page 463, entry [1240]Open original source
محمد حسن عواد (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) أديب، ناقد، داعية للحداثة. يدعو إلى نبذ التقليد، والاندفاع إلى التجديد، وإيجاد مجتمع متطور على نمط ما يدعو إليه الكتبة الأحرار في مصر أمثال سلامة موسى، ويرى فيهذا التجديد «غاية العصر ومطلب الوطن والأخلاق» كما في كتابه «خواطر مصرحة». وهو أشهر الشعراء الرومانسيين في السعودية، ويقول إنه أول من فتح باب الشعر الحر، وأنه سبق بذلك الشاعرة نازك الملائكة. وهو من مواليد جدة، تلقى تعليمه في مدرسة الفلاح، وعمل بها مدرسا، ومفتشا في حقل التعليم، وعمل في المحاكم، والأمن العام، وغرفة جدة التجارية والصناعية. وعمل في الصحافة، ورأس تحرير عدد من الصحف المحلية، وكان عضوا بمجلس الشورى، ثم رئيسا لنادي جدة الأدبي. محمد حسن عواد وحضر عدة مؤتمرات، من بينها مؤتمر بيت مري في لبنان، ومؤتمر الأدباء السعوديين في مكة المكرمة، ومؤتمر سوق عكاظ الحديثة في الرياض. مات صبيحة يوم الجمعة، الثالث من شهر جمادى الآخرة. ومما كتب فيه: - محمد حسن عواد شاعرا/ آمنة عبد الحميد عقاد.- جدة: دار المدني، ١٤٠٥ هـ، ٤٦٤ ص. - الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل/ عبد السّلام الساسي.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ. تبلغ مؤلفاته في الشعر والقصة حوالي ٢٥ مؤلفا بين مطبوع ومخطوط، منها: آماس وأطلاس، عكاظ الجديدة، من وحي الحياة العامة، خواطر مصرحة، تأملات في الأدب والحياة، مؤتمر أدباء العرب في لبنان، محرر الرقيق، بقايا الآماس، ملحمة الساحر العظيمة، نحو كيانجديد، في الأفق الملتهب، رؤى أبولون، التضامن الإسلامي، قمم الأولمب، آفاق الأولمب، المنتجع الفسيح (١) ..