page 835, entry [982]Open original source
(٧٩٧) منهم: ذكوان (¬٢) بن عبد قيس (¬٣) بن خلدة (¬٤) بن مخلّد (¬٥) بن عامر بن زريق (¬٦). ويكنى: أبا سبع (¬٧). وأمه: من أشجع. يقال: أنه أول الأنصار أسلم، هو وأسعد بن زرارة أبو أمامة، وكانا خرجا إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا بالنبي ﷺ، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ورجعا إلى المدينة، ولم يقربا عتبة (¬٨). وشهد ذكوان: العقبتين جميعا، في روايتهم جميعا. وكان قد لحق برسول الله ﷺ بمكة، فأقام معه حتى هاجر معه إلى المدينة، فكان مهاجريا، أنصاريا. وشهد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (¬٩)، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب الثقفي، فشد علي بن أبي طالب، على أبي الحكم بن الأخنس، وهو فارس، فضرب رجله بالسيف حتى قطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه (¬١٠)، وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة.وليس لذكوان عقب (¬١).