أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى
19th · died 458 AH
- Teachers
- 345
- Students
- 39
- Verdicts
- 13
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 9624
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v2
- Confidence
- name only
Narrator profile
أبو بكر البيهقي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى
19th · died 458 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٢٣١ - أبو بكر البيهقي أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقي الخسروجردي الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدين الورع وأحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكثرين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن …▸ expand full passage (1,908 chars)٢٣١ - أبو بكر البيهقي أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقي الخسروجردي الإمام الحافظ الفقيه الأصولي الدين الورع وأحد زمانه في الحفظ وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكثرين عنه ثم الزائد عليه في أنواع العلوم كتب الحديث وحفظه من صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول ورحل إلى العراق والجبال والحجاز فسمع بخراسان من السيد أبي الحسن العلوي والحاكم أبي عبد الله وأبي علي الروذباري وأبي الحسن بن يعقوب وأبي طاهر الزيادي وعبد الله بن يوسف وأبي زكريا ثم طبقة أصحاب الأصم وسمع بالعراق من أبي الحسين بن بشران وأبي الحسين بن الفضل وأبي محمد جناح بن نذير وغيرهم وبالحجاز من ابن نظيف وبمكة من أبي محمد الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن فراس ثم اشتغل بالتصنيف فألف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد مثل كتاب السنن الكبرى وكتاب المعرفة والمبسوط والجامع لشعب الإيمان ومناقب الشافعي والدعوات والإعتقاد وغير ذلك من التصانيف المتفرقة المفيدة جمع فيها بين علم الحديث وعلله وبيان الصحيح والسقيم وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ثم بيان الفقه والأصول وشرح ما يتعلق بالعربية على وجه وقع من الأئمة كلهم موقع الرضا ونفع الله تعالى به المسترشدين والطالبين ولعل آثارهتبقى إلى القيامة استدعى منه الأئمة في عصره إنتقاله إلى نيسابور من الناحية لسماع كتاب المعرفة لاحتوائه على أقاويل الشافعي على ترتيب المختصر الذي صنفه المزني بذكر المواضع التي منها نقلها من كتب الشافعي وذكر حججه ودلائله من الكتاب والسنة وأقاويل الصحابة والآثار التي خصه الله تعالى بجمعها وبيانها وشرحها فعاد إلى نيسابور سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وعقدوا له المجلس لقراءة ذلك الكتاب وحضره الأئمة والفقهاء وأكثروا الثناء عليه والدعاء له في ذلك لبراعته ومعرفته وإفادته وقرئ عليه غير ذلك من الكتب للحاكم وكان نزوله في مدرسة سيوري بباب عزرة وكان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير متجملا في زهده وورعه وبقي كذلك مدة ثم عاد إلى الناحية في آخر عمره وكانت وفاته بها سنة ثمان وخمسين وأربع مائة في جمادى الأولى وقد فاتني السماع منه مع الإمكان لغيبة الوالد عني وظفرت بالإجازة الصحيحة منه— · 1 entry
أبو بكر البيهقي أبو بكر احمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخسروجردي الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور، وأحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث، ثم الزائد عليه فيأنواع العلوم؛ أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، غلب ع…▸ expand full passage (1,403 chars)أبو بكر البيهقي أبو بكر احمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخسروجردي الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور، وأحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ابن البيع في الحديث، ثم الزائد عليه فيأنواع العلوم؛ أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، غلب عليه الحديث، واشتهربه، ورحل في طلبه إلى العراق والجبال والحجاز، وسمع بخراسان من علماء عصره وكذلك ببقية البلاد التي انتهى إليها، وشرع في التصنيف فصنف فيه كثيراً حتى قيل: تبلغ تصانيفه ألف جزء، وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه، في عشر مجلدات (١) ، ومن مشهور مصنفاته السنن الكبير السنن الصغير ودلائل النبوة، والسنن، والآثار وشعب الايمان، ومناقب الشافعي المطلبي ومناقب أحمد بن حنبل وغير ذلك. وكان قانعاً من الدنيا بالقليل، وقال إمام الحرمين في حقه: مامن شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة، إلا أحمد البيهقي فإن له على الشافعي منة، وكان من أكثر الناس نصراً (٢) لمذهب الشافعي، وطلب إلى نيسابور لنشر (٣) العلم فأجاب وانتقل إليها، وكان على سيرة السلف، وأخذ عنه الحديث جماعة من العيان، منهم زاهر الشحامي ومحمد الفراوي وعبد المنعم القشيري وغيرهم. وكان مولده في شعبان سنة اربع وثمانين وثلثمائة، وتوفي في العاشر من جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، بنيسابور، ونقل إلى بيهق، رحمه الله تعالى. ونسبته إلى بيهق - بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعد الهاء المفتوحة قاف - وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها، وخسر وجرد (٤) من قراها، وهي بضم الخاء المعجمة.٢٩ - (١)