Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن سَحْنون

الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن سَحْنون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4643, entry [4031]3,154 chars
    ٣٤١٩ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن سَحْنون، الأديبُ، مجدُ الدين، أبو محمد، التَّنوخِيّ *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو خطيبُ النَّيْرَب، وشيخُ الأطبَّاء بـ "مَرَسْتان الجبل". قال الزَّركَشِيّ في "عُقود الجُمان": روَى عن خطيب مَرَدَا، و "ديوانه" عندي بخَطِّه، مع جملةٍ من رسائله، وأجْزاء…
    ▸ expand full passage (3,154 chars)
    ٣٤١٩ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن أحمد بن سَحْنون، الأديبُ، مجدُ الدين، أبو محمد، التَّنوخِيّ *ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو خطيبُ النَّيْرَب، وشيخُ الأطبَّاء بـ "مَرَسْتان الجبل". قال الزَّركَشِيّ في "عُقود الجُمان": روَى عن خطيب مَرَدَا، و "ديوانه" عندي بخَطِّه، مع جملةٍ من رسائله، وأجْزاء اختياراته، وكان من فُضلاء الحنفية، درَّس بـ "الدَّمَّاغِيَّة" (¬١). وعاش خمسًا وسبعين سنة. وتُوُفّي، سنة أربع وتسعين وستِّمائة. قال: ومن شِعره (¬٢): لا تَجْزَعَنَّ فما طَولُ الحياة سِوَى … رُوحٍ تَرَدَّدُ في سجنٍ من البَدَنِ ولا يَهُولُكَ أمْرُ الموتِ تكْرَهُه … فإنَّما مَوْتنا عَوْدٌ إلى الوطنِ وله أيضًا: لئِن نَقَّل الواشِي إليكمْ بأنَّنِي … سَلَوْتُ وأنَّي مِلْتُ عن مِلَّةِ الحُبِّ فلا تسْمَحوا أن تَسْمَعوا منه مَيْنَةً … فما طَرْفُه طَرْفي ولا قلبُه قبي وله أيضًا: تَوَلَّى حسنه لما تولَّى … وجارَ عليه في الحُكْمِ العِذارُ وردَّ رَبيعَ خَدَّيْه شتاءً … فطال الليلُ وانْمَحَق النَّهارُ وله أيضًا: لو كنتَ مِثْلِي في الأحِبَّة وامِقًا … ما بِتَّ دُوني للخيالِ مُعانِقًا تجْلُو الغصُونَ من القدودِ وتجْتَنِي … باللَّحْظِ من وَرْد الخُدُودِ حَدائقاوأبيتُ مَحْنِيَّ الضُّلوعِ على الجَوَى … أرْعَىْ النُّجومَ مَغاربًا ومَشارِقا مُسْتَصْحِبا ضِدَّيْنِ وَجْدًا ساكِنًا … تَقْذَى العيونُ به وقلْبا خافِقا قطَع الكَرَى عنِى الخَيالَ لأنَّنِي … قد كنتُ فيه للأحِبَّة سارِقا ولقد شَكَوْتُ إلى الحبيب فقال لي … صْبْرًا فإنِي قد عهِدْتُك صادقا وطَرَقْتُه مُتجاهِلا فكأنَّما … أهْدَى لقلبي مِن هَواه طَرائِقا وأباحَني غُصْنًا أنيقًا ناعمًا … من قَدِّه وسُلافَ ريقٍ رائقًا فلثمتُ فاهُ ثم مِلْتُ لخِدِّه … فجَنَيْتُ منه أقاحِيًا وشَقائِقا وله أيضًا: أيا ليلةً دامتْ علينا كأنَّها … مُسَمَّرةُ الأفْلاكِ بالأنْجُم الزُّهْرِ أقامتْ وقد مَدَّتْ على الأفْقِ ظِلَّها … فلا فَجْرُها يَجْرِي ولا نَسْرُها يَسْرِي (¬١) وله أيضًا: لقد أيضًا: لقد عَبَثَتْ بنا أيْدِي الليالِي … فمَرَّ العمرُ فيها وهو مُرُّ وما سَمَحتْ بطول العمر إلا … لنَشْهَدَ كلَّ يومٍ ما يَضُرُّ وقال، وقد أُرْسِلَ إليه كتابٌ، فضاع قبلَ وُصوله إليه: نبِئْتُ أنَّ كتابًا … بَعَثْتَه مَعْ رسولِ مَلأْتَه منكَ طِيبًا … فضاعَ قبلَ الوُصولِ (¬٢) وقال في فَوَّارة: فَوَّارةٌ أبْصارُنا لم تزَلْ … إلى مَعانِي لُطْفِها شاخِصَهْ قامتْ على ساقٍ فياحُسْنَها … جاريةٌ تَبْدو لنا راقِصهْ وله أيضًا: وحَقِّك ما هَجْرِي لأهلِ مَوَدَّتِي … مَلالًا ولكنّي سكَنْتُ إلى العَجْزِوما كان لي عنهْم غِنًى غيرَ أنَّني .. قنعْتُ وحسْبِيِ بالقَناعةِ من كَنْزِ وأعْرَضْت عنهم لا سُلُوًّا وإنَّما … رأيتُ مُقامَ الذُّلِّ في مَنزِل العِزِّ كذا أوْرَدَ له هذه الخمسَ المقَاطِيع (¬١) في "دُرَّةْ الأسْلاك"، وأثْنَى عليه. وذكرَه ابنُ شكرٍ في "عُيون التَّواريخ"، وحَكَى أنَّه سمِع قَولَ مُجيرِ الدين ابن تميم (¬٢)، في فَضْل الورد على النَّرْجِس، وهو (¬٣): مَن فضَّلَ النَّرْجسَ وهو الذي … يَرْضَى بحُكْمِ الوِرْدِ إذ يُغْرَسُ أما ترَى الوردَ غَدا جالِسًا … إذ قام في خِدْمَتِه النَّرْجِسُ فقال مجدُ الدين ابن سَخنون، يُجيبُه (¬٤): ليس جُلوسُ الورد في مجلس … قام به نَرْجِسُه يوكِسُ وإنَّما الوردُ غَدَا باسِطًا … خَدًّا ليَمْشِي فوقَه النَّرْجِسُ (¬٥) قال: وطلب منه الشيخُ عفيف الدين التِّلِمْسانِيّ (¬٦)، أن يُعْبِرَه كتاب "فُصوص الحِكَم" الذي صنَّفه الشيخ ابنُ عَرَبِىّ، فمَنَعَه إيَّاه، وكتب إليه:مَنَعْتُكَ ذا الكتابَ وكان رأيًا … لِمَعْنًى حلَّ فيه على الخُصوصِ فإنَّك لا يَليقُ وأنتَ شيخٌ … بأنْ نَلْقاك تَلْعَبُ بالفُصوص * * *