Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3536, entry [2913]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي
page 3536, entry [2913]Open original source
٢٤٢٨ - الشيخ الفاضل المفتي عبّاس بن علي بن جعفر بن أبي طالب بن نور الدين ابن نعمة الله الموسوي الحرائري، التستري، ثم اللكنوي * * أحد كبار الأدباء. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، فقال: قدم جدّه جعفر بن أبي طالب إلى "الهند"، وسكن بـ "لكنو"، وولد بها عبّاس في آخر ربيع الأول سنة أربعوعشرين ومائتين وألف، ونشأ بها، واشتغل على عبد القوي الحنفي، تلميذ السيّد محمد مخدوم الحسيني اللكنوي. وقرأ عليه الرسائل المختصرة بالفارسية، ثم اشتغل على مولانا عبد القدّوس، الحنفي اللكنوي، وقرأ عليه رسائل النحو والصرف وغيرهما، ثم تتلمّذ على مولانا قدرة علي الحنفي اللكنوي، وقرأ عليه كتب المنطق، والحكمة، والحساب، والهيئة، والهندسة، وسائر الفنون المتعارفة، وقرأ الكتب الطبّية على مرزا غوث علي تلميذ آقا صاحب، وعلى حكيم مرزا علي خان اللكنوي، وتطبّب عليه. ثم لازم السيّد حسين بن دلدار علي المجتهد اللكنوي، وقرأ عليه الفقه والحديث، وبعض الكتب الدرسية، وصحبه مدّة طويلة، حتى صار صاحب سرّه، وجعله السيّد حسين المذكور مجازا عنه في رواية الأخبار المأثورة، عن الأئمة الأخيار، وكتب له الإجازة، فاشتغل بالدرس والإفادة، وولي التدريس في المدرسة السلطانية في عهد أمجد علي شاه، واستقام على تلك الخدمة ثلاث سنين. ثم ولي الإفتاء في ديوان الوزارة سنة إحدى وستين ومائتين وألف، ولم يزل على تلك الخدمة مدّة طويلة، ولقّب من قبل ملك "أوده" بتاج العلماء وافتخار الفضلاء، وكان واجد علي شاه آخر ملوك "أوده"، يبالغ في إكرامه، وطلبه إلى "كلكته" (¬١)، حيث كان منفيا، فأقام بها مدّة، ثم رجع بعد وفاتهإلى "لكنو"، وانصرف إلى الدرس والإفادة والتأليف، واستفاد منه خلق كثير في الأدب والإنشاء من الشيعة وأهل السنة. وكان بارعا في الأدب، والإنشاء، وقرض الشعر باللغة الفارسية والعربية، حافل القريحة، حاضر البديهة، من المؤلفين المكثرين، يكاد يبلغ عدد مؤلّفاته ما بين صغر كبير إلى مائة وخمسين. له من المؤلّفات مزدوجات كثيرة طويلة، أشهرها من وسلوي، و"ديوان رطب العرب"، وقصائد كثيرة، و"معراج المؤمنين" في مجلّدين في الطهارة والصلاة، و"بناء الإسلام في الصوم"، و"الشريعة الغراء" في الفقه، و"رياض الإنشاء"، وأجزاء في التفسير، و"خلاصة جامع الأصول"، وحواش على "شروح السلّم"، وحواش على "تحرير الأقليدس"، و"الظلّ الممدود" في الإنشاء العربي، و"ظلّ ممدود" في الإنشاء الفارسي، وغير ذلك من المؤلّفات. مات لأربع بقين من رجب سنة ستّ وثلاثمائة وألف في "لكنو" (¬١)، ودفن في حسينية العلامة السيّد دلدار علي المجتهد، كما في "تذكرة بى بها". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
190844
Book record
shamela-819
Source record
82593
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate