (قد أثمرت وردةً حَمْرَاء طالعةً ... تجني على الأكف إِن أهويت تجنيها) (وردٌ تشابك بِهِ الْأَيْدِي إِذا قطفت ... وَمَا على غصنها شوكٌ يوقيها) (صفرٌ غلائلها حمرٌ عمائمها ... سودٌ ذوائبها بيض لياليها)(كصعدةٍ فِي حَشا الظلماء طاعنةٍ ... تَسْقِي أسافلها ريا أعاليها) (كلوءة اللَّيْل مهما أَقبلت ظلمٌ ... أمست لَهَا ظلمٌ للصحب تذكيها) (وصيفةٌ لست مِنْهَا قَاضِيا وطراً ... إِن أَنْت لم تكسها تاجاً يحلّيها) (صفراء هنديّةٌ فِي اللَّوْن إِن نعتت ... والقدّ واللين إِن أتمت تَشْبِيها) (فالهند تقتل بالنيران أَنْفسهَا ... وَعِنْدهَا أنّ ذَاك الْقَتْل يُحْيِيهَا) (مَا إِن تزَال تبيت اللَّيْل لاهيةً ... وَمَا بهَا علةٌ فِي الصَّدْر تظميها) (تحيي اللَّيَالِي نورا وَهِي تقتلها ... بئس الْجَزَاء لعمر الله تجزيها) (ورهاء لم يبد للأبصار لَابسهَا ... يَوْمًا وَلم يحجتب عَنْهُن غاديها) (قدٌّ كقدّ قَمِيص قد تبطّنها ... وَلم يقدر عَلَيْهَا الثَّوْب كاسيها) (غرّاء فرعاء لَا تنفكّ فاليةً ... تقص لمتها طوراً وتفليها) (شيباء شعثاء لَا تُكْسَى غدائرها ... لون الشبيبة إِلَّا حِين تبليها) (قناة ظلماء مَا يَنْفَكّ يأكلها ... سنانها طول طعنٍ أَو يشظّيها) (مَفْتُوحَة الْعين تفني لَيْلهَا سهراً ... نعم وإفناؤها إِيَّاه يفنيها) (وَرُبمَا نَالَ من أطرافها مرضٌ ... لم يشف مِنْهُ بِغَيْر الْقطع مشفيها) ) (ويلمها فِي ظلام اللَّيْل مسْعدَة ... إِذا الهموم دعت قلبِي دواعيها) (لَوْلَا اخْتِلَاف طباعينا بواحدةٍ ... وللطباع اختلافٌ فِي مبانيها) (بِأَنَّهَا فِي سَواد اللَّيْل مظهرةٌ ... تِلْكَ الَّتِي فِي سَواد الْقلب أخفيها) (وبيننا عبراتٌ إِن هم نظرُوا ... غيّضتها خوف واشٍ وَهِي تجريها) (وَمَا بهَا موهناً لَو أَنَّهَا شكرت ... مَا بِي من الحرق اللَّاتِي أقاسيها) (مَا عاندتها فِي اللَّيَالِي فِي مطالبها ... وَلَا عدتهَا العوادي فِي مباغيها) (وَلَا رمتها ببعدٍ من أحبتها ... كَمَا رمتني وقربٍ من أعاديها) (وَلَا تكابد حساداً أكابدها ... وَلَا تداجي بني دهرٍ أداجيها) (وَلَا تشكى المطايا طول رحلتها ... وَلَا لأرجلها طردٌ بأيديها) (إِلَى مَقَاصِد لم تبلغ أدانيها ... مَعَ كَثْرَة السَّعْي فضلا عَن أقاصيها) (فليهنها أَنَّهَا باتت وَلَا هممي ... وَلَا همومي تعنيها وتعنيها) (أبدت إليّ ابتساماً فِي خلال بكاً ... وعبرتي أَنا مَحْض الْحزن يمريها) (فَقلت فِي جنح ليلٍ وَهِي واقفة ... وَنحن فِي حضرةٍ جلّت أياديها) (لَو أَنَّهَا علمت فِي قرب من نصبت ... من الوى لثنت أعطافها تيها)(وخبرت أَنَّهَا لَا الْحزن خامرها ... بل فرحة النَّفس أبكاها تناهيها) (وَأَنَّهَا قدمت فِي حَيْثُ غرّته ... تهدي سناها فزادت فِي تلاليها) وَخرج إِلَى المديح وَمِنْه قَوْله (تَقول للبدر فِي الظلماء طلعته ... بأيّ وجهٍ إِذا أَقبلت تَلقانِي) (وَجه السما لي مرآةٌ أطالعها ... والبدر وَهنا خيالاً فِيهِ لاقاني) (لم أنسه يَوْم أبكاني وأضحكه ... وقوفنا حَيْثُ أرعاه ويرعاني) (كلٌّ رأى نَفسه فِي عين صَاحبه ... فالحسن أضحكه والحزن أبكاني) وَمِنْه (تمتعتما يَا ناظريّ بنظرةٍ ... وأوردتما قلبِي أشرّ الْمَوَارِد) (أعينيّ كفّا عَن فُؤَادِي فَإِنَّهُ ... من الْبَغي سعي اثْنَيْنِ فِي قتل وَاحِد) ) وَمِنْه (اقرن بِرَأْيِك رَأْي غَيْرك وَاسْتَشِرْ ... فالحقّ لَا يخفى على اثْنَيْنِ) (فالمرء مرآةٌ تريه وَجهه ... وَيرى قَفاهُ بِجمع مرآتين) وَمِنْه (شاور سواك إِذا نابتك نائبةٌ ... يَوْمًا وَإِن كنت من أهل المشورات) (فالعين تلقى كفاحاً مَا نأى ودنا ... وَلَا ترى نَفسهَا إِلَّا بِمِرْآة) وعَلى الْجُمْلَة فمعانيه كَثْرَة ومحاسنه جمة وجيده جزيل وديوانه كَبِير وَيُقَال إِنَّه كَانَ لَهُ كل يَوْم ثَمَانِيَة أَبْيَات ينظمها على الدَّوَام وَتُوفِّي بتستر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة ومولده سنة سِتِّينَ وَأَرْبع مائَة ٣ -