page 507, entry [520]Open original source
(٣٧١) بشير (¬١) بن سعد بن ثعلبة بن خلاّس (¬٢) - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، هكذا يقوله: الدارقطني (¬٣)، وقال غيره: خلاس، بكسر الخاء، وتخفيف اللام (¬٤) -بن زيدمناة بن مالك الأغرّ (¬٥). وأمه: أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ. فولد بشير بن سعد: -النّعمان، وبه كان يكنى. -وأميمة، ويقال: أبيّة. وأمهما: عمرة بنت رواحة، أخت: عبد الله بن رواحة. ولبشير عقب. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلة. شهد بشير: العقبة مع السبعين، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ.وبعثه رسول الله ﷺ في ثلاثين رجلا إلى بني مرّة، بفدك (¬١)، في شعبان سنة سبع، فلقيهم المرّيون، فقاتلوا قتالا شديدا فأصابوا أصحاب بشير، وولى منهم من ولى، وقاتل بشير قتالا شديدا، حتى ضرب كعبة، وقيل: قد مات، فلما أمسى تحامل إلى فدك، فأقام عند يهودي بها أياما ثم رجع إلى المدينة. ثم بعثه رسول الله ﷺ سرية في ثلاثمائة، إلى يمن وجبار (¬٢)، بين فدك ووادي القرى، وكان بها ناس من غطفان، قد تجمعوا مع عيينة بن حصن، فلقيهم بشير، ففض جمعهم، وظفر بهم، وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة، وأصحابه في كل وجه، وكانت هذه السرية، في شوال سنة سبع. ولما خرج رسول الله ﷺ إلى عمرة القضية، في ذي القعدة سنة سبع، قدم السلاح، واستعمل عليه بشير بن سعد. ويقال: أنه أول من بايع أبا بكر الصديق، من الأنصار يوم السقيفة (¬٣). وشهد بشير مع خالد بن الوليد: عين التمر، وقتل يومئذ شهيدا (¬٤)، وذلك في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، سنة اثنتي عشرة، بعد انصرافهم من اليمامة. روى عنه: ابنه النّعمان، وجابر بن عبد الله (¬٥).