page 3845, entry [3200]Open original source
وفاة الشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي: غربت شمس العلم والمعرفة، التي أضاءت أجواء "الهند" أربعا وتسعين سنة في الحادى والعشرين، من شهر ربيع الأول سنة ١٠٥٢ هـ، إنا لله وإنا إليه راجعون. كتب الشيخ المحدّث في "وصيته"، يدعو هذا الفقير، ويتمنى: اللّهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي ببلد رسولك، إن استجاب اله دعوتي هذه، فلا حاجة إلى وصية، وإن وافاني الأجل في هذا البلد، فليدفنوني في عوالي الحوض الشمسي، الذي هو مدفن الصالحين المغفور لهم، فدفن في ناحية من الحوض الشمسي، وأوصى عن قبره: أن يوسّعوا القبر، ولا يتجاوزوا حدّ الاعتدال، ولا يجصّصوا داخل القبر، ولا يرفعوا جداره، إلا بالآجر، وكتب إن رأوا من المصلحة أقاموا لوحا، يكتبون عليه تاريخ الولادة والوفاة، ونبذة من أخبار طلب العمل، والرحلات في اختصار، وحسب الوصية صلى عليه الشيخ نور الحق، وكتب هذه اللوحة على الضريح.