Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ المحدث عبد الحق طالب علم:

الشيخ المحدث عبد الحق طالب علم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3835, entry [3186]1,435 chars
    الشيخ المحدث عبد الحق طالب علم: كتب الشيخ المحدّث عبد الحق الدهلوي في كبر سنّه إلى الأمير مرتضى خان الشيخ فريد خان يفيده معنى الطلب الصادق: فلا يأخذ نفسا، ولا يخطو خطوة، إلا وبين يديه تحصيل طلبته، والظفر بحبيبه. وكانت هذه هي حاله أيام الطلب، وكان منهوما به ليل نهار، وغلبته روج الطلب، حتى صارت له الح…
    ▸ expand full passage (1,435 chars)
    الشيخ المحدث عبد الحق طالب علم: كتب الشيخ المحدّث عبد الحق الدهلوي في كبر سنّه إلى الأمير مرتضى خان الشيخ فريد خان يفيده معنى الطلب الصادق: فلا يأخذ نفسا، ولا يخطو خطوة، إلا وبين يديه تحصيل طلبته، والظفر بحبيبه. وكانت هذه هي حاله أيام الطلب، وكان منهوما به ليل نهار، وغلبته روج الطلب، حتى صارت له الحياة، ومتعها لا تعني، إلا إياه، يقول منذ أيام الطلب: لم أعرف ما هو اللعب؟ وما هو النوم؟ وما هى الصحبة؟ وما هى الاستراحة؟ وأين الدعة والتفرج؟ ولم آكل طعاما قط في وقته من أجل شوقي في الطلب، ولم أنم في مكان النوم. فالجهد الذي بذله في سبيل الطلب والتضحية، التي قدمها من أجله يصعب نظيره في ذلك العهد، فإن كان أبو الفضل قد يبس دماغه من كثرة المطالعات في الليل، فإن الشيخ المحدّث أحرق مرارا عمامته وشعره بالمصباح، ولم يشعر باشتعال النار في ثيابه وجسده. ذكر الشيخ المحدّث برنامجه من الصباح إلى آخر اليوم، والحق أن الشيخ لم يأل جهدا في الرياضة، التي تطلبها رياسة دنيا العلم، كان يشعر منذ صغره أن جنّتك مختفية في دماء كبدك، فضحى براحة جسده في سبيل العلم، يخرج إلى المدرسة قبل طلوع الشمس، وكانت المدرسة علىمسافة ميلين من بيته، ثم يأتي للغداء إلى بيته لوقت قليل، ثم يخرج مرة أخرى إلى المدرسة، ويشتغل بالمطالعة، ولم يشعر بتعب، وقد قطع ستة أميال مشيا على الأقدام، وكان يعتكف على المطالعة في المدرسة، حتى الليل في شوق وذوق، وإذا رجع إلى البيت في الليل لم يسترح، بل كان يجلس للدراسة، والنظر في الكتب، وكان أبواه يهتمّان لجهده واشتغاله، ويقولان له: ينبغي أن تستريح قليلا، لكنه كان قد ولِهَ في حبّ العلم، كان يستمع إلى نصائح الجميع، لكنه كان مغلوب الحال.