page 4590, entry [3974]Open original source
٣٣٦٦ - الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن فهيم الدين العثماني الديوبندي، أحد العُلماء الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ديوبند". وقرأ العلم على أساتذة المدرسة العربية بها، منهم: الشيخ يعقوب بن مملوك العلى النانوتوي، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم. وتأهّل للفتوى والتدريس، (وقرأ فاتحة الفراغ، ومنح الشهادة، ونيطت على رأسه العمامة في رهط من العُلماء والمتخرّجين، منهم: الشيخ أشرف علي التهانوي، والشيخ ناظر حسن الديوبندي، وكان ذلك سنة إحدى وثلاثمائة وألف). فولوه في المدرسة القومية ببلدة "ميرته"، ومكث بها زمانا، يدرّس، ويفيد، وتخرّجتْ عليه جماعة من الفضلاء، منهم: مولانا عاشق إلهي الميرتهي، والشيخ إعزاز علي الديوبندي، ثم انتقل إلى مدرسة إمداد الإسلام، وولي رياسة التدريس بها، وبقي يدرّس التفسير. والحديث فيها مدّة.وكان جيّد التدريس، موجز العبارة، قانعا بالكفاف، محتسبا في تعليمه. مات في سنة سبع وأربعين في "دهلي"، ودفن في مقبرة العارف الكبير الشيخ عبد الباقي النقشبندي (¬١). * * *