Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل الفاضل الكامل الشريف عبد الرحيم العبّاسي

العالم العامل الفاضل الكامل الشريف عبد الرحيم العبّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4114, entry [3473]1,871 chars
    ٢٩٣٨ - العالم العامل الفاضل الكامل الشريف عبد الرحيم العبّاسي * * * ذكره في "الشقائق النعمانية"، وقال: ولد بـ "مصر"، وقرأ على علماء عصره، وحصل العلوم الأدبية وعلم البلاغة والحديث والتفسير.وأخذ من علماء الحديث هناك، وحصل سندا عاليا، وأتى مدينة "قسطنطينية" في زمن السلطان بايزيد خان مع رسول أتاه من قبل…
    ▸ expand full passage (1,871 chars)
    ٢٩٣٨ - العالم العامل الفاضل الكامل الشريف عبد الرحيم العبّاسي * * * ذكره في "الشقائق النعمانية"، وقال: ولد بـ "مصر"، وقرأ على علماء عصره، وحصل العلوم الأدبية وعلم البلاغة والحديث والتفسير.وأخذ من علماء الحديث هناك، وحصل سندا عاليا، وأتى مدينة "قسطنطينية" في زمن السلطان بايزيد خان مع رسول أتاه من قبل السلطان الغوري ملك "مصر"، وكان القاضي بالعسكر وقتئذ ابن المؤيّد الفاضل، فزاره الشريف المزبور، وأكرمه غاية الإكرام. وكان له شرح للبخاري، أهداه إلى السلطان بايزيد خان، فأعطاه السلطان جائزة سنية، وأعطاه المدرسة التي بناها بـ "القسطنطينية" ليقرئ فيها الحديث، فلم يرض الشريف، ورغب في الذهاب إلى الوطن، ولما انقرضت دولة السلطان الغوري بـ "مصر" أتى إلى مدينة "قسطنطينية" ثانيا، وعين له كلّ يوم خمسون درهما بطريق التقاعد، وأقام في "قسطنطينية" مدّة كثيرة إلى أن توفي في سنة ثلاث وستين وتسعمائة، وقد قرب سنة من مائة. كان رحمه الله تعالى عالما بالعلوم الأدبية كلّها، والحديث والتفسير، وكانت له يد طولى وسند عال في علم الحديث، وكانت له معرفة تامة بالتواريخ والمحاضرات والقصائد العربية، وكان له إنشاء بليغ ونظم حسن وخطّ مليح، ومن نظمه رحمه الله تعالى: ما لي أرى أحبابنا في الناس … صاروا كمثل حبابنا في الكاس صور تروقك عند أول نظرة … كاللؤلؤ المتناسق الأجناس وإذا أعدت الطرف فيهم لم تجد … شيئا وصار رخاؤهم للياس ومن نظمه رحمه الله تعالى أيضا عند شيبه: أرعشني الدهر أيّ رعش … والدهر ذو قوة وبطش قد كنت أمشي ولست أعيا … فاليوم أعيا ولست أمشي وبالجملة كان رحمه الله تعالى صاحب خلق عظيم، وصاحب بشاشة، ووجه بسام بين الجمال والجلال، قسام.وكان لطيف المحاورة، حلو المحاضرة، عجيب النادرة، متواضعا، متخشّعا، أديبا لبيبا، يبجل الصغير، كما يوقر الكبير، وكان كريم الطبع، سخي النفس، مباركا مقبولا. وجملة القول فيه: إنه كان بركة من بركات الله تعالى في الأرض، وله من القصائد العربية والمنشآت ما لا يحصي، وله "شرح" للبخاري، مختصر مفيد، وله "شرح شواهد التخليص"، سماه بـ "معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص"، وقد استدرك في كثير من المواضع على الشراح. روّح الله روحه، وزاد في أعلى غرف الجنان فتوحه. * * *