Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5493, entry [4875]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي
page 5493, entry [4875]Open original source
٤٠٧٦ - الشيخ العالم الكبير العلامة المفتي لطف الله بن أسد الله بن فيض الله بن لعل محمد، الكوئلي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين في "الهند".ولد سنة أربع وأربعين ومائتين وألف بقرية "بِلكهنه" - بكسر الباء العجمية - من أعمال "كوئل" (ويسمّونها عليكره). وقرأ المختصرات على أساتذة وطنه، ثم سافر، ولازم المفتي عناية أحمد الحنفي الكاكوروي، وقرأ عليه الكتب الدرسية، وبرع في كثير من العلوم والفنون، وإني سمعت عمّن أثق به - لعلّه المولوي حبيب الرحمن الشرواني - أنه أسند الحديث عن القارئ عبد الرحمن الباني بتي. ثم درّس، وأفاد مدّة طويلة بمدرسة فيض عام في بلدة "كانبور"، ثم سار إلى بلدته "كوئل"، وسكن بها، واشتغل بالتدريس، قرأ عليه ألوف من رجال "الهند" و"خراسان"، وانتشروا في الآفاق، وأسّسوا المدارس، فانتهت إليه الرياسة العلمية، وصار المرجع والمقصد، يأتون إليه من كلّ فجّ عميق ومرمى سحيق. استقدمه في كبر سنّه نواب وقار الأمراء وزير الدولة الآصفية إلى "حيدرآباد" في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف، وولّاه الصدارة في دار العلوم، ثم الإفتاء في محكمة الاستئناف، فاستقلّ به مدّة من الزمان، ولما كفّ بصره رجع إلى بلدته، وأحيل إلى المعاش. وكان مع غزارته في العلوم كثير الصمت، حسن الأخلاق، كريم النفس، سليم الباطن من الحقد والغيظ. لا يذكر أحدا بسوء، ويحسن إلى من يسئ إليه، ولا يظهر لأحد مقتا ولا عبوسا، كثير التواضع والرفق بالناس، يجالس الفقراء ويحادثهم، ويبذل لهم العطايا، ويحبّ العلماء والأفاضل، ويعتقد في الأولياء والمشايخ، ويلازم الفرائض والسنن، وكان يحبني حبا مفرطا.[وكان من المؤيّدين لندوة العلماء المنتصرين لها، ورأس حفلتها السنوية الأولى في "كانبور" سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف، وحفلتها المنعقدة في "بريلي" سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف. كان مديد القامة، جسيما، أبيض اللون والبشرة، عريض ما بين المنكبين، واسع الجبين، أدعج العينين، ضخم الأنف، رقيق الشفتين، في عنقه طول، دائم البشر، وقورا متأدّبا، غضيض الطرف، بعيدا عن التكلّف. له معرفة بالشعر الجيّد، وذوق رفيع، عفيف اللسان، نزيه الكلام، ورزق من التلاميذ النجباء، الذين أصبحوا من بعد كبار العلماء، ونشروا العلوم في الآفاق ما لم يرزق إلى القليل من الأساتذة والمدرسين في عصره]. مات لتسع خلون من ذى الحجّة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف ببلدة "عليكره"، وله تسعون سنة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
192684
Book record
shamela-819
Source record
84433
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate