Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي

الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5493, entry [4875]2,056 chars
    ٤٠٧٦ - الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين في "الهند".ولد سنة أربع وأربعين ومائتين وألف بقرية "بِلكهنه" - بكسر الباء العجمية - من أعمال "كوئل" (ويسمّونها عليكره). وق…
    ▸ expand full passage (2,056 chars)
    ٤٠٧٦ - الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين في "الهند".ولد سنة أربع وأربعين ومائتين وألف بقرية "بِلكهنه" - بكسر الباء العجمية - من أعمال "كوئل" (ويسمّونها عليكره). وقرأ المختصرات على أساتذة وطنه، ثم سافر، ولازم المفتي عناية أحمد الحنفي الكاكوروي، وقرأ عليه الكتب الدرسية، وبرع في كثير من العلوم والفنون، وإني سمعت عمّن أثق به - لعلّه المولوي حبيب الرحمن الشرواني - أنه أسند الحديث عن القارئ عبد الرحمن الباني بتي. ثم درّس، وأفاد مدّة طويلة بمدرسة فيض عام في بلدة "كانبور"، ثم سار إلى بلدته "كوئل"، وسكن بها، واشتغل بالتدريس، قرأ عليه ألوف من رجال "الهند" و"خراسان"، وانتشروا في الآفاق، وأسّسوا المدارس، فانتهت إليه الرياسة العلمية، وصار المرجع والمقصد، يأتون إليه من كلّ فجّ عميق ومرمى سحيق. استقدمه في كبر سنّه نواب وقار الأمراء وزير الدولة الآصفية إلى "حيدرآباد" في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف، وولّاه الصدارة في دار العلوم، ثم الإفتاء في محكمة الاستئناف، فاستقلّ به مدّة من الزمان، ولما كفّ بصره رجع إلى بلدته، وأحيل إلى المعاش. وكان مع غزارته في العلوم كثير الصمت، حسن الأخلاق، كريم النفس، سليم الباطن من الحقد والغيظ. لا يذكر أحدا بسوء، ويحسن إلى من يسئ إليه، ولا يظهر لأحد مقتا ولا عبوسا، كثير التواضع والرفق بالناس، يجالس الفقراء ويحادثهم، ويبذل لهم العطايا، ويحبّ العلماء والأفاضل، ويعتقد في الأولياء والمشايخ، ويلازم الفرائض والسنن، وكان يحبني حبا مفرطا.[وكان من المؤيّدين لندوة العلماء المنتصرين لها، ورأس حفلتها السنوية الأولى في "كانبور" سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف، وحفلتها المنعقدة في "بريلي" سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف. كان مديد القامة، جسيما، أبيض اللون والبشرة، عريض ما بين المنكبين، واسع الجبين، أدعج العينين، ضخم الأنف، رقيق الشفتين، في عنقه طول، دائم البشر، وقورا متأدّبا، غضيض الطرف، بعيدا عن التكلّف. له معرفة بالشعر الجيّد، وذوق رفيع، عفيف اللسان، نزيه الكلام، ورزق من التلاميذ النجباء، الذين أصبحوا من بعد كبار العلماء، ونشروا العلوم في الآفاق ما لم يرزق إلى القليل من الأساتذة والمدرسين في عصره]. مات لتسع خلون من ذى الحجّة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف ببلدة "عليكره"، وله تسعون سنة. * * *