Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشير (¬١) بن سعد بن ثعلبة بن خلاّس

بشير (¬١) بن سعد بن ثعلبة بن خلاّس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 338, entry [595]280 chars
    ٥٢٣ - بشير بن سعد بن ثعلبة بن خَلَّاس (¬٨) بن زيد بن مالك بن ثعلبةبنكعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو النعمان الأنصاري الخزرجي (¬١). (ط ند نع بر كن). شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد بعدها، أول أنصاري بايع أبا بكر ﵄، قتل وهو مع خالد بعين التمر في خلافة أبي بكر سنة ثنتي عشرة ﵀.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 174, entry [239]526 chars
    (١٩٣) بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس (¬٢) بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري يكنى أبا النعمان بابنه النعمان، شهد العقبة، ثم شهد بدرا هو وأخوه سماك بن سعد، وشهد بشير أحدا والمشاهد بعدها، ويقال: إن أول من بايع أبا بكر الصديق يوم السقيفة منالأنصار بشير بن سعد هذا، وقتل وهو مع خالد بن الوليد بعين التمر في خلافة أبي بكر ﵃ يعد من أهل المدينة. وروى عنه ابنه النعمان بن بشير، وروى عنه جابر بن عبد الله، ومن حديث جابر أيضا قال. سمعت عبد الله بن رواحة يقول لبشير بن سعد: يا أبا النعمان، في حديث ذكره.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1691, entry [1195]3,920 chars
    بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس ابن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج، أبو مسعود ويقال: أبو النعمان الأنصاري، والد النعمان بن بشير، له صحبةٌ وروايةٌ عن النبي ﷺ. بشير بفتح الباء وكسر الشين، وخلاس بفتح الخاء وتشديد اللام. حدث بشير بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: " رحم الله عبداً سمع مقال…
    ▸ expand full passage (3,920 chars)
    بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس ابن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج، أبو مسعود ويقال: أبو النعمان الأنصاري، والد النعمان بن بشير، له صحبةٌ وروايةٌ عن النبي ﷺ. بشير بفتح الباء وكسر الشين، وخلاس بفتح الخاء وتشديد اللام. حدث بشير بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: " رحم الله عبداً سمع مقالتي فحفظها، فرب حامل فقهٍ غير فقيه، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه. ثلاثٌ لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله ﷿؛ ومناصحة ولاة الأمر؛ ولزوم جماعة المسلمين ". وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: " منزلة المؤمن من المؤمن، منزلة الرأس من الجسد، متى اشتكى الجسد اشتكى له الرأس، ومتى اشتكى الرأس اشتكى له الجسد ".شهد بشير بن سعدٍ بدراً والعقبة والمشاهد بعدهما؛ وبعثه رسول الله ﷺ على سريتين إلى بني مرة، إحداهما بعد الأخرى. وهو الذي كان كسر على سعد بن عبادة الأمر يوم سقيفة بني ساعدة؛ فبايع أبا بكر هو وأسيد بن الحضير أول الناس. واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد سنة إحدى عشرة بعد انصرافه من اليمامة. وقيل: سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة. وأمه وأم أخيه سماك ابني سعد بن ثعلبة: أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر. وكان بشير يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلاً.وبعث رسول الله ﷺ بشير بن سعد في ثلاثين رجلاً إلى بني مرة بفدك، فخرج فلقي رعاء الشاء، فسأل: أين الناس؟ فقالوا: هم في بواديهم، والناس يومئذٍ شاتون لا يحضرون الماء، فاستاق النعم والشاء منحازاً إلى المدينة، فخرج الصريخ فأخبرهم، فأدركه الدهم منهم عند الليل، فتراموا بالنبل حتى فنيت نبل أصحاب بشير وأصبحوا؛ وحمل المريون عليهم فأصابوا أصحاب بشير. وولى منهم من ولى، وقاتل بشيرٌ قتالاً شديداً حتى ضرب كعبه. وقيل قد مات. ورجع بنعمهم وشائهم. وكان أول من قدم بخبر السرية ومصابها علبة بن زيد الحارثي، وأمهك بشير بن سعد وهو في القتلى؛ فلما أمسى تحامل حتى انتهى إلى فدك، فأقام عند يهوديٍ بفدك أياماً حتى ارتفع من الجراح، ثم رجع عليهم فأصابوا أصحاب بشير. وولى منهم من ولى، وقاتل بشيرٌ قتالاً شديداً حتى ضرب كعبه. وقيل قد مات. ورجع بنعمهم وشائهم. وكان أول من قدم بخبر السرية ومصابها علبة بن زيد الحارثي، وأمهك بشير بن سعد وهو في القتلى؛ فلما أمسى تحامل حتى انتهى إلى فدك، فأقام عند يهوديٍ بفدك أياماً حتى ارتفع من الجراح، ثم رجع إلى المدينة، وهيأ رسول الله ﷺ الزبير بن العوام فقال: " سر حتى تنتهي إلى مصاب أصحاب بشير، فإن ظفرك الله بهم فلا تبقي فلهم ". وهيأ معه مائتي رجل، وعقد له اللواء. فقدم غالب بن عبد الله من سريةٍ قد ظفره الله عليهم، فقال رسول الله ﷺ للزبير بن العوام: " اجلس ". وبعث غالب بن عبد الله في مائتي رجل. فخرج أسامة بن زيد في السرية حتى انتهى إلى مصاب بشيرٍ وأصحابه، وخرج معهم علبة بن زيد. وبعث رسول الله ﷺ بشير بن سعد في سرية فيها ثلاث مائة إلى يمن وجبار من فدك ووادي القرى، وكان بها ناسٌ من غطفان قد تجمعوا مع عيينة بن حصن فلقيهم بشير ففض جمعهم، وظفر بهم وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة وأصحابه في كل وجه. وكانت هذه السرية في شوال سنة سبع. وعن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله ﷿ أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله، فقال رسول الله ﷺ: " قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركت على إبراهيم، في العالمين إنك حميدٌ مجيد. والسلام كما قد علمتم ". قال يحيى بن سعيد الأنصاري: لما قبض رسول الله ﷺ اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عيادة في سقيفة بني ساعدة، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فقال بشير بن البراء الأنصاري: منا أمير ومنكم أمير. قال عمر: فأردت أن أتكلم فمنعني أبو بكر، فقلت: لا أعصيه. ثم تكلم أبو بكر، فما ترك شيئاً أردت أن أتكلم به إلا تكلم به وزاد عليه، وذكر حق الأنصار وماأعطاهم الله وقال: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، والأمر بيننا نصفان كقد الأنملة. فقال بشير بن سعد: والله ما إياكم أيها الرهط يكره، ولا عليكم ننفسها، ولكنا نتخوف أن يليها قومٌ - أو قال: رجال - قد قتلنا آباءهم وأبناءهم. قال يحيى: فزعموا أن عمر بن الخطاب قال: إذا كان ذلك فاستطعت أن تموت فمت. قال يحيى بن سعيد: فكان أول من بايع أبا بكر بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير. وقال عمر بن الخطاب في مجلسٍ وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ما كنت فاعلين؟ فسكتوا - فقال ذلك مرتين أو ثلاثاً - فقال بشير بن سعد: لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح. فقال عمر: أنتم إذاً أنتم.

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 507, entry [520]1,398 chars
    (٣٧١) بشير (¬١) بن سعد بن ثعلبة بن خلاّس (¬٢) - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، هكذا يقوله: الدارقطني (¬٣)، وقال غيره: خلاس، بكسر الخاء، وتخفيف اللام (¬٤) -بن زيدمناة بن مالك الأغرّ (¬٥). وأمه: أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ. فولد بشير بن سعد: -النّعمان، وبه كان يكنى. …
    ▸ expand full passage (1,398 chars)
    (٣٧١) بشير (¬١) بن سعد بن ثعلبة بن خلاّس (¬٢) - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، هكذا يقوله: الدارقطني (¬٣)، وقال غيره: خلاس، بكسر الخاء، وتخفيف اللام (¬٤) -بن زيدمناة بن مالك الأغرّ (¬٥). وأمه: أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ. فولد بشير بن سعد: -النّعمان، وبه كان يكنى. -وأميمة، ويقال: أبيّة. وأمهما: عمرة بنت رواحة، أخت: عبد الله بن رواحة. ولبشير عقب. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلة. شهد بشير: العقبة مع السبعين، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ.وبعثه رسول الله ﷺ في ثلاثين رجلا إلى بني مرّة، بفدك (¬١)، في شعبان سنة سبع، فلقيهم المرّيون، فقاتلوا قتالا شديدا فأصابوا أصحاب بشير، وولى منهم من ولى، وقاتل بشير قتالا شديدا، حتى ضرب كعبة، وقيل: قد مات، فلما أمسى تحامل إلى فدك، فأقام عند يهودي بها أياما ثم رجع إلى المدينة. ثم بعثه رسول الله ﷺ سرية في ثلاثمائة، إلى يمن وجبار (¬٢)، بين فدك ووادي القرى، وكان بها ناس من غطفان، قد تجمعوا مع عيينة بن حصن، فلقيهم بشير، ففض جمعهم، وظفر بهم، وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة، وأصحابه في كل وجه، وكانت هذه السرية، في شوال سنة سبع. ولما خرج رسول الله ﷺ إلى عمرة القضية، في ذي القعدة سنة سبع، قدم السلاح، واستعمل عليه بشير بن سعد. ويقال: أنه أول من بايع أبا بكر الصديق، من الأنصار يوم السقيفة (¬٣). وشهد بشير مع خالد بن الوليد: عين التمر، وقتل يومئذ شهيدا (¬٤)، وذلك في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، سنة اثنتي عشرة، بعد انصرافهم من اليمامة. روى عنه: ابنه النّعمان، وجابر بن عبد الله (¬٥).