محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4751, entry [4126]735 chars
التدريس والإفادة وبعد الفراغ من تحصيل العلوم في ثلاثة سنين (وهذا يدلّ على كمال ذكاءه وحدّة ذهنه) أراد أن يذهب إلى شيخه الحافظ محمد صديق، ولكنّه توفي قبل وصوله بعشرة أيام، فازدادت همومُه، لكن توجّه أخصّ أصحابه الشيخ أبو السراج غلام محمد البنوري، والشيخ أبو الحسن تاج محمود الأمروتي السندي إلى تربيته ا…
▸ expand full passage (735 chars)التدريس والإفادة وبعد الفراغ من تحصيل العلوم في ثلاثة سنين (وهذا يدلّ على كمال ذكاءه وحدّة ذهنه) أراد أن يذهب إلى شيخه الحافظ محمد صديق، ولكنّه توفي قبل وصوله بعشرة أيام، فازدادت همومُه، لكن توجّه أخصّ أصحابه الشيخ أبو السراج غلام محمد البنوري، والشيخ أبو الحسن تاج محمود الأمروتي السندي إلى تربيته الظاهرة والباطنة، فأقام ﵀ في "أمروت" منبلاد "السند" نحو عشر سنين من ١٣٠٨ هـ إلى ١٣١٩ هـ، والشيخ الأمروتي أسّس له مدرسة دينية، ومكتبة كبيرة، جمع فيها الكتب النادرة، فدرّس رحمه اللَّه تعالى - فيها، وكتب وألف، واستفاد عنه خلق كثير في تلك المدّة، أجلّهم العلامة عبد الوهّاب القلاجي السندي، فقرأ عليه "التوضيح"، و"التلويح"، و"الهداية"، وغيرها. وكان ﵀ آية من آيات اللَّه في حدّة الذهن، وسعة العلم، وكان في جميع العلوم بحرا موّاجا، لا ساحل له.
- exact linked passagemedium confidencepage 7920, entry [7285]288 chars
التدريس والإفادة: وبعد أن انتهى عن تلقّي العلم درّس وأفاد بمدينة "دهلي" و"أجمير"، وفي ١٢٧٧ هـ سافر إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار، لما رجع إلى "الهند" ولي التدريس في جامعة دار العلوم ديوبند، فدرّس بها مدة عمره، ويعتبر رحمه الله تعالى أول شيخ للحديث ورئيس لهيئة التدريس بجامعة دار العلوم ديوبند.