Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن عبد الأول التبريزي

الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن عبد الأول التبريزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6068, entry [5412]1,463 chars
    ٤٥٢٨ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن عبد الأول التبريزي * دكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ رَحمَه الله تَعَالَى على وَالِده، وَكَانَ وَالِده قَاضِي الْحَنَفِيَّة فِيهَا. وَسمعت مِنْهُ أنه رأى الْمولى جلال الدّين الدوَّاني، وَهُوَ صَغِير، وَقد حكى مِنْهُ غَايَة العظمة وَالْجَلا…
    ▸ expand full passage (1,463 chars)
    ٤٥٢٨ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن عبد الأول التبريزي * دكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ رَحمَه الله تَعَالَى على وَالِده، وَكَانَ وَالِده قَاضِي الْحَنَفِيَّة فِيهَا. وَسمعت مِنْهُ أنه رأى الْمولى جلال الدّين الدوَّاني، وَهُوَ صَغِير، وَقد حكى مِنْهُ غَايَة العظمة وَالْجَلالَة والهيبة وَالْوَقار. وَحكى أن عُلَمَاء "تبريز". جَلَسُوا عِنْده على أدب تَامّ مطرقين رؤوسهم، وأتى هُوَ فِي حَيَاة وَالِده بِلَاد الرّوم، وَعرضه الْمولى ابْن الْمُؤَيد على السُّلْطَان بايزيدخان لمعْرِفَة سَابِقَة بَينه وَبَين وَالِده، فَأعْطَاهُ السُّلْطَان بايزيد خَان مدرسته. ثم اخْتَيار منصب الْقَضَاء، ثمَّ صَار قَاضِيًا بعدة بِلَاد من بِلَاد "الرّوم"، ثمَّ أعطاه سلطاننا الأعظم ﵀ مدرسة الْوَزير مصطفى باشا بـ "ككيويزه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مغنيسا، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان. ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "حلب"، ثمَّ صَار قَاضِيا بِـ"دِمَشْق الشَّام"، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينة "قسطنطينية"، ثمَّ عزل عَن ذَلِك، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة دِرْهَم بطرِيق التقاعد.وَمَاتْ على تِلْكَ الْحَال فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَةِ. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما، فَاضلا، عَارِفًا بالعلوم الْعَرَبيَّة والشرعية. وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بصناعة الإنشاء، وَله منشآت فِي لِسَان العَرَبيَّة والفارسية والتركية، وَكَانَ أَكثر اهتمامه بالمحسنات اللفظية، وَكَانَ يكْتب أنواع الخطوط خطا حسنا. وَله تعليقات على بعض الْمَوَاضِع من الْكتب، وَكَانَ كَرِيمًا، لَا يذكر كل اُحْدُ إلا بِخَير، وَكَانَ صَاحب أدب ووقار، نوّر الله تَعَالَى قَبره. * * *