Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي

الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3536, entry [2913]2,159 chars
    ٢٤٢٨ - الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي * * أحد كبار الأدباء. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم جدّه جعفر بن أبي طالب إلى "الهند"، وسكن بـ "لكنو"، وولد بها عبّاس في آخر ربيع الأول سنة أربعوعشرين ومائتين وألف، ونشأ…
    ▸ expand full passage (2,159 chars)
    ٢٤٢٨ - الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي * * أحد كبار الأدباء. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم جدّه جعفر بن أبي طالب إلى "الهند"، وسكن بـ "لكنو"، وولد بها عبّاس في آخر ربيع الأول سنة أربعوعشرين ومائتين وألف، ونشأ بها، واشتغل على عبد القوي الحنفي، تلميذ السيّد محمد مخدوم الحسيني اللكنوي. وقرأ عليه الرسائل المختصرة بالفارسية، ثم اشتغل على مولانا عبد القدّوس، الحنفي اللكنوي، وقرأ عليه رسائل النحو والصرف وغيرهما، ثم تتلمّذ على مولانا قدرة علي الحنفي اللكنوي، وقرأ عليه كتب المنطق، والحكمة، والحساب، والهيئة، والهندسة، وسائر الفنون المتعارفة، وقرأ الكتب الطبّية على مرزا غوث علي تلميذ آقا صاحب، وعلى حكيم مرزا علي خان اللكنوي، وتطبّب عليه. ثم لازم السيّد حسين بن دلدار علي المجتهد اللكنوي، وقرأ عليه الفقه والحديث، وبعض الكتب الدرسية، وصحبه مدّة طويلة، حتى صار صاحب سرّه، وجعله السيّد حسين المذكور مجازا عنه في رواية الأخبار المأثورة، عن الأئمة الأخيار، وكتب له الإجازة، فاشتغل بالدرس والإفادة، وولي التدريس في المدرسة السلطانية في عهد أمجد علي شاه، واستقام على تلك الخدمة ثلاث سنين. ثم ولي الإفتاء في ديوان الوزارة سنة إحدى وستين ومائتين وألف، ولم يزل على تلك الخدمة مدّة طويلة، ولقّب من قبل ملك "أوده" بتاج العلماء وافتخار الفضلاء، وكان واجد علي شاه آخر ملوك "أوده"، يبالغ في إكرامه، وطلبه إلى "كلكته" (¬١)، حيث كان منفيا، فأقام بها مدّة، ثم رجع بعد وفاتهإلى "لكنو"، وانصرف إلى الدرس والإفادة والتأليف، واستفاد منه خلق كثير في الأدب والإنشاء من الشيعة وأهل السنة. وكان بارعا في الأدب، والإنشاء، وقرض الشعر باللغة الفارسية والعربية، حافل القريحة، حاضر البديهة، من المؤلفين المكثرين، يكاد يبلغ عدد مؤلّفاته ما بين صغر كبير إلى مائة وخمسين. له من المؤلّفات مزدوجات كثيرة طويلة، أشهرها من وسلوي، و"ديوان رطب العرب"، وقصائد كثيرة، و"معراج المؤمنين" في مجلّدين في الطهارة والصلاة، و"بناء الإسلام في الصوم"، و"الشريعة الغراء" في الفقه، و"رياض الإنشاء"، وأجزاء في التفسير، و"خلاصة جامع الأصول"، وحواش على "شروح السلّم"، وحواش على "تحرير الأقليدس"، و"الظلّ الممدود" في الإنشاء العربي، و"ظلّ ممدود" في الإنشاء الفارسي، وغير ذلك من المؤلّفات. مات لأربع بقين من رجب سنة ستّ وثلاثمائة وألف في "لكنو" (¬١)، ودفن في حسينية العلامة السيّد دلدار علي المجتهد، كما في "تذكرة بى بها". * * *