Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد أحكم، المعروف بالله ركها، المتلقّب سيف الأنبيتهوي

الشيخ الفاضل محمد أحكم، المعروف بالله ركها، المتلقّب سيف الأنبيتهوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6613, entry [5912]1,063 chars
    ٤٩٩٢ - الشيخ الفاضل محمد أحكم، المعروف بالله ركها، المتلقّب سيف الأنبيتهوي * * رئيس هيئة التدريس في المدرسة الإسلامية بارا هندو راو "دهلي". ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ في أسرة علمية دينية في "بير زادكان". حارات من حارات بلدة "أنبيته" وأس…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    ٤٩٩٢ - الشيخ الفاضل محمد أحكم، المعروف بالله ركها، المتلقّب سيف الأنبيتهوي * * رئيس هيئة التدريس في المدرسة الإسلامية بارا هندو راو "دهلي". ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ في أسرة علمية دينية في "بير زادكان". حارات من حارات بلدة "أنبيته" وأسرته مشهورة في العلم والمعرفة والسيادة منذ أكثر من قرن، وكان جدّه الشيخ محمد نور بخش أحد العُلماء الأجلاء في عصره، يقضى أيامه مشتغلا بالتدريس والإفادة تمام السنة، لذا كان متلقِّبا بفخرالعُلماء، وصرف معظم حياته في ولاية "كشمير" بصفته مفتي وقاضي "كشمير"، وكان الشيخ محمد أحكم أحد هذه الأسرة العلمية، التحق بمظاهر العلوم عام ١٣٠٥ هـ، وأخذ العلوم العقلية والنقلية، ثم عاد إلى وطنه "أنبيته"، وولي الإمامة والخطابة في المسجد الجامع بها بجانب التدريس والإفادة، وبقي على هذه الحالة إذ وقع عليه الاختيار من المسؤولين عن مظاهر العلوم، فعيّنوه أستاذا عربيا لعلوّ كعبه في العلم والأدب يوم ٢٢ شوال ١٣١٣ هـ، وبعد أن أقام بها إلى مدّة ثماني سنين متتالية استقال عنها عام ١٣٢١ هـ، وانتقل إلى "دهلي"، وشغل مهامّ هئية التدريس في المدرسة الإسلامية في "بارا هندو راؤا" بـ "دهلي". * * *