محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3830, entry [3182]1,077 chars
والد الشيخ المحدّث عبد الحق الدهلوي: وُلد الشيخ سيف الدين والد الشيخ عبد الحق سنة ٩٢٠ هـ في "دهلي"، ورزقه الله العلم والعمل والفضائل، وكان شيخا صاحب قلب، شاعرا مجيدا، ورجلا ظريفا، اعترف الناس بظرافته ولطافته وفهمه وتودّده، يقول الشيخ المحدث: كان وحيد عصره، وحديث بلاده، في الشعر والفضل والذوق والشوق …
▸ expand full passage (1,077 chars)والد الشيخ المحدّث عبد الحق الدهلوي: وُلد الشيخ سيف الدين والد الشيخ عبد الحق سنة ٩٢٠ هـ في "دهلي"، ورزقه الله العلم والعمل والفضائل، وكان شيخا صاحب قلب، شاعرا مجيدا، ورجلا ظريفا، اعترف الناس بظرافته ولطافته وفهمه وتودّده، يقول الشيخ المحدث: كان وحيد عصره، وحديث بلاده، في الشعر والفضل والذوق والشوق والمحبة والظرافة واللطافة والانقطاع وطيب القلب والحضور وذكر اللطائف والنكات وفهم الدقائق والإشارات. كان الشيخ سيف الدين معروفا بين الناس بشعره وكلامه، ولكنه كان في الواقع شيخا صالحا، مقرّبا إلى الله، صاحب باطن، يقول الشيخ المحدث في "رسالة الوصية": كان والدي الشيخ سيف الدين قد أوتي حظّا كبيرا من عالم العدم والفقر والفناء في الله والتوحيد والتجريد والتفريد، ولم يكن مجال للتكلّف والتصنّع في حياته، وكان لنظرته تأثير كبير، كلّما نظر إلى أحد بعين المحبّة أثر فيهحسب صلاحيته واستعداده، وقد ذكر الشيخ المحدّث تأثير نظرة والده في "أخبار الأخيار"، وقال: وقد وقع منه هذا المعنى غير مرة. وكان في نظرة واحدة يطلع على استعدادات من لقيه من الناس، وكان يقول: قد صارت نفسي من أجل صفاء صحبة الفقراء وطول ملازمتهم أني أعرف حقيقة أحوال المرء … إن لقيت أحدا في الليل المظلم أرجو أن أستكشف حاله.
- exact linked passagemedium confidencepage 3845, entry [3200]758 chars
وفاة الشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي: غربت شمس العلم والمعرفة، التي أضاءت أجواء "الهند" أربعا وتسعين سنة في الحادى والعشرين، من شهر ربيع الأول سنة ١٠٥٢ هـ، إنا لله وإنا إليه راجعون. كتب الشيخ المحدّث في "وصيته"، يدعو هذا الفقير، ويتمنى: اللّهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي ببلد رسولك، إن استجاب ال…
▸ expand full passage (758 chars)وفاة الشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي: غربت شمس العلم والمعرفة، التي أضاءت أجواء "الهند" أربعا وتسعين سنة في الحادى والعشرين، من شهر ربيع الأول سنة ١٠٥٢ هـ، إنا لله وإنا إليه راجعون. كتب الشيخ المحدّث في "وصيته"، يدعو هذا الفقير، ويتمنى: اللّهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي ببلد رسولك، إن استجاب اله دعوتي هذه، فلا حاجة إلى وصية، وإن وافاني الأجل في هذا البلد، فليدفنوني في عوالي الحوض الشمسي، الذي هو مدفن الصالحين المغفور لهم، فدفن في ناحية من الحوض الشمسي، وأوصى عن قبره: أن يوسّعوا القبر، ولا يتجاوزوا حدّ الاعتدال، ولا يجصّصوا داخل القبر، ولا يرفعوا جداره، إلا بالآجر، وكتب إن رأوا من المصلحة أقاموا لوحا، يكتبون عليه تاريخ الولادة والوفاة، ونبذة من أخبار طلب العمل، والرحلات في اختصار، وحسب الوصية صلى عليه الشيخ نور الحق، وكتب هذه اللوحة على الضريح.