Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الامام العالم الفقيه الحبر الفهّاهة النبيه علي بن سالم بن ولي الدين

الشيخ الامام العالم الفقيه الحبر الفهّاهة النبيه علي بن سالم بن ولي الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4998, entry [4360]1,029 chars
    ٣٦٧٦ - الشيخ الامام العالم الفقيه الحبر الفهّاهة النبيه علي بن سالم بن ولي الدين، التركماني الأصل، الدمشقي المولد، أمين الفتوى عند مفتي الحنفية بـ"دمشق" * كان متقنًا متفوّقًا بفقه الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، ﵁، وماهرًا بمقتضياته، وإليه النهاية فيه بوقته، مع الفضل، الذي لا مطعن فيه. ولد سنة ثلاث…
    ▸ expand full passage (1,029 chars)
    ٣٦٧٦ - الشيخ الامام العالم الفقيه الحبر الفهّاهة النبيه علي بن سالم بن ولي الدين، التركماني الأصل، الدمشقي المولد، أمين الفتوى عند مفتي الحنفية بـ"دمشق" * كان متقنًا متفوّقًا بفقه الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، ﵁، وماهرًا بمقتضياته، وإليه النهاية فيه بوقته، مع الفضل، الذي لا مطعن فيه. ولد سنة ثلاث ومائة وألف، وقرأ، وأخذ عن جماعة من شيوخ "دمشق"، و "الروم"، واستفاد، وصار أمين الفتوى مدّة مديدة عند العلامة الإمام المولى حامد العمادي، ثم من بعده عند والدى، رحمه الله تعالى. ودرس بالجامع الأموي في الفقه، وكانت عليه وظائف عديدة، وله رسائل، وتعليقات، وحواشي كثيرة. وبالجملة ففضله لا شكّ فيه، سيَما بالفقه فروعًا وأصولًا، وكان العمادي في غالب الأوقات يزجره، خوفًا من إدخال الرشوة في أمور الفتيا عليه، رحم الله العمادي رحمة واسعة، وقطع أيدي المرتشين عن أمور عباده بحرمة رسوله.وكانت وفاته في يوم الجمعة، ثالث رجب، سنة ثمان ومائة وألف، ودفن بمقبرة الحفلة عند داره بميدان الحصا، رحمه الله تعالى. الرشوة يجوز فتح الراء وضمها كسرها، ولا يجوز قبولها، ويذمون الراشي حيًا وميتًا، ويذكرونه باللعنة، لأن الرشوة رأس الفساد للملل والدول. * * *