Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن فهيم الدين العثماني الديوبندي

الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن فهيم الدين العثماني الديوبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4590, entry [3974]905 chars
    ٣٣٦٦ - الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن فهيم الدين العثماني الديوبندي، أحد العُلماء الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ديوبند". وقرأ العلم على أساتذة المدرسة العربية بها، منهم: الشيخ يعقوب بن مملوك العلى النانوتوي، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم. وتأهّل للفتوى والتدريس، (و…
    ▸ expand full passage (905 chars)
    ٣٣٦٦ - الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن فهيم الدين العثماني الديوبندي، أحد العُلماء الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ديوبند". وقرأ العلم على أساتذة المدرسة العربية بها، منهم: الشيخ يعقوب بن مملوك العلى النانوتوي، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم. وتأهّل للفتوى والتدريس، (وقرأ فاتحة الفراغ، ومنح الشهادة، ونيطت على رأسه العمامة في رهط من العُلماء والمتخرّجين، منهم: الشيخ أشرف علي التهانوي، والشيخ ناظر حسن الديوبندي، وكان ذلك سنة إحدى وثلاثمائة وألف). فولوه في المدرسة القومية ببلدة "ميرته"، ومكث بها زمانا، يدرّس، ويفيد، وتخرّجتْ عليه جماعة من الفضلاء، منهم: مولانا عاشق إلهي الميرتهي، والشيخ إعزاز علي الديوبندي، ثم انتقل إلى مدرسة إمداد الإسلام، وولي رياسة التدريس بها، وبقي يدرّس التفسير. والحديث فيها مدّة.وكان جيّد التدريس، موجز العبارة، قانعا بالكفاف، محتسبا في تعليمه. مات في سنة سبع وأربعين في "دهلي"، ودفن في مقبرة العارف الكبير الشيخ عبد الباقي النقشبندي (¬١). * * *