page 452, entry [220]Open original source
ناصح الدين الأرجاني (الترجمة رقم: ٦٣، ص: ١٥٣، س: ٤، بعد قوله: نحو المغرب) ومن شعره أيضاً: فلولا الهوى ما كان نوح حمائمٍ ... على عذبات الجزع مما شجانيا نوادب أبلين الحداد فما يرى ... عليها سوى ما زر في الجيد باقيا ولما التقى الواشون والحي ظاعن ... وقد لاح للتوديع مني دانيا بدت في محياه خيالات أدمعي ... صفاءً وظنوا أن بكى لبكائنا ومن شعره أيضاً: قد أشعل الشيب رأسي للبلى عجلا ... والشمع عند اشتعال الرأس ينسبك فإن يكن راعها من لونه يقق ... فطالما راقها من قبله حلك ومنها، وكان استوزر قبل هذا الممدوح وزير فقتل: أنتم فرازين هذا الدست نعرفكم ... وهم بياذقة إن صف معترك فما تفرزن منهم بيذق أبداً ... إلا غدا رأسه في الترب ينمعك وله أيضاً:غالطتني إذ كست جسمي ضنى ... كسوة أعرت من الجلد العظاما ثم قالت أنت عندي في الهوى ... مثل عيني، صدقت لكن سقاما (آيا صوفيا: ٣٨ أو ٣٨ ب)