Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري

الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5728, entry [5124]1,415 chars
    ٤٣٠٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري،الشيخ محمد زمان خان الشهيد * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ"شاهجهانبور" لثلاث خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم على من بها من العلماء. ثم سافر إلى "كانبور"، وأخذ عن الشيخ سلامة الله…
    ▸ expand full passage (1,415 chars)
    ٤٣٠٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري،الشيخ محمد زمان خان الشهيد * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ"شاهجهانبور" لثلاث خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم على من بها من العلماء. ثم سافر إلى "كانبور"، وأخذ عن الشيخ سلامة الله الصدّيقي البدايوني، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسيّة. ثم سافر إلى "حيدرآباد"، وأخذ الحديث عن الشيخ كرامة علي الإسرائيلى. ثم اشتغل بالدرس والإفادة، حتى طار ذكره في "حيدرآباد"، فطلبه نواب ناصر الدولة ملك الدكن، وجعله معلّما لولده أفضل الدولة، ولما مات أفضل الدولة صار معلّما لولده محبوب علي خان، وسافر إلى "الحجاز"، فحجّ وزار، وسافر إلى "دمشق الشام"، و"القدس الشريف"، و"النجف"، و"الطف"، و"بغداد"، وبلاد أخرى. وكان ﵀ ذا ترك وتجريد وزهد وإيثار، لم يتزوّج قط، كان يقرئ الطلبة، ويعينهم في الملبس والمأكل، ويشفع لهم بعد فراغهم من التحصيل للوظائف والخدمات. ومن مصنّفاته: "خير المواعظ" في الحديث في مجلّدين، ومنها: "بستان الجن" في مجلّد، ومنها: "كتاب الرحلة"، ومنها: "هداية المهدوية" في ردّ اتباع السيّد محمد بن يوسف الجونبوري، وذلك الكتاب صار سببا لهلاكه، لأنه لما شاع في "حيدرآباد" اشتعل المهدويون غضبا، فقام أحد منهم لقتله، فبينما هو يقرأ القرآن بعد صلاة المغرب على عادته الجارية ضربه بالكتار، فوقع على المصحف، فتقاطر دمه على قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُالْمُفْسِدِينَ﴾، وكان ذلك يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف بـ"حيدر آباد"، فدفنوه في مدرسته، كما في "تزك محبوبي". * * *