Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم: ذكوان (¬٢) بن عبد قيس (¬٣) بن خلدة (¬٤) بن مخلّد (¬٥) بن عامر بن زريق

منهم: ذكوان (¬٢) بن عبد قيس (¬٣) بن خلدة (¬٤) بن مخلّد (¬٥) بن عامر بن زريق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 835, entry [982]783 chars
    (٧٩٧) منهم: ذكوان (¬٢) بن عبد قيس (¬٣) بن خلدة (¬٤) بن مخلّد (¬٥) بن عامر بن زريق (¬٦). ويكنى: أبا سبع (¬٧). وأمه: من أشجع. يقال: أنه أول الأنصار أسلم، هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة، وكانا خرجا إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا بالنبي ﷺ، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما …
    ▸ expand full passage (783 chars)
    (٧٩٧) منهم: ذكوان (¬٢) بن عبد قيس (¬٣) بن خلدة (¬٤) بن مخلّد (¬٥) بن عامر بن زريق (¬٦). ويكنى: أبا سبع (¬٧). وأمه: من أشجع. يقال: أنه أول الأنصار أسلم، هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة، وكانا خرجا إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا بالنبي ﷺ، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ورجعا إلى المدينة، ولم يقربا عتبة (¬٨). وشهد ذكوان: العقبتين جميعا، في روايتهم جميعا. وكان قد لحق برسول الله ﷺ بمكة، فأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة، فكان مهاجريا، أنصاريا. وشهد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (¬٩)، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي، فشد علي بن أبي طالب، على أبي الحكم بن الأخنس، وهو فارس، فضرب رجله بالسيف حتى قطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه (¬١٠)، وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة.وليس لذكوان عقب (¬١).