page 6613, entry [5912]Open original source
٤٩٩٢ - الشيخ الفاضل محمد أحكم، المعروف بالله ركها، المتلقّب سيف الأنبيتهوي * * رئيس هيئة التدريس في المدرسة الإسلامية بارا هندو راو "دهلي". ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ في أسرة علمية دينية في "بير زادكان". حارات من حارات بلدة "أنبيته" وأسرته مشهورة في العلم والمعرفة والسيادة منذ أكثر من قرن، وكان جدّه الشيخ محمد نور بخش أحد العُلماء الأجلاء في عصره، يقضى أيامه مشتغلا بالتدريس والإفادة تمام السنة، لذا كان متلقِّبا بفخرالعُلماء، وصرف معظم حياته في ولاية "كشمير" بصفته مفتي وقاضي "كشمير"، وكان الشيخ محمد أحكم أحد هذه الأسرة العلمية، التحق بمظاهر العلوم عام ١٣٠٥ هـ، وأخذ العلوم العقلية والنقلية، ثم عاد إلى وطنه "أنبيته"، وولي الإمامة والخطابة في المسجد الجامع بها بجانب التدريس والإفادة، وبقي على هذه الحالة إذ وقع عليه الاختيار من المسؤولين عن مظاهر العلوم، فعيّنوه أستاذا عربيا لعلوّ كعبه في العلم والأدب يوم ٢٢ شوال ١٣١٣ هـ، وبعد أن أقام بها إلى مدّة ثماني سنين متتالية استقال عنها عام ١٣٢١ هـ، وانتقل إلى "دهلي"، وشغل مهامّ هئية التدريس في المدرسة الإسلامية في "بارا هندو راؤا" بـ "دهلي". * * *