Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، مؤلف "التحفة"، تقدم

فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، مؤلف "التحفة"، تقدم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2043, entry [2304]1,642 chars
    ٢٠١٢ - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبى أحمد السّمرقندىّ (¬*) . مؤلّف «التحفة»، تقدّم (¬٤). وهى زوجة الإمام علاء الدين أبى بكر بن مسعود الكاسانىّ، صاحب «البدائع»، تقدم فى الكنى (¬٥). تفقّهت على أبيها، وحفظت مصنّفه «التحفة».قال ابن العديم: حكى والدى أنّها كانت تنقل المذهب نقلا جيّدا، وكان زوجها الكاسانى…
    ▸ expand full passage (1,642 chars)
    ٢٠١٢ - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبى أحمد السّمرقندىّ (¬*) . مؤلّف «التحفة»، تقدّم (¬٤). وهى زوجة الإمام علاء الدين أبى بكر بن مسعود الكاسانىّ، صاحب «البدائع»، تقدم فى الكنى (¬٥). تفقّهت على أبيها، وحفظت مصنّفه «التحفة».قال ابن العديم: حكى والدى أنّها كانت تنقل المذهب نقلا جيّدا، وكان زوجها الكاسانىّ ربّما يهم فى الفتيا، فتردّه إلى الصّواب، وتعرّفه وجه الخطأ، فيرجع إلى قولها. قال: وكانت تفتى وكان زوجها يحترمها، ويكرمها، وكانت الفتوى أوّلا يخرج عليها خطّها وخطّ أبيها السّمرقندىّ، فلمّا تزوّجت بالكاسانىّ، صاحب «البدائع» كانت الفتوى تخرج بخطّ الثلاثة. قال داود بن علىّ، أحد فقهاء الحلاويّة بحلب: هى التى سنّت الفطر فى رمضان للفقهاء بالحلاويّة، كان فى يديها سواران، فأخرجتهما، وباعتهما، وعملت بالثّمن الفطور كلّ ليلة، واستمرّ على ذلك إلى اليوم. قال ابن العديم: أخبرنى الفقيه (¬١) أحمد بن يوسف بن محمد الأنصارىّ الحنفىّ، قال: كان الكاسانىّ عزم على العود من حلب إلى بلاده، فإنّ زوجته حثّته على ذلك، فلمّا علم الملك العادل نور الدين محمود، استدعاه، وسأله أن يقيم بحلب، فعرّفه سبب السّفر، وأنّه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه، فاجتمع رأى الملك وزوجها الكاسانىّ على إرسال خادم، بحيث لا تحتجب منه، ويخاطبها عن الملك (¬٢) فى ذلك (¬٢)، فلمّا وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها، فلم (¬٣) تأذن له، واحتجبت منه، وأرسلت إلى زوجها تقول له: بعد عهدك بالفقه إلى هذا الحدّ، أما تعلم أنّه لا يحلّ أن ينظر إلىّ هذا الخادم، وأىّ فرق بينه وبين غيره من الرجال فى جواز النّظر!فعاد الخادم وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك، فأرسلوا إليها امرأة برسالة (¬١) نور الدين، فخاطبتها. فأجابته إلى ذلك. وأقامت بحلب إلى أن ماتت، ثم مات زوجها الكاسانىّ بعدها (¬٢)، ودفن عندها، على ما قدّمناه فى ترجمته، رحمة الله عليهما. *** تم كتاب الذيل على الكنى، وكتاب النساء بحمد الله وعونه.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6288, entry [2821]1,771 chars
    فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي أحْمد السَّمَرْقندِي " قال ابنُ العَدِيم: حَكَى والِدي أنَّها كانتْ تَنْقُلُ المَذْهَبَ نَقْلًا جَيِّدًا، وكان زَوْجُها الكَاسَانيُّ رُبَّما يَهِم في الفُتْيَا، فتَرُدُّه إلى الصَّوَابِ، وتُعَرِّفُه وَجْهَ الخَطَأ، فيَرْجعُ إلى قَوْلِها. قال: وكانت تُفْتِي، وكا…
    ▸ expand full passage (1,771 chars)
    فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن أحْمَد بن أبي أحْمد السَّمَرْقندِي " قال ابنُ العَدِيم: حَكَى والِدي أنَّها كانتْ تَنْقُلُ المَذْهَبَ نَقْلًا جَيِّدًا، وكان زَوْجُها الكَاسَانيُّ رُبَّما يَهِم في الفُتْيَا، فتَرُدُّه إلى الصَّوَابِ، وتُعَرِّفُه وَجْهَ الخَطَأ، فيَرْجعُ إلى قَوْلِها. قال: وكانت تُفْتِي، وكان زَوْجُها يَحْتَرمُهَا، ويُكرِمها، وكانت الفَتْوَى أوَّلًا يَخْرُج عليها خَطُّها وخَطُّ أبيها السَّمَرْقَندِيِّ، فلمَّا تَزَوَّجَت بالكاسَانِيّ، صاحبِ البَدَائع، كانت الفَتْوَى تَخْرُجُ بخَطِّ الثَّلاثة. قال دَاوُد بن عليّ أحَدُ فُقَهاء الحَلَاوِيَّةِ بحلَب: هي الَّتي سَنَّت الفِطْرَ في رَمَضانَ للفُقَهاء بالحَلَاوِيَّة، كان في يَديهَا سِوَاران، فأخْرَجَتْهُما، وباعَتهما، وعَمِلَت بالثَّمَن الفَطُورَ كُلَّ لَيْلَةٍ، واسَتْمَرَّ على ذلك إلى اليَوْم. === قال ابنُ العَديم: أخْبَرني الفَقِيه أحْمَد بن يُوسُف بن مُحَمَّد الأَنْصَارِيُّ الحَنَفِيُّ، قال: كان الكَاسَانيُّ عَزَم على العَوْدِ مِن حَلَب إلى بلادِه، فإنَّ زَوْجَتَهُ حَثَّتْهُ علَى ذلك، فلمَّا عَلِمَ المَلكُ العادلُ نُور الدِّين مَحْمُود اسْتَدعاه، وسألَهُ أنْ يُقيِمَ بِحَلَبَ، فعَرَّفَهُ سَبَبَ السَّفَر، وأنَّه لا يَقْدِر أنْ يُخَالِف زَوجَتهُ ابْنَةَ شَيْخهِ، فاجْتمع رَأْيُ المَلِك وزَوْجِها الكَاسَانِيّ على إرْسَالِ خَادِمٍ، بحيث لا تَحْتَجِبُ منه، ويُخَاطِبُها عن المَلِك في ذلك، فلمَّا وَصَلَ الخادِمُ إلى بابِها اسْتَأْذَنَ عليها، فلم تأْذَنْ له، واحْتَجَبتْ منه، وأرسَلَت إلى زَوجِها تَقُول له: بَعُد عَهْدُك بالفِقْهِ إلى هذا الحَدِّ، أمَا تَعْلَم أنَّه لا يَحِلُّ أَنْ يَنْظُرَ إليَّ هذا الخادِمُ، وأيُّ فَرْقٍ بَيْنَهُ وبين غيره من الرِّجَال في جواز النَّظَر! فَعَادَ الخادِمُ، وذَكَرَ ذلك لزَوْجِها بحَضْرَةِ المَلِك، فأرْسَلُوا إليها امْرَأَةً برِسَالة نُور الدِّين، لخاطَبتْها. فأجابتْهُ إلى ذلك. وأقامَتْ بحَلَبَ إلى أنْ ماتت، ثُمّ ماتَ زَوْجُها الكَاسَانيُّ بعدَها، ودُفِنَ عندَها" (¬١).

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8168, entry [7689]1,568 chars
    ٦١٦٨ - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، مؤلف "التحفة"، تقدم. ذكرها الحافظ عبدْ القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: وهي زوجة الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني، صاحب "البدائع"، تقدم في الكنى. تفقهت على أبيها، وحفظت مصنفه "التحفة". قال ابن العديم: حكى والدي أنها كانت تنقل الم…
    ▸ expand full passage (1,568 chars)
    ٦١٦٨ - فاطمة بنت محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، مؤلف "التحفة"، تقدم. ذكرها الحافظ عبدْ القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: وهي زوجة الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني، صاحب "البدائع"، تقدم في الكنى. تفقهت على أبيها، وحفظت مصنفه "التحفة". قال ابن العديم: حكى والدي أنها كانت تنقل المذهب نقلا جيدا، وكان زوجها الكاساني ربما يهم في الفُتْيا، فترده إلى الصواب، وتعرفه وجه الخطأ، فيرجع إلى قولها. قال وكانت تفتي، وكان زوجها يحترمها، ويكرمها. وكانت الفتوى أولا يخرج عليها خطّها، وخطّ أبيها السمرقندي، فلما تزوجت بالكاساني صاحب "البدائع" كانت الفتوى تخرج بخط الثلاثة. قال داود بن علي أحد فقهاء الحلاوية بـ "حلب": هي التي سنت الفطر في رمضان للفقهاء بـ "الحلاوية". كان في يديها سواران، فأخرجتهما، وباعتهما، وعملت بالثمن الفطور كل ليلة، واستمرّ على ذلك إلى اليوم.قال ابن العديم: أخبرني الفقيه أحمد بن يوسف بن محمد الأنصاري الحنفي. قال كان الكاساني: عزم على العود من "حلب" إلى بلاده، فإن زوجته حثته على ذلك، فلما علم الملك العادل نور الدين محمود استدعاه، وسأله أن يقيم بـ "حلب"، فعرفه سبب السفر، وأنه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه، فاجتمع رأي الملك وزوجها الكاساني على إرسال خادم بحيث لا تحتجب منه، ويخطبها عن الملك في ذلك، فلما وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها، فلم تأذن له، واحتجبت منه، وأرسلت إلى زوجها، تقول له بعُد عهدك بالفقه إلى هذا الحد، أما تعلم أنه لا يحل أن ينظر إلي هذا الخادم، وأي فرق بينه وبين غيره من الرجال في جواز النظر، فعاد الخادم، وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك، فأرسلوا إليها امرأة برسالة نور الدين، فخاطبتها، فأجابته إلى ذلك، وأقامت بـ "حلب" إلى أن ماتت، ثم مات زوجها الكاساني بعدها، ودفن عندها على ما قدمناه في ترجمته رحمة اللَّه عليهما.