Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5728, entry [5124]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري
page 5728, entry [5124]Open original source
٤٣٠٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أكبر، الأفغاني، الشاهجهانبوري،الشيخ محمد زمان خان الشهيد * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ"شاهجهانبور" لثلاث خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم على من بها من العلماء. ثم سافر إلى "كانبور"، وأخذ عن الشيخ سلامة الله الصدّيقي البدايوني، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسيّة. ثم سافر إلى "حيدرآباد"، وأخذ الحديث عن الشيخ كرامة علي الإسرائيلى. ثم اشتغل بالدرس والإفادة، حتى طار ذكره في "حيدرآباد"، فطلبه نواب ناصر الدولة ملك الدكن، وجعله معلّما لولده أفضل الدولة، ولما مات أفضل الدولة صار معلّما لولده محبوب علي خان، وسافر إلى "الحجاز"، فحجّ وزار، وسافر إلى "دمشق الشام"، و"القدس الشريف"، و"النجف"، و"الطف"، و"بغداد"، وبلاد أخرى. وكان ﵀ ذا ترك وتجريد وزهد وإيثار، لم يتزوّج قط، كان يقرئ الطلبة، ويعينهم في الملبس والمأكل، ويشفع لهم بعد فراغهم من التحصيل للوظائف والخدمات. ومن مصنّفاته: "خير المواعظ" في الحديث في مجلّدين، ومنها: "بستان الجن" في مجلّد، ومنها: "كتاب الرحلة"، ومنها: "هداية المهدوية" في ردّ اتباع السيّد محمد بن يوسف الجونبوري، وذلك الكتاب صار سببا لهلاكه، لأنه لما شاع في "حيدرآباد" اشتعل المهدويون غضبا، فقام أحد منهم لقتله، فبينما هو يقرأ القرآن بعد صلاة المغرب على عادته الجارية ضربه بالكتار، فوقع على المصحف، فتقاطر دمه على قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُالْمُفْسِدِينَ﴾، وكان ذلك يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف بـ"حيدر آباد"، فدفنوه في مدرسته، كما في "تزك محبوبي". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
192917
Book record
shamela-819
Source record
84666
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate