Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد حَسَن عَوَّاد

مُحَمَّد حَسَن عَوَّاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [1240]1,396 chars
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد، وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى فيهذا التجديد «غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق» كما في كتابه «خواطر مصرحة». وهو أشهر الشعراء الرو…
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد، وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى فيهذا التجديد «غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق» كما في كتابه «خواطر مصرحة». وهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة. وهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرسا، ومفتشا في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضوا بمجلس الشورى، ثم رئيسا لنادي جدة الأدبي. محمد حسن عواد وحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكة المكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض. مات صبيحة يوم الجمعة، الثالث من شهر جمادى الآخرة. ومما كتب فيه: - محمد حسن عواد شاعرا/ آمنة عبد الحميد عقاد.- جدة: دار المدني، ١٤٠٥ هـ، ٤٦٤ ص. - الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/ عبد السّلام الساسي.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ. تبلغ مؤلفاته في الشعر والقصة حوالي ٢٥ مؤلفا بين مطبوع ومخطوط، منها: آماس وأطلاس، عكاظ الجديدة، من وحي الحياة العامة، خواطر مصرحة، تأملات في الأدب والحياة، مؤتمر أدباء العرب في لبنان، محرر الرقيق، بقايا الآماس، ملحمة الساحر العظيمة، نحو كيانجديد، في الأفق الملتهب، رؤى أبولون، التضامن الإسلامي، قمم الأولمب، آفاق الأولمب، المنتجع الفسيح (١) ..
  • exact linked passagemedium confidencepage 873, entry [2780]411 chars
    محمد حسن عواد يزاد في ترجمته: وقد جمعت ابنته مقالات متفرقة له، وأصدرتها في كتاب بعنوان «مسائل اليوم».- القاهرة: دار الجيل للطباعة، ١٤٠٢ هـ، ٥٥٥ ص. تقول في حديثها عن والدها: « ... عاش لأمته ووطنه بنكران ذاته وتفانيه في خدمة القيم الفكرية الأصيلة التي بددت عتمات ذلك الفكر البالي والقديم» تعني منهجه الحداثي العلماني. وله من الكتب أيضا: - الطريق إلى موسيقى الشعر الخارجية.- جدة: النادي الأدبي، ١٣٩٦ هـ، ٢١٥ ص (٦).

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1398, entry [1270]774 chars
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد،وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى في هذا التجديد "غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق" كما في كتابه "خواطر مصرحة". وهو أشهر الشعراء الر…
    ▸ expand full passage (774 chars)
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد،وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى في هذا التجديد "غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق" كما في كتابه "خواطر مصرحة". وهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة. وهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرساً، ومفتشاً في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضواً بمجلس الشورى، ثم رئيساً لنادي جدة الأدبي. وحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكةالمكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض.
  • legacy full passagepage 1398, entry [1270]774 chars
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد،وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى في هذا التجديد "غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق" كما في كتابه "خواطر مصرحة". وهو أشهر الشعراء الر…
    ▸ expand full passage (774 chars)
    محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد،وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى في هذا التجديد "غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق" كما في كتابه "خواطر مصرحة". وهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة. وهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرساً، ومفتشاً في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضواً بمجلس الشورى، ثم رئيساً لنادي جدة الأدبي. وحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكةالمكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض.

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 139, entry [85]1,956 chars
    مُحَمَّد حَسَن عَوَّاد متوسط القامة معتدل الجسم أبيض اللون تشوب بياضه حمرة، له عينان واسعتان ملونتان، أجرد اللحية والعارضين، ولد بمدينة جدة عام ١٣٢٠ هجرية وتلقى تعليمه بمدرسة الفلاح وبعد تخرجه منها عين أستاذا فيها، كان يرتدى الكوفية الحجازية والشال وبعد تركه العمل في مدرسة الفلاح كما يأتى بيانه أصبح…
    ▸ expand full passage (1,956 chars)
    مُحَمَّد حَسَن عَوَّاد متوسط القامة معتدل الجسم أبيض اللون تشوب بياضه حمرة، له عينان واسعتان ملونتان، أجرد اللحية والعارضين، ولد بمدينة جدة عام ١٣٢٠ هجرية وتلقى تعليمه بمدرسة الفلاح وبعد تخرجه منها عين أستاذا فيها، كان يرتدى الكوفية الحجازية والشال وبعد تركه العمل في مدرسة الفلاح كما يأتى بيانه أصبح يرتدى الجبة والعمامة الحجازية لفترة قصيرة وبعد انتقاله للعمل في الحكومة ارتدى العباءة العربية والعقال واستمر على ذلك إلى آخر حياته وقد ظهر تفوق العواد وبدت إشارات نجابته منذ أن كان تلميذا بالفلاح إلى أن استوى أستاذا بارزا فيها، وقد أدركته في أوائل الأربعينات وهو من أبرز مدرِّسى الفلاح ومن أحبِّ الأساتذة إلى التلاميذ وهو في ريعان شبابه وأوج فتوته، ومما تجدر الإشارة إليه أن العواد ﵀ كان أستاذا لكثير من أدباء جدة الذين ظهرت أسماؤهم فيما بعد مثل الأساتذة حمزة شحاتة، وأحمد قنديل، رحمهما الله والأستاذ محمود عارف وعباس حلوانى ومحمد على باحيدرة وخلافهم من أدباء جدة البارزين، ولست في حاجة لأن أقول أنني كنت من تلامذته في مدرسة الفلاح ووجدت من حسن رعايته وتشجيعه ما كان له أعظم الأثر في نفسى فلقد كان أول من شجعنى على الكتابة إذ كان يدرِّس لنا مادة الإنشاء - وهو الاسم الذى كان يطلق على مادةاللغة العربية في ذاك الوقت أن صح هذا التعبير، ولعل الكثيرين لا يعرفون أن أول مؤلفات العواد كان في شرح هذه المادة واسمه (الإكليل الذهبى في تعليم الإنشاء العربى) وقد أهدانى نسخة منه تشجيعا لى على تجويد ما أكتب وكان لهذه الجائزة اأثرها الكبير في نفسى وأنا تلميذ صغير في المرحلة الابتدائية، وللعواد ﵀ مؤلف آخر أو على الأصح مشاركة في مؤلف صغير اسمه معارضات يا ليل الصب، ذلك أن العواد نظم قصيدة يعارض بها قصيدة الحصرى الشهيرة: يا ليل الصب متى غده … أقيام الساعة موعده وشجع أصدقاءه من الأدباء على نظم معارضات لهذه القصيدة وجمعت هذه المعارضات في كتيب صغير وطبعت تحت اسم معارضات ياليل الصب وأذكر أنه كان من ضمن المشاركين فيها الأساتذة محمود عارف وهو شاعر غنى عن التعريف، وله دواوين مطبوعة ومحمد على باحيدرة وعباس حلوانى (¬١) وغيرهم من الأدباء من تلاميذ العواد وأصدقائه وكان لهؤلاء الأدباء منتدى صغير يجتمعون فيه مساء كل يوم للسمر والمحادثة ولكنه لم يكن منتدى أدبيا على أي حال.